الاثنين، أكتوبر 20، 2008

مريم محسن ... إذاعة الشرق الأوسط

يذيع برنامج الشرق الأوسط فى فقرته الصباحية يومياً فقرة تقدمها مذيعة تدعى مريم محسن .. تقوم بمقابلة بعض السائحين وإجراء حوارات معهم .. وتتميز مريم بالعديد من المميزات
أولاً : لغة أنجليزية ضعيفة جداً ومخارج ألفاظ هى أسوأ ما يكون
ثانياً : أسئلة مكررة لا تتغير ... اسمك إيه ؟؟ بقالك كام يوم فى مصر ؟؟ زرت ايه ؟؟ فاضل لك كام يوم ؟؟ ايه رأيك فى اللى زرته ؟؟ اخدت ايه معاك تذكارات ؟؟ اتعلمت كلمات عربي ؟؟ ايه الاكلات اللى عجبتك ؟؟
ثالثا : استظراف رهيب - يميز الفقرة الصباحية بالشرق الأوسط بشكل عام - ومحاولة من المذيعة مريم محسن لإقناعنا بأنها والسادة السائحين أصدقاء منذ زمن

وعندى سؤال مهم جداً : ما الذى يهمنى كمستمع فى هذه الفقرة ؟؟؟ ولماذا سأهتم بمعرفة موعد سفر جون وما الذى زارته ليليان فى مصر ؟؟ وما أهمية إعجاب جاكي بالكشري ؟؟؟

إلى السيدة إيناس جوهر .... ارحمينا بقى

الاثنين، أغسطس 25، 2008

صباح الخير يا دمشق

هاتسافر سوريا ...
كانت هذه الجملة مصدر حسد وحقد وغل أصدقائى ... الذكور منهم والإناث ...
فالذكور يعشقون كل ما يمت بصلة لسلاف فواخرجى ... أما الإناث فتيم حسن هو فتى فتيان أحلامهم ...
كنت مرشحاً مع اثنين من زملائى بالقاهرة لحضور دورة تدريبية فى محاسبة تكاليف الأسمنت ... سبقنا زميلى إلى سوريا وصعدت مع زميلتى إلى الطائرة التى انطلقت بنا مخترقة طبقات الجو كما تفعل كل مرة ...
جلست زميلتى على الكرسى الخارجى وأنا فى المنتصف – ذلك المكان الذى أكرهه بشدة – وبجوار الشباك جلس شاب مكتوب على وجهه أنه سورى ... ولو رأيت جثته بعد أن تتحلل فسأجزم بأنها جثة شاب سورى ... ارتفعت الطائرة واتخذت مكانها فى الجو .. وبعد قليل وجدنا شارباً ضخماً يخفى خلفه وجها يظهر على استحياء من الكرسى الموجود خلفنا ... ظهر الرأس بينى وبين زميلتى ليسألنا بلهجة شامية صرفة : ( انتم مصريين ؟ )
أجبناه بنعم ... فسألنا : ( ويا ترى سوريا حلوة ؟ ) سألت نفسى بدهشة هل من المعقول أنه لا يدرك أن الطائرة متجهة إلى سوريا وليست خارجة منها ؟؟ أجابته زميلتى بلباقة أفتقدها كثيرا : ( المفروض انت اللى تقول لنا )
فأجابها : ( والله ما بعرف ... أنا أصلا من السويد )
كاذب ... مستحيل ... مستحيل أن تسمح السويد بوجود هذا الشارب الذى يشبه الربابة ... ربما عليهم تفتيش هذا الشارب فى المطار خشية تهريب أسلحة دمار شامل داخله ...
تفضلت المذيعة الداخلية بإعلان وجودنا فوق مطار دمشق الدولى واستعدادنا للهبوط لتبدأ لعبة أكروبات عالمية ... الطيار يصعد بالطائرة ثم يهبط فى سرعة ثم يدور ويصعد ثم يهبط ثم يصعد ... هو ليس طياراً بالتأكيد بل هو دبلوم تجارة ويعمل بالعطلة الصيفية كطيار ...
بدأنا نتلو الشهادتين .. وتطوع جارى السورى ليفسر لى الوضع قائلا بابتسامة مستفزة وبلهجة العالم ببواطن الأمور : (شكلها الدواليب مو راضية تنزل ) ... والدواليب لمن لا يعلم هى الإطارات .. أى أن ذلك السورى المتفائل يخبرنا أن إطارات الطائرة ترفض الخروج من بطن الطائرة ... حالة ولادة متعسرة لو فشلت فستموت الأم وكل الأجنة اللائى هم فى بطنها ... أجبته أنا بابتسامة مستفزة وبلهجة العالم ببواطن الأمور : ( لا .... هاتنزل إن شاء الله )
نزلت الدواليب بسلامة الله وهبطت الطائرة بحمده بعد أن كدنا نتقيأ كلنا ... استقبلنا مندوب من الاتحاد العربى للأسمنت منظم الدورة التدريبية وأنهى إجراءاتنا فى سرعة وحملنا فى ميكروباص أعظم ما يوصف به بأنه سيارة حقيرة تم حقنها ببعض الهرمونات لتتحول إلى ميكروباص أشد حقارة وحرارة ...
فى طريقنا إلى الشيراتون تطلعت إلى المناظر المحيطة بى كعادتى كلما سافرت إلى أحد الدول لأول مرة .. وكان انطباعى الأول أن دمشق تشبه القاهرة إلى حد كبير ولكن على أضيق وأصغر قليلاً ... فهذا الشارع هو نسخة بالكربون من شارع عدلى بوسط المدينة .. وهذه العمارة بجوار الكوبرى تشبه عمارة الأطباء بجوار كوبرى الجيزة .. وهذا الشارع هو نفسه شارع جمال عبد الناصر بالإسكندرية .. ولكن كلهم بشكل أضيق وأصغر قليلاً ...
كما وجدت فى الطريق ما يشبه غابة صغيرة ليس لدينا مثلها بالقاهرة ... انطباع آخر وصلنى – واتضح لى فيما بعد أنه انطباع خاطئ تماما – وهو ندرة البنات المحجبات ... وإن كنت أشهد أن كل محجبة هي محجبة بالحجاب الحقيقى .. فلا يوجد ما يسمى بالحجاب الأمريكانى المنتشر فى مصر ... ربما لأن الأهالى فى سوريا لا يجبرون بناتهم على الحجاب فمن تختار الحجاب تختاره عن اقتناع تام ...
وصلنا للفندق ليقابلنا موظف الاستقبال الجميل والموظفة الجميلة ... ليخاطبانا بلهجتهما السورية الجميلة ... كل ما فى سوريا جميل فى الواقع ...
صعدنا إلى غرفتينا واسترحنا لمدة ساعة وهبطنا إلى الكافيتريا لنتناول العشاء مع المدير المالى وزميلنا المصرى وزميل وزميلة عراقيين من زملائنا بالعراق أراهما لأول مرة ..
بدا لى للوهلة الأولى عندما رأيتهما أن كل أبناء العراق يشبهون كاظم الساهر .. وأن كل بنات العراق جميلات ... كانت جميلة بشكل ملفت للنظر .. ولكننى تركت قلبى فى مصر .. وتركت مراكز الإعجاب بعقلى فى أحد المناطق التابعة لمحافظة الجيزة ...
أتى العشاء ... وعن الطعام السورى أحدثكم باختصار
يتميزون بالسلطات والمقبلات الرائعة التى تعتبر وجبة فى حد ذاتها ... كما أن لديهم طعمية لذيذة لدرجة أننى أنا عدو الطعمية الأول فى مصر أكلتها بدون خبز ... أما المشويات فهى أحد عجائب الدنيا السبع الجديدة لانج ...
وتأملت بنات سوريا – تبين لى فيما بعد كم كنت غبياً لأنى تأملت بنات الشيراتون فقط – وجدتهن فى منتهى الدلع واللا ملابس ... وكن جميلات جداً ... جميلات بالفعل .. لدرجة أن سلاف فواخرجى تبدو بجانبهن خادمة .... هن أيضاً ثقيلات الظل كبعض الجميلات ... بعضهن وليس كلهن ... عموماً عليكم نسيان هذا الانطباع لأنه انطباع خاطئ تماماً كما سبق وقلت لكم ...
تناولنا عشاءاً سريعاً ... كلا أنا أكذب ... لم يكن سريعاً ... وصعدنا كل إلى غرفنا بعد أن تقاربنا أنا وزميلنا العراقى بشكل سريع ... واستيقظنا فى اليوم التالى لنتقابل فى البوفيه لنفطر ثم نتوجه للدورة التدريبية ...
بحثت فى البوفيه عن أى شئ يمكن تناوله فلم أجد سوى بعض أنواع اللانشون ... والبيض المقلى .. أما الفول فقد كانت كل حبة فول تشبه الجمبرى العملاق الذى يختال فى البحر وسط أسماك القرش العملاقة ...
دارت بنا الأيام عبارة عن الدورة التدريبية صباحاً ثم الدوران فى دمشق بعد الظهر حتى الليل ...
الناس فى سوريا نوعان ... نوع يحب الرئيس – أو كما يطلقون عليه د. بشار – ونوع يتظاهر بأنه يحبه ...
فالدكتور بشار – طبيب العيون الذى أصبح رئيساً وتغير من أجله الدستور السورى – يحكم الشعب بقبضة حديدية شابة لا يستطيع أحد أن يفكر خلالها أنه لا يحبه أو حتى أنه يمكن أن لا يحبه... والرجل تحاك حوله الأساطير التى تجعله أقرب للملائكة بين أقرانه الرؤساء ... فقد حكى لنا نادل الكافيتريا فى الشيراتون أن الرئيس الذي يقع قصره قرب الشيراتون تعود على إرسال رجاله لإحضار ساندوتش طعمية وتبولة لفخامة الرئيس مع إصرارهم على دفع ثمن الطعام ... وعندما زار الدكتور بشار الشيراتون ذات مرة غضب لأن جميع الموظفين خرجوا لاستقباله وقال لهم : أنا مجرد مواطن عادى أتيت لتناول طعامى ودفع الحساب ثم المغادرة فى هدوء ... فبرجاء العودة لعملكم ...
والرئيس يسير بأقل القليل من الحرس الشخصى ... وكذا المسئولون جميعاً ..... هل هذا رئيس عربى ؟؟؟؟
وهناك هالة من التقديس والتمجيد تضرب بخيوطها حوله وحول والده الراحل حافظ الأسد .. فتجد كلماتهم الشهيرة معلقة كلافتات فى الشوارع ... وتجد صورتهما معاً على الجدران الخارجية لبعض المؤسسات الحكومية ... والجملة الشهيرة الموضوعة تحت صورة الدكتور: لأنك أسد ....
حتى أن إحدى لافتات التأييد أفزعتنى بشدة ... فقد وجدت مكتوباً عليها : مبارك لسوريا ... شعرت بالرعب ... هل مبارك وصل لسوريا أيضاً ؟؟ ولكننى فهمت أنهم يقصدون مبارك لسوريا الرئيس الدكتور ...
والوزارات التى رأيتها هناك ليس لها مبانى مستقلة ... فوزارة الصناعة مثلا توجد داخل إحدى العمارات فى شارع مزدحم ويوجد أمامها عمود حديدى صغير مكتوب عليه : سيارة وزير الصناعة .... هكذا فقط ...
ويتمتع أهل سوريا بابتسامة عذبة ومرح قريب جداً من مرح المصريين ....
كما أن لديهم مناظر طبيعية جميلة وآثار متميزة ... فقد صعدنا إلى جبل قاسيون وتناولنا عشاءنا فى أحد المطاعم هناك على ارتفاع 750 متر عن سطح البحر وكنا نرى دمشق بالكامل كأنها دمية مدينة ...
ويوجد بها – على حد قول أحد سائقى التاكسى هناك – منطقة بها أقدم كهوف تاريخية عاش بها الإنسان واسمها كهوف النمرود ... وربما كان يعيش بها الملك النمرود ...
كما تناولنا عشاءنا ذات يوم بمطعم يسمى بوابة دمشق وهو أكبر مطعم بالعالم ويتسع لستة آلاف شخص ويعمل به نحو ألفان من الرجال ... وقد قرأت عنه هاتين المعلومتين بالصدفة على متن الطائرة المتوجهة لدمشق فى باب صدق أو لا تصدق بجريدة الأهرام .
دمشق تشبه القاهرة كثيراً ولكن من عشر سنوات تقريباً ... نفس التاكسيات المتهالكة – ولكنها تشبه فى شكلها تاكسى العاصمة الحالى - .. نفس المبانى غير المنظمة ...
الشوارع هناك ضيقة قليلاً والمنحنيات خطيرة ... ولكن السوريين يقودون بسرعة كبيرة رغم أن الكثير من الطرق توجد بها لوحات لتحديد السرعة ب60 كيلو متر فى الساعة للسيارات الملاكى ولكنك تجد الأوتوبيسات وقد تجاوزت ال90 كيلو متر
الكثير من المطاعم تحتوى على الشيشة .. والشيشة هناك مصرية الطابع حتى نوعية المعسل المستخدم هو – عادة – معسل النخلتين الذى تستخدمه معظم مقاهى مصر ...
فى الدورة التدريبية تأكدت من شيئين :
الشئ الأول هو كم يحترم العرب المصريين ... فكل المتدربين من كل الجنسيات توددوا إلينا نحن المصريين وحاولوا التعرف علينا سواءا الليبيون أو اليمنيون أو العمانيون أو السودانيون أو العراقيون أو حتى الدكتور السورى الذى كان يدرسنا شخصياً ...
الشئ الثانى أننى تأكدت أن الليبيين واليمنيين هم أغبى الشعوب العربية وأكثرها إثارة للتقزز ... بدا ذلك واضحاً من طريقتهم وأسئلتهم ومناقشاتهم خلال الدورة ...
أما الدكتور السورى الذى كان يدرس لنا فقد كان حدوتة بمفرده ...
بداية كان ثرثاراً جداً ... يحب الحديث كعينيه .. حتى أنه كان من المفترض أن يقوم دكتور آخر بالشرح فى اليوم الثانى من الدورة فقاطعه صاحبنا كثيراً جداً واستولى بمفرده على حوالى 4 ساعات من ساعات اليوم التدريبى الخمسة .. حتى أنه ذكرنى بجورج سيدهم فى فيلم أنكل زيزو حبيبى – لو أنكم تتذكرونه - .
وهذا الرجل – للحق – كان معجبانياً – لو صح التعبير - .. فهو يهتم بأناقته وتسريحة شعره إلى اليمين .. ثم خصلة صغيرة من تنزل على الجبين بدقة ... كان سورى الشكل والطابع .... وكان يشبه نوعاً ما دريد لحام لو أن دريد أوسم قليلاً .. أو كثيراً ... كل السوريين يشبهون دريد بشكل أو بآخر ...
وفى اليوم الأخير من الدورة التدريبية وبينما أمين عام الجهة المنظمة للدورة يلقى بكلمته الأخيرة أمسك الدكتور باللاب توب الخاص به – والذى يحتوى كاميرا من الأمام – وأداره ناحية المتدربين والتقط بعض الصور – كتذكار - .. وكنا نرى ما يحدث على الشاشة من خلال البروجكتور ... ثم أداره ناحية اللوحة الترحيبية والتقط صورتين .. ثم ناحيته هو والأمين العام والتقط صورة ... ثم خلع نظارته وأخذ وضعاً سنيمائياً والتقط صورة أخرى .. ثم سبسب شعره وتأكد من وضع خصلة الشعر النازلة على جبينه والتقط صورة أخرى ...
من الآخر .. كان دكتور مسخرة ...
أعزائى ...
كان من المفترض أن أكتب المزيد ولكننى سقطت مريضاً بالبرد فى اليوم الثانى للرحلة بعد أن تكرمت صديقتى المصرية وأقرضتنى كل ما لديها من فيروسات البرد اللعينة ... وبقيت طريح الفراش لمدة يومين ونصف اليوم من أيام الرحلة الخمسة ...
اليوم قمت من الفراش ... وذهبت إلى المطار .... وقفت فى طابور الوزن والتذاكر لفترة تجاوت نصف الساعة ولاحظت أن المشرف على صالة الوزن والتذاكر مصرى الجنسية ... شئ مدهش ولكنه يؤكد أننا شعب لنا قيمته واحترامه ... ثم وأمام ضابط الجوازات كنت مرتدياً نظارتى الشمسية وواضعاً منديلا على فمى وأنفى حتى لا أعطس فى وجهه .. فنظر لى بريبة وسألنه ( ليش مغطى وجهك ؟؟ ) فأبعدت يدى عن وجهى .. فنظر لى بشك وقال لى : اخلع النظارة .. فخلعتها .. ثم سألنى : شو اسم أمك .... فأخبرته .. فتركنى أعبر ...
وهم لا يقصدون شيئاً عندما يسألونك عن اسم والدتك ... فاسم الوالدة خانة رئيسية فى الأوراق الرسمية هناك وليس شيئاً مهيناً كما هو فى مصر ...
حملت أشيائى وبينما أنا على باب صالة السفر نفسها ابتسم الرجل الذى يقوم بتفتيشي وسألنى : ( ويش جايب لى معك ؟ ) .. ابتسمت وقلت له بقرف : ( دعواتى ) ... فتشنى ثم أمسك بجيبى وقال لى ( شو هادا ؟ ) فأخرجت له ما فى جيبى وقلت له : ( فلوس ) .. فابتسم فى لزوجة وسألنى : ( ما لى فيها شئ ؟ ) فقلت له بتقزز بلغ مداه : ( لا .. أصلها عهدة من الشركة بتاعتى ) ثم تركته ومررت وقد علمت كم أننا – برغم كل شئ – الأكثر احتراماً .. والأكثر كرامة ...
ركبت الطائرة ... وبالطبع تفضل البرد وانسداد الحلق واختلاف ضغط الطائرة بتدمير ضغط آذانى تماماً حتى ظننت أنهما ستنفجران ... وعندما هبطت الطائرة – وحتى لحظة كتابة هذه السطور فى اليوم التالى للرحلة - فأنا لا أسمع شيئاً بأذنى اليسرى نهائياً ...
ترى ... هل ستعود للعمل مرة أخرى ؟؟؟
أتمنى ذلك ......

الجمعة، أغسطس 01، 2008

بوشكاش ... عندما يتميز محمد سعد

محمد سعد ...
أفضل أبناء جيله من الممثلين على الإطلاق
وأفشلهم على الإطلاق
هو رغم موهبته الفذة إلا أنه مصر بشكل غريب على إقحام الهطل والهبل والسذاجة فى أفلامه
مصر على الرقص والغناء والاستعباط ظناً منه أن هذا هو ما يحقق الملايين
ورغم قرفى الشديد من عوكل وكتكوت ... ورغم أننى كدت أتقيأ وأنا أشاهد كركر الذى أعتبره أسوأ فيلم فى تاريخ السنيما بلا منازع إلا أننى قررت دخول فيلم بوشكاش
ربما لاقتناعى الشديد بأحمد فهمى وهشام ماجد منذ فيلم رجال لا تعرف المستحيل
ثم فهمى فى فيلم كدة رضا
ثم عملهما معاً مرة أخرى فى فيلم ورقة شفرة
دخلت الفيلم
وفوجئت بمستوى راقى
فوجئت بمحمد سعد بلا ابتذال
فوجئت بكوميديا راقية
وإفيهات محترمة
ونقد للواقع
يحكى الفيلم عن بوشكاش حارس المرمى الذى تحول لسمسار لاعبين ويعتمد فى حياته على سلسلة مسحورة تجلب له الحظ أعطتها له ساحرة إفريقية
ويفقد السلسلة لتبدأ حياته فى التخبط وينطلق ليحاول استعادة السلسلة
وأثناء محاولاته تتكشف له حالات الفساد الرهيب الذى كان يحيا فيه دون أن يدرى
وفى النهاية نكتشف المفاجآت التى لن أستطيع ذكرها هنا
محمد سعد يمثل تمثيلاً حقيقياً
فى أكثر من مشهد وليس مشهداً واحداً كأفلامه السابقة
لم يظهر بمظهر العبيط الذى يتساقط الكلام من فمه ويتشنج لكى يضحك الجمهور
أتمنى أن يكون هذا الفيلم بداية جديدة لمحمد سعد

الأربعاء، يوليو 23، 2008

عن السلفية أتحدث .. وعن أعدائها

أصدقائى
اليوم ... عن السلفيين والسلفية أتحدث ...
لماذا يهاجم البعض السلفية ويتهمها بالتشدد ؟؟
ولماذا يهاجم البعض السلفيين ويتهمهم بالتشدد ؟؟
فلنبدأ من البداية ...
منذ ما يزيد عن أربعة عشر قرناً كان هناك شخصاً اسمه محمد بن عبد الله ... هذا الشخص قال أن الله بعثه رسولاً للناس وخاتماً للرسل وانقسم الناس حوله إلى نوعين من وقتها إلى قيام الساعة ...
مؤمنون به
ومكذبون له
وكثر عدد المؤمنون به وأصبحت هناك الدولة والخلافة الإسلامية التى حكمت نصف العالم يوماً ما ..
واختفت الخلافة الإسلامية على يد مصطفى كمال أتاتورك فى تركيا....
ودارت الأيام على رأى الست أم كلثوم
ثم نشطت الحركة الدينية مرة أخرى
وظهرت المشكلة الفكرية مرة أخرى
سلفيون ....وأعداء السلفية ....
ولعب السلفيون على وترين أساسيين :
الوتر الأول هو أنهم يأخذون القرآن كما هو ويطلقون أحكامهم القاسية فى التحريم كما كان يفعل السلف من حيث البعد عن متع الدنيا والاهتمام بالآخرة ....
الوتر الثانى تمسكهم بقولهم أن هذا هو المذهب الصحيح بدليل أن المسلمين عندما تمسكوا به سادوا العالم وحكموا الدنيا
وهم يرون فى منطقهم الحق بناءاً على قول الله تعالى ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ...
لذلك فهم ضد التفسير العصرى للقرآن ....
أما أعداء السلفية فهم يتمسكون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم أعلم بشئون دنياكم وأن الخليفة عمر بن الخطاب أسقط حد السرقة فى عام الرمادة ... وحجتهم الكبرى أن آية ما كان لمؤمن ولا مؤمة نزلت فى زينب بنت جحش وزيد بن حارثة ولم تنزل فى عموم المسلمين ...
فيرد عليهم السلفيون بأن من قواعد الدين المعروفة قياس العام على الخاص ... وأن ما نزل فى زينب وزيد رضى الله عنهما يمكن تطبيقه على كافة الناس
فيرد عليهم أعداء السلفية ها أنتم قد فسرتم القرآن بشكل مخالف لصريح النص ,,,
مشكلة الفريقين أنهم نسوا أن اختلاف الأئمة رحمة ....
ونسوا أن التقارب بين وجهتى النظر موجود
ونسوا أن الخلاف فى الفروع وليس فى الأصول
ونسوا أن الله واحد والرسول واحد والكتاب واحد
وانقسموا ... وانقسم معهم المسلمين كما أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
وتحول الموضوع من دفاع مشترك عن الإسلام إلى تقطيع فى أوصاله ...
وتشتتت الأفكار
والمشكلة أن كل منهما لا يحاول التفاهم
ولا يحاول حتى تفنيد حجج الآخر
بل يحاول السخرية منه بشكل مبالغ فيه
وقد نسى أنه بذلك يسخر من كلامه ومرجعياته ودينه ....
الدين يستغيث .... وبتلك الطريقة التى يتعاملون بها ...
فكلهم جهلاء

الخميس، يوليو 10، 2008

موخا عايش قصة حب


أيوة
انتوا قريتوا صح
موخا العجيب أبو الأعاجيب عايش قصة حب
موخا راح فى ستين داهية زي ما بنقول فى الاحوال دى
وراح فى داهية مش معناها وحش
لكن معناها انه وقع لشوشته
ماعرفش إيه اللى حصل
حبيت من أول نظرة زي ما بيقولوا
حبيت
وطبيت
وعلى رأى عبد الحليم حافظ
من يوم ماعرفت الحب وعرفت بييجى منين
وازاي بيدفى القلب وازاى بيصحى العين
( أعتقد إن الأغنية كدة صح )
هاتحارب عشانها ؟؟
طبعاً هاحارب
الموضوع صعب
مانا عارف إنه صعب
طب صعب ليه ؟؟
عشان الحاجة اللى بتيجي بسهولة
والحاجة اللى بتيجي بصعوبة
مستحيل نستغنى عنها
موخا بيحب ..
يا نهار أبيض
طب والبنات هايعملوا إيه ؟
وأنا مالى ؟؟؟
أنا مبقوش يفرقوا معايا كبنات
لأن حبيبتى بمليون مليون بنت
ومليون مليون قلب
مليون مليون روح
أقول لكم ...


موخا بيحب بجد

الأحد، يونيو 29، 2008

مسجون ترانزيت ... أكيد يقصدوا المتفرج

أحمد عز ...
لمع أخيراً مؤخراً وتحدث الناس كثيراً عن أفلامه الجميلة
قررت دخول فيلمه الأخير مسجون ترانزيت متأثراً بالدعاية التى تم عملها لذلك الفيلم خصوصاً مع مشاركة نور الشريف له
منذ البداية شاهدت عز غير مقنع فى أدائه
مش لايق عليه
كبرت دماغى
دخل السجن
ونور الشريف خرجه
وأقنعه إنه يعمل عملية لصالح مصررررررررررررررر
وبعد العملية يديله باسبور ويقول له طير على الكويت
ويطير على الكويت
ويرجع مليونير ومعرض عربيات وبتاع
ثم فاصل من الاستظراف ما بين أحمد عز وكل الناس اللى فى الفيلم
فاصل طويل يعني
وبعدين يرجع تانى نور الشريف
الماضى اللى بيطارده بقى
ثم شوية أكشن ردئ قوي
وموسيقى رديئة
وأداء ردئ
وحبكة رديئة
وفى النهاية يظهر شريف منير الضابط
والأشرار يموتوا
مش هاتكلم عن ضعف الحبكة
ولا مشاكل السيناريو والحوار
لكن هاتكلم عن حاجة تانية
مشاهد التدريب فى الفيللا هى بالظبط مافيا
مشهد الناس اللى هجموا عليه فى الفيللا هو نفسه تيتو
مشهده وهو بيوقع الناس الأشرار فى بعض هو نفسه واحد من الناس
مشهده لما ابنه مات وحضنه وقعد يعيط هو نفسه الأب الروحي الجزء التالت
اكتشافه إن نور الشريف مش ظابط هو نفسه ميدو مشاكل
مشهد الفلاش باك بتاع نور الشريف وانكشاف الأمور هو نفسه حرب أطاليا ( بتتكتب أطاليا مش إيطاليا )
السؤال هو : وائل عبد الله عمل إيه ؟؟
وساندرا إزاى عملت كدة ؟؟؟
طبعاً ممكن حد يسأل فين نقد الفيلم ؟؟
الفيلم أقل بكتير قوى من إنى أكتب نقد عنه
والمسجون الوحيد فى الفيلم هو المشاهد الغلبان اللى اتصلب ساعتين يتفرج على فيلم بالمستوى دة
طب فين أفيش الفيلم ؟؟؟
ولا يستاهل أحط صورة للفيلم
وآسف إنى ضيعت وقتكم بالكتابة عن الفيلم دة
أقول لكم ... ادخلوا فيلم كباريه

الخميس، يونيو 26، 2008

كباريه



عندما شاهدت إعلان فيلم كباريه .. توقعت أن أرى فيلماً مختلفاً نوعاً ما ....
ولكن مع مشاهدتى لأسماء المنتج والمؤلف والمخرج تشككت فيما قد أراه فى السنيما
فالفيلم من إنتاج السبكية أساتذة سلق الأفلام من نوعية أفلام تامر حسنى وعبلة كامل
والمخرج هو سامح عبد العزيز مخرج فيلم درس خصوصى
أما المؤلف أحمد عبد الله بتاريخه الكبير مع أفلام من نوعية ميدو مشاكل وغبى منه فيه وفول الصين العظيم ...ثم الاتجاه لأفلام الهلس بالعربى سندريللا وعليا الطرب بالتلاتة ...
ولكننى فى لحظة جنون قررت مشاهدة الفيلم ... حزمت حقائبى وتوجهت إلى سنيما الرحاب .... وبدأ الفيلم ...
منذ اللحظة الأولى أبهرتنى موسيقى تامر كروان صاحب باب الشمس وليلة سقوط بغداد وقص ولزق وأحلام حقيقية وغيرها
ثم تغوص قليلاً لتكتشف نضوجاً مفاجئاً للمخرج سامح عبد العزيز ... مخرج البرامج التلفزيونية بقناة دريم بالأساس ... ولولا مشهد انفجار الكباريه الكارتونى فى نهاية الفيلم لاستحق سامح عشرة من عشرة
كادرات مميزة ... زوايا تصوير مميزة ... إضاءة مميزة .... توجيهات للمثلين ظهرت واضحة على الشاشة وكأننى أشاهده وهو يقوم بتوجيههم
أحمد عبد الله صنع حوارا رائعاً وسيناريو محكماً جداً .... وكان الفلاش باك موفقاًً جداً فى الوقت المناسب ليخبرنا بالعلومة المناسبة عن الشخص المناسب ....
تمكن أحمد عبد الله بمهارة من صنع فيلم اليوم الواحد ... وهو - فى رأيى - من أصعب أنواع الأفلام فى الكتابة ... تماما كفيلم ليلة ساخنةلبشير الديك وعاطف الطيب ....
وبسهولة ويسر ... يبحر الممثلون فى الورق المحكم ومع الإخراج المحكم ....
لم يبهرنى ماجد الكدوانى ربما لأن الدور أقل بكثير من إمكانياته .. الأخ المحبوس دائماً فى الحمام .. بينما أبهرنى شقيقه صلاح عبد الله الأخ المفترى صاحب الكباريه الذى لا يسكر ولا يضاجع النساء ويذهب لأداء العمرة كل عام لأنها تنقيه من الداخل وتعيده طفلاً صغيراً .. أكثر ما أعجبنى مع صلاح عبد الله هو توافق معاملته مع صورة والده ومعاملته مع شقيقه ...
محمود الجندى أدى دوره الصغير ببساطة وصدقه الناس ... ضياء عبد الخالق ممثل جيد يحتاج لبعض البلورة .... أعجبنى جداً وهو يحقد على فتحي عبد الوهاب لأنه سينال الشهادة .. أتمنى أن أراه طيباً يوماً ما على الشاشة ...
محمد شرف ... دور بسيط على قده .. وكذلك محمد الصاوى ... سليمان عيد العريس الذى يتناول كماً غير طبيعياً من المخدرات على سبيل التحية من الذيت يعرفونه أو لا يعرفونه .. كوميديان بالفطرة هذا الرجل ويستحق أكثر مما وصل إليه ...
فتحى عبد الوهاب ... أثبت فى هذا الفيلم أنه يجيد التمثيل بعينيه تماماً .. يكفى المشهد الرهيب وهو يبكى أثناء تناوله البيرة ....
محمد لطفى ... دور عمره .. ربما لن يستطيع أن يقدم مثله كثيراً ... جملته التى علقت فى أذهان الجميع : فرعون ما ينضربش .. فرعون يا يتخان ... يا يتغدر بيه .... هكذا نحن أبناء الفراعنة دائماً ...
هالة فاخر لم تكن على المستوى ... العراقيون لا يتحدثون بهذه اللهجة ... ربما كانت هى أسوأ ما فى الفيلم ....
جومانة مراد ... مصرية بنت مصرية بنت مصرية ... مشهدها وهى تبكى وتصرخ أمام نعش والدتها تستحق عنه الجنسية المصرية ... كانت مصرية أكثر من رانيا يوسف المتواضعة الأداء
دنيا سمير غانم ... شهادة ميلاد ... تنوع أداؤها بروعة المحترفين طوال الفيلم ...
أحمد بدير ... معلم .... من زمان خاصة عندما يبتعد عن الكوميديا ...
إدوارد ... مازال فى نفس مكانه ... أنتظر منه المزيد ...


خالد الصاوى ... وآه من خالد الصاوى .. الأفضل على الإطلاق فى أى عمل فنى يظهر فيه .. قطعة السكر الذى ملأ الفيلم مرحاً وعبقرية فى الأداء ... كان الجميع ينتظره بلهفة على الشاشة .. المطرب الشعبي الذى يخشى فقدان مكانته ... أين هذا الرجل من البطولات ؟؟؟ لقد كان هو رجل الفيلم الأول بلا منازع
يحكى الفيلم ببساطة عن يوم كامل داخل كباريه ... وذلك من منظور ثلاثى ... أهل المكان .. والذين وصلوا إليه بالصدفة لا هم مؤيدون ولا هم معارضون .. والإسلامى الإرهابى الذى أتى لتفجير المكان ...
فكرة الفيلم لخصها فتحى عبد الوهاب فى أكثر جمل الفيلم مباشرة وسطحية ... الحوار بيجيب نتيجة يا مولانا .... هذه هى فكرة الفيلم ... اصنع حواراً مع الآخرين ولا تصدر أحكاماً مسبقة ... فليس كل من فى الكباريه شياطين وليس كل من يعتمرون كل سنة ملائكة ....
اختلف كثيراً مع صديقتى منة إكرام أن الفيلم يكرس لفكرة أن الإسلام هو الحل ... فخروج أحمد بدير من الكباريه لا يعنى أكثر من رجوعه لعاداته وقيمه وليس بالضرورة رجوعه إلى الإسلام ...
هناك بالطبع بعض الملاحظات السلبية ولكن بالنظر إلى طاقم العمل ندرك حدوث طفرة فى مستوياتهم الفنية ....
كباريه ... من أجمل الأفلام المصرية التى شاهدتها منذ عشرين عاماً ...
تحياتى لطاقم العمل ....
شكراً لكم

الاثنين، يونيو 23، 2008

كلبى العزيز .. طز فيك


أحياناً ...
أحياناً مش دايماً يعني
بنحسن لناس
ونعاملهم كويس قوى
ونتكلم لمصلحتهم قوى
ومابنبقاش مستنيين كلمة شكر
لكن هم مش بس بيبخلوا بكلمة شكر
دول بيعضوا الإيد اللى اتمدتلهم
طب انا لما بارمى حتة عضمة لكلب
ماببقاش مستنى إنه يشكرنى لإنه مابيعرفش يقول شكراً
ولا بابقى مستنى يهز ديله
ولا أى حاجة
لكن على الأقل مايعضنيش
وفعلاً ... الكلب مابيعضش اللى بيأكله
وحتى لو عضه ... الناس مابتطلعلوش بأعذار
مابتقولش معلش اصله لسة جرو صغير
مابتقولش بكرة يتعلم
مابتقولش حاجة من دى
أمال ليه بيطلعوا بأعذار للإنسان لما يعض ؟؟
دة حتى لما الكلب بيعض
بيبقى العلاج مؤلم شوية ... بس معروف
واحد وعشرين حقنة
لكن لما الإنسان يعض .... دة بيبقى علاجه إيه ؟؟؟
بيبقى علاجه انك تعمل له عملية بتر من جواك
وكل ما يكون الإنسان جواك أكتر
كل اما عملية البتر تبقى أصعب ومؤلمة أكتر
بس بتعدى
بتتعبك شوية
بس بتعدى
أنا ياما اتعضيت
رغم انى ماعملتش خير كتير
ولا مديت إيدى لناس كتير
بس اتعضيت برضه
وماحدش بيخلى من العض
لكن قررت قرار ..
إن اللى هايعضنى تانى
هاسيبه لنفسه
وشر نفسه هو اللى هاياخدلى حقى منه
كلبى العزيز ....
طز فيك

الاثنين، يونيو 16، 2008

نادى السنيما


مشكلتى كلما سافرت إلى السودان أننى أنهى عملى فى الرابعة عصراً ثم أجلس فى غرفتى فى الفندق لأشاهد التلفزيون ... ومشكلة التلفزيون فى فندق السلام روتانا بالخرطوم أنك محدود ببعض القنوات القليلة التى تقل عن ستين قناة ... فلا أشاهد سوى روتانا سنيما أو زمان أو ميلودي أفلام أو MBC2 ... فقط
فى المرة السابقة لو تذكرون اضطررت لمشاهدة فيلم Air Force One ... وهذه المرة بينما أنا منتظر حتى أنهى حجزى فى الرابعة عصراً فتحت التلفاز .. ففوجئت بفيلم خالتى فرنسا على فيلم روتانا سنيما .. بالطبع أستطيع أن أغمض عيونى وأغير قناة التلفزيون إلى MBC2 لأشاهد فيلماً آخر بعنوان The Code Name : The Cleaner .. وهو بطولة ممثل أسمر اللون لا أعرف اسمه ... تصورت أنه خفيف الدم كبقية الممثلين أصحاب البشرة السمراء ... يتحدث الفيلم عن شخص يستيقظ من النوم ليجد نفسه لا يعرف اسمه ولا من هو .. ولكنه يعتقد أنه مخبر سرى فى المخابرات المركزية ... هل يطلقون عليها CIA أم ماذا ؟؟
المهم ... فاصل من التفاهة والهيافة والإفيهات السخيفة التى لا تضحك حتى صانعيها ... وهناك فارق كبير بين خفة الدم والهيافة ... فقد شاهدت قبله مباشرة فيلماً لآخر لروبرت دى نيرو عن شخص يريد أن يصبح ممثلا استعراضياً فيضطر لخطف منتج أحد البرامج .. وكان فيلما رائعاً ربما بسبب العبقرى روبرت دى نيرو .. المهم ... نعود للفيلم الفاشل الذى كنا نتحدث عنه منذ قليل ..
يكتشف هذا الممثل الأسمر القبيح أن كل الذين حوله رجال ونساء مخابرات ... وهو لا يعرف نفسه بالتحديد ... مع فاصل من الاستظراف من هذا الرجل الذى يحاول الاعتماد على جسمه السمين لإضحاك الناس .. تماما كما كان يفعل الراحل علاء ولى الدين رحمة الله عليه ... ولكننى سعيد أننى وجدت من هو أثقل ظلاً من علاء ولى الدين وإسماعيل يس ...
وبالطبع لن أسرد عليكم التفاصيل السخيفة التى تمنيت معها أن يسقط الفندق على رأسى أو أن تقوم الحرب النووية فينقطع الفيلم ... ولكن فى النهاية يستطيع البطل الأسمر أن يضرب ضابط المخابرات الفذ الشرير – رغم أن هذا الضابط منذ دقيقتين – قام وحده بتلقين اثنين من عملاء المخابرات الأخرى علقة ساخنة بمنتهى القوة والرشاقة .. ولأنهن يعلمون أن هذا هجص زيادة عن اللزوم فالبطلة تسأله كيف فعلت ذلك ؟؟ فيجيبها بحكمة السلاحف : الإنسان يفعل ما لا يتصوره عندما يشهر بالخوف .. ومع عشرات الطلقات التى يطلقها رجال ونساء المخابرات والتى لا تصيب أحداً بالطبع .. وفى النهاية يأتى مدير المخابرات ليعرض على البطل السمين أن يعمل لديهم فى المخابرات ولكنه يبتسم فى حكمة ويعتذر ... فمكانه فى مقر عمله الذى يعمل به الآن ... ثم تسقط الآسيوية المزة فى حبه ويذهبان سوياً ليبعثرا اموالاً ليست ملكهم ..
قد يسألنى أحدكم : ولماذا شاهدت الفيلم حتى نهايته طالما هو بذلك المستوى الردئ .. أجيبهم : لأحاول التقاط اسم البطل فى نهاية الفيلم عندما يكتبون الأسماء .. وبالمناسبة لقد حاولت أن أتفادى هذه الخطوة .. فقد أرسلت رسالة لصديقتى المثقفة سنيمائياً منة إكرام لتفتح التلفزيون وتخبرنى باسم هذا الممثل ولكنها أرسلت إلىَّ برسالة محبطة بأنها لا تعرفه وأنه ممثل ضايع ... حسناً .. كنت واثقاً من ذوقها .. ولكن مع الأسف ورغم تضحيتى بالاستمرار فى المشاهدة لنهاية الفيلم إلا أننى لم أتمكن من التقاط اسم الممثل ... ولكنه على أى حال .. ممثل ابن كلب مقرف ...

ملحوظة ليس لها علاقة بالموضوع ... شاهدت جزءاً من فيلم خالتى فرنسا الذى ذكرنى بأفلام الثمانينات الهابطة التى كان يصنعها يونس شلبى وسعيد صالح وأحمد بدير ... حسناً .. لقد تحولت عبلة كامل إلى مسخ سنيمائى وأنا أرشحها لتقاسم ذلك الفتى الأسمر بطولة أحد أفلامه .... اقتراح وجيه ...

ملحوظة لها علاقة بالموضوع :
عرفت مؤخراً أن بطل الفيلم اسمه Cedric the entertainer وهى تعنى Cedric المسلى .... وعجبى

الثلاثاء، مايو 27، 2008

حسن شحاتة .. أرجوك لا تشوه سمعة مصر


شاهدت اعتراضاً من الإعلامى الكبير عمرو أديب على الكابتن حسن شحاتة لقبول شحاتة مبلغ 100 ألف جنيه كمرتب شهرى

وتساءل أديب كيف يقبل شحاتة بهذا المبلغ التافيه ؟؟

وأنا أتفق مع أديب فى تساؤله وأقول للكاتبن حسن

أنت صاحب إنجاز الحصول على كأس الأمم الأفريقة مرتين متتاليتين

وأنت الذى قضيت على العقدة الإيفوارية بل صنعت لهم عقدة مصرية

وأنت الذى اكتشفت عماد متعب

وأنت الذى وأنت الذى وأنت الذى

ثم إن قبولك لهذا المبلغ التافه قد يوحى للآخرين بأننا دولة فقيرة لا سمح الله أو نعانى من مشاكل اقتصادية

إياك أن تقبل هذا المبلغ التافه يا كابتن حسن

مش مهم ناس بقتلوا بعض - بالمعنى الحرفى للكلمة - من أجل رغيف العيش أمام الأفران

مش مهم ناس بينتحروا عشان مش لاقيين يأكلوا أولادهم

مش مهم الراجل اللى حط سم فى الأكل وكل وخلى أولاده ومراته ياكلوا منه عشان كانت اخر فلوس فى جيبه

مش مهم شباب زى الورد مش لاقيين شغل ولما بيطالبوا الدولة بتوفير شغل ليهم بيكون مكانهم المعتقلات

مش مهم غياب الديمقراطية

مش مهم اختفاء السلع الغذائية الحيوية فى ظروف ليست غامضة

مش مهم قانون الطوارئ

المهم سمعة مصر

منظرنا يبقى إيه قدام أمريكا وإسرائيل لما يعرفوا إن مرتب المدير الفنى الحائز على بطولة إفريقيا مرتين هو 100 ألف جنيه بس ؟؟

إخيه عليك يا حسن يا شحاتة ... كدة تبوظ سمعة مصر ؟؟

كابتن حسن ... اطلب نص مليون مرتب شهرى خالص الضرائب

( ولعنة ربى على كل باقى الخليقة )