الأحد، مايو 06، 2012
مين هيعمل لي بلوك ؟
ها ... كام واحد ماتوا لحد دلوقتى من 25 يناير 2011 ؟؟؟؟
كام واحد أخدوا صك الشهادة .. كأن الشهادة دي بنوزعها من جيوبنا ؟؟؟
أنا لا أعترف بأن أى حد من اللى ماتوا سواء فى التحرير أو ماسبيرو أو مجلس الوزرا شهداء .. لأننى ببساطة مادخلتش فى علم الغيب .. وربنا سبحانه وتعالى هو الوحيد اللى يعرف نية كل واحد من اللى ماتوا دول كانت إيه ؟؟ فيه ناس شهداء فعلا كانوا نازلين دفاعا عن الحريات .. وعشان خاطر الوطن .. وعشان كل الحاجات اللطيفة دي .. انما برضه فيه ناس من اللى ماتوا كانوا نازلين يتحرشوا بالبنات ويبيعوا مخدرات .... فمحدش يقدر يقول ان اللى ماتوا دول شهدا أو مش شهدا .. ربنا بس هو اللى عالم باللى فى القلوب ....
مشكلتنا من بداية الثورة إن كل واحد مغمض عينه وماشي فى اتجاه واحد .. اللى ماشي فى اتجاه الثوار رافض يشوف أخطاءهم .. ورافض يشوف تجاوزاتهم ... رافض يعترف انهم شالوا سلاح وهاجموا مصالح ووقفوا شوارع وعطلوا حياة ناس وقطعوا عيشهم
واللي ماشي فى اتجاه المجلس العسكري رافض يشوف ان المجلس العسكري بيلعب بالبلد وبيقتل الثوار وبيحرق ويخرب
وأى حد يجرؤ يقول ان الثوار غلطانين فى أى حاجة بيتضرب ميت جزمة ويتعمل له بلوك وديليت ويتشتم ويتهزق .. وأنا بصراحة عايز اتشتم :)
السؤال بقى ... هو مش ثوار التحرير هم اللى هللوا للجيش ومشيوا فى الشوارع بيصرخوا الشعب والجيش ايد واحدة ؟؟؟
مش الثوار دول هم اللى اختاروا عصام شرف وعملوله مظاهرات حب وعشق وقالوا ان هو اللى هيجيب الديب من ديله مع إنه أصلا حزب وطني ؟؟
وفى الحالتين طلعوا بيفتوا من غير ما يبقوا عارفين أى حاجة ؟؟؟
هم مش الثوار دول هم اللى قالوا لا ادوا الاخوان حريتهم وسيبوهم ينزلوا الانتخابات وادوهم أصواتهم ؟؟
دة معناه ببساطة إن مش كل واحد خرج فى ثورة واعتصم فى التحرير يقدر يختار صح .... فطالما الثورة مالهاش قائد يبقى هنفضل نتخبط والمجلس يعمل اللى هو عايزه واحنا زي المعيز هنحقق له اللى هو عايزه
المجلس قادر يلبسنا كلنا الغلط زي ما هو عايز .. لما المجلس قال الجنزوري هو رئيس الوزرا .. وقبل حتى اعلان التشكيل الوزاري .. الناس راحوا قدام مجلس الوزرا واعتصم وحلف تلاتين يمين طلاق ان الجنزوري مش هيدخل مكتبه ولا هيشتغل منه .. قلة أدب ؟؟ آه قلة أدب
وبعدين حصلت موقعة الحواوشي .. والناس كلت الحواوشي المسموم ... كل الناس قالت المجلس العسكري حط للمتظاهرين سم فى الحواوشي .. ومحدش فتح بقه لما طلع المجلس العسكري برئ من التهمة دي .. عارفين ليه ؟ عشان كل واحد بيبص للى هو عايز يشوفه وبس
لما المستشفى تقول ان فيه خمسين مصاب من المتظاهرين الثوار كلهم بيقولوا شوفوا .. ادي الحقيقة .. والمجلس العسكري ولا كأنه سمع حاجة .. ولما نفس المستشفى فى نفس الموقف تقول ان فيه خمسين مصاب من الجيش المجلس العسكري بيقول شوفوا .. ادي الحقيقة .. والثوار ولا كأنهم سمعوا حاجة
مشينا زي الغنم ورا الإخوان واخترناهم .. ولبسنا الخازوق المعتبر .... وبعدين لسة فيه ناس ماشية ورا حازم أبو اسماعيل .. ورفضوا يسمعوا أى حاجة عكس رأيهم ... القاضي قال ان امه مصرية قالوا القضاء النزيه .. القاضي قال لا امه امريكية قالوا قضاء وسخ ... ابو اسماعيل سخنهم عشان ينزلوا العباسية نزلوا .. ولما خلع منهم وقال مليش دعوة بيهم قالوا لا ماقالش .. ماقالش ايه يا شوية غنم ؟؟؟
أصلا فكرة نزول العباسية دي فكرة لو المجلس العسكري قعد يفكر عشر سنين ازاي يأجل الانتخابات مش هيجيب فكرة أحسن من دي .. ناس تقرب من وزارة الدفاع اللى بتتحكم منها البلد ... فيهم ناس مسلحين ؟ أيوة فيهم ناس مسلحين .. ورايات سودا .. وحي على الجهاد .. فكان طبيعي ان الجيش يرد بكل قوة .. لأن اقتحام وزارة الدفاع غير اقتحام وزارة الداخلية ... وطبيعي ان الناس تقلب على الثوار .. وطبيعي ان اهالي المكان هناك يرفضوا وجود الثوار ويطردوهم ويطاردوهم .. ببساطة لأن الثوار اتصرفوا هناك بمنتهى الغباء .. ومرة تانية بقول : رد فعل الجيش واستخدامه للقوة المفرطة ضدهم كان طبيعي تماما ومتوقع .. وكل اللى حصل هو الكثير من الموت المجاني .. وفى الاخر حازم ابو اسماعيل اللى سخن اتباعه وقادوا الزبالة اللى هناك دي كلها اختفى وقال لك رجلي واجعاني
ونوارة قالت : وزارة الدفاع معمولة بفلوسنا ومن حقنا نتظاهر هناك ونعمل اللى على كيفنا .. ما شاء الله عليها ... دة معناه ان اى مواطن فى اى حتة فى العالم من حقه يعمل اللى هو عايزه فى اى مكان عام باعتبار انها فلوسه .. انما عموما مش متوقع اكتر من كدة من تربية الحشاش .. شكل الصنف كان عالي قوي
للمجلس خطايا .. وللثوار خطايا .... وفى العباسية اكبر خطيئة للثوار هي انهم ادوا المجلس العسكري ذريعة إنه يعمل اللى هو عايزه .. فرض حظر التجوال .. ولو عايز يأجل الانتخابات محدش هيقدر يرفع صباعه فى وشه .. خصوصا مع تأكيداتهم المتتالية على تسليم السلطة فى معادها .. بس المتظاهرين دول كأنهم بيتلككوا على تأجيل تسليم السلطة
ملحوظة أخيرة :
المتظاهرين فيهم ناس شرفاء وناس مأجورين وناس متدينة وناس بتشرب حشيش ومخدرات فى الاعتصامات وفيهم ناس سلميين وناس مسلحين وناس نازلين عشان حريتهم وناس نازلين عشان يسخنوا الدنيا ويولعوها وكلهم خلطبيطة فى بعض
ملحوظة تانية : الضرب والكر والفر والاعتصامات خصوصا فيما بعد التحرير خلى الناس فعلا تكره الثورة لأنه وقف حال ناس كتير من الأرزقية ... الناس دي ميفرقش معاها مين اللى يحكم .. الناس دي عايزة تشتغل عشان بيجيبوا أكل ولادهم يوم بيوم
ملحوظة تالتة ... المظاهرات والاعتصامات مالهاش علاقة بإن الناس توقف الطريق وتتخانق وتضرب أى سواق تاكسي يحاول يعدي ... انزلوا الشارع كدة وشوفوا مين دلوقتى مع الثورة .. كام فى المية من الشعب مع الثورة .. مقابل كام فى المية كان مع الثورة السنة اللي فاتت فى عز الانفلات الأمني .. هتلاقوا ان تأييد الثورة فى الشارع قل قوي .. ومع الأسف أحمد شفيق وعمرو موسى فرصتهم فى الفوز بالانتخابات كبيرة قوي .. مش بالتزوير والتدليس بقدر ما هي بتصرفات الثوار اللى خلت الناس فعلا تكره الثورة
ياللا .. اعملولى بلوك وديليت بقى
الثلاثاء، ديسمبر 20، 2011
من التحرير ..إلى ماذا ؟
لفترة طويلة لم أرغب فى الكتابة عن ما يحدث فى مصر حاليا .. ربما لشعوري أن الموقف أكبر من فكري المتواضع .. وربما خشية أن أخسر أصدقائي من الجانبين .. وربما لأننى شعرت بالملل الشديد مما يحدث ... ولا أدري ما الذى دفعني الآن لتجاوز كل هذه المشاعر ومحاولة الكتابة فيما يحدث وذلك بما أننى لازلت على الحياد لم أفقد بعد أحد أصدقائي المتظاهرين برصاص قوات الأمن .. ولم أفقد أحد أصدقائي عساكر الجيش بقنابل مولوتوف المعتصمين ( أتوقع هنا أول شتيمة ) .. فلأكتب وأنا على حيادي التام .. ولأذكر الحقائق ولا شئ إلا الحقائق
عندما قامت ثورة يناير ... كان التفاعل الشعبي معها فى بداياته ضعيفا لخوف الناس مما يحدث من تصادمات غير معتادة فى مصر ثم خوفهم من الانفلات الأمني ورغبتهم فى إنهاء الأمر بسرعة .. ولكن مع تقدم الثوار وتراجع مبارك وشعور عامة الشعب أن كابوس مبارك على وشك الرحيل عاد مؤشر التأييد الشعبي من جديد للثوار مما أعطاهم تلك الشرعية المحببة .. شرعية الشعب
وتنحى مبارك - أو أجبر على التنحي من قبل الجيش المعارض لتولي جمال مبارك الحكم - وخرج علينا اللواء الفنجري بتحيته للشهداء مما أثار موجة عارمة من التأييد للجيش والمجلس العسكري الذى أدى وقتها دورا بطوليا مما أكسبه نفس الشرعية المحببة .. شرعية الشعب .. وشرعية ميدان التحرير
ثم جاء عصام شرف من قلب التحرير مكتسبا نفس الشرعية .. وارتفع مؤشر البورصة قليلا وتفاءل الناس وعم الرخاء ..... لعدة أيام .. ثم انقلب الحال
عشرات الاعتصامات فى كل مكان .. عشرات التظاهرات فى كل مكان ... تحويل ميدان التحرير إلى نزهة أسبوعية .. مليونيات أسبوعية غزت التحرير بمسميات مختلفة .. وكان من المطلوب من شرف أن يؤدي كل شئ تحت كل هذه الظروف .. كان مطلوبا منه أن يعيد بناء البيت بينما هناك عشرات المعاول تحاول هدمه .. كان من المفترض أن يرفع الأجور لعمال لا يعملون أصلا .. ولمدرسين لا يدرسون أصلا .. ولأطباء ينسون المشارط فى أجواف المرضى أصلا ....
وتصاعدت حدة الاعتصامات شهر تلو الشهر حتى أجبر الرجل على الاستقالة بعد أن قدم كل ما يستطيع فى ظل ظروف حالكة .. ولو كان اختيارا سيئا فلا يجب على ثوار التحرير أن ينسوا أن اختياره كان إرضاءا لهم وأنهم هم من طالبوا برئيس وزراء من قلب التحرير ..
هنا ينتهى الفصل الأول من القصة ... ودعوني أقول أنه الفصل الأجمل
ثم بعد مشاورات من المجلس العسكري وبعد رفض العديد من ممثلي القوى السياسية لتولي حقيبة مجلس الوزراء وذلك خشية أن يفقدوا الفرصة فى رئاسة الجمهورية ... بعد العديد من المشاورات والمحاولات جاء الجنزوري
والجنزوري لمن لا يذكر كان أحد الشرفاء القلائل الذين تولوا رئاسة مجلس الوزراء .. لم يكن خبيرا بالألعاب القذرة - وربما كان هذه هو خطؤه - ولكنه كان منحازا لمحدودي الدخل ومن ينكر هذه الحقيقة فهو متجني على الرجل .. ولا ننسى أنه هو أول رئيس وزراء يتجرأ ويطلب تخفيض مخصصات رئاسة الجمهورية ... عموما ليس مجالنا هنا تقييم وزارة الجنزوري الأولى فقد ذهبت بما لها وما عليها
تم اختيار الجنزوري فاعترضت القوى السياسية .. اعترضت حتى قبل أن يتم تأكيد الاختيار أو إعلانه بشكل رسمي .. وخرت المظاهرات - التى لم تعد أيام الجمعة بل صارت يومية - تندد باختيار الجنزوري ... وسخر الجميع من كبر سنه .. وبدأوا فى الاعتراض على وزرائه الذين لم يخترهم بعد أو حتى يتشاور معهم ... بل جلس المعتصمين على باب مجلس الوزراء وأقسموا أنه لن يمارس عمله من مجلس الوزراء ... وهذه فى حد ذاتها جريمة لا علاقة لها بالثورة .. فلا يجوز أبدا أن نمنع رئيس الوزراء من دخول مقر عمله حتى لو لم يكن على مزاجنا .. ونسى الثوار أنهم هم من اختاروا عصام شرف وتمتع الرجل بما يسمى شرعية التحرير ولم ينجح في نيل رضا الثوار أبدا
ومع بداية فترة عمل الجنزوري تم اختيار وزير داخلية عليه العديد من علامات الاستفهام .. ورغم جرائم الرجل - التى هي قيد التقاضي الآن - إلا أنه من المعروف عنه وسط ظباط الشرطة أنه يكره جلوس الضباط على المكاتب ويرى دائما أن وظيفة الضابط هي الشارع .. وبالفعل خرجت العشرات من الحملات والأكمنة وتم ضبط مئات المجرمين وعشران العصابات ... ولكن هذا بالطبع لم ينل رضا المعتصمين الذين كانوا مشغولين بشئ آخر .. بالتصادم
تصادمات ضارية مع رجال الجيش .. عنف مفرط ووحشية مبالغ فيها من رجال الجيش فى التعامل مع المعتصمين .. عشرات المصابين والضحايا كل يوم فى صفوف الثوار ... عشرات الأمهات الثكلى كل يوم
تعامل الجيش بهمجية مع الثور وتحولت الاعتصامات إلى حروب شوارع تجلس إلى جوارها لبنان والعراق كطفلتين تتعلمان أصول العنف ..
ولم يكن من المنطقي أن يصمت الثوار وهم يحملون ضحاياهم كل يوم .. فبدأ العنف المضاد كرد فعل .. وظهرت قنابل مولوتوف وأسلحة بيضاء مع الثوار - ولا أقول مع البلطجية المندسين وسط الثوار - وأصبح الكر والفر والقتال أسلوب حياة يومي فى منطقة وسط البلد وظهرت جمل على غرار : قمنا بأسر بعض عساكر الجيش وجاري اتفاق تبادل أسرى بين الجيش والمتظاهرين
أشعرب بالرغبة فى القئ وأنا أكتب هذه السطور ... أتجاوز بعيني كل هذه الجثث وأفكر قليلا فى بداية الاعتصام الحالي
كان من المطلوب تحديد جدول زمني لتسليم السلطة . فخرج المشير ليعلن أن اختيار الرئيس القادم سيتم فى يونيو من العام المقبل ... ولكن بعض الثوار خرجوا ليكذبوه ولتبدأ نغمة : لن يسلم السلطة فى هذا التوقيق .. فالرجل كاذب .. ويظهر فى عقلي المنهك سؤال : لماذا طالبتم بتحديد ميعاد لتسليم السلطة إذا كنتم قد بيتم النية لتكذيبه ؟؟ وما هي الضمانات التى تطلبونها أصلا ؟؟
خرج علينا بعض المستظرفين ليطلبوا بعمل انتخابات رئاسة يوم 25 يناير فى ذكرى الثورة .. وإعلان نتيجتها فى ذكرى موقعة الجمل .. وتسليم السلطة فى ذكرى تنحي مبارك .. وكأن الهابي بيرثداي تو يو هو الذى سيتحكم فى مصير وطن .. وأسأل من يريدون تسليم السلطة خلال شهر .. عن عشرات الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية والقومية التى يمسكها الجيش الآن .. هل يكفي شهر لتسليمها ؟؟ فى الشركات الصغيرة .. وعندما يريد أحد المحاسبين الاستقالة لابد أن يخبر إدارة الشركة قبل شهرين من استقالته لتعيين بديل .. ويكون هذين الشهرين فترة ما يسمى ( هاند أوفر ) أى تسليم الملفات من المحاسب القديم إلى المحاسب الجديد
أما تسليم السلطة لرئيس مدني فى شهر يناير فهو تهريج ولعب عيال ويضع اسمين أو ثلاثة على الساحة .. أو كما قال د. أحمد خالد توفيق : كيف يرحل المجلس بعد هذا كله؟.. وبعد كل هذه الاحتجاجات؟.. ما يحدث يؤكد كل يوم أن المجلس لا يستطيع الرحيل.. إنه كمن ركب النمر فلا يقدر على النزول عن ظهره.. وهذا يعني أن الحكم العسكري هو المخرج الوحيد للمجلس اليوم..
أما الإعلام الرخيص الذى ينفخ فى الأحداث ويتعامل مع الثوار على أنهم آلهة ويمارس التسخين بأقذر معانيه .. ذلك الإعلام كما مارس نفاق مبارك في بدايات الثورة فهو الآن يمارس نفاق التحرير بنفس القوة
لم تعرض أى قناة خاصة عشرات الفيديوهات الموجودة التى تدين المتظاهرين بالعنف ولو من باب الحياد
لم يعرضوا ذلك الفيديو للمتظاهرين وهم يسحلون فتاة هتفت للمجلس العسكري بينما تباروا فى عرض فيديوا الفتاة التى انخلعت ملابسها أثناء ضرب الجنود لها ثم توقفوا جميعا قبل استكمال الفيديو الذى يظهر الجنود وقد ابتعدوا جميعا عنها بمجرد تكشفها .. وأصبح الجندي الذي يضع يده على القايش هو جندي يتبول على المتظاهرين
الإعلام القذر يمارس عملية تسخين قذرة مشكوك فى أهدافها .. ونفاق صريح للتحرير .. وكان من الأشرف لهم أن يبتعدوا عن التغطية تماما أو أن يعرضوا الفيديوهات التى تدين الجانبين
ليس مطلوبا من الثوار اليوم سوى أن يهدأوا قليلا .. ويعطوا الفرصة لحكومة الجنزوري لمباشرة عمله فى ظروف طبيعية لنتمكن فيما بعد من محاسبته على ما وعد بالقيام به فى شهرين
ليس مطلوبا من الثور اليوم سوى أن يهدأوا قليلا لكي لا يعطوا الجيش الذريعة للمزيد من سفك الدماء
ليس مطلوبا من الثوار اليوم سوى أن يهدأوا قليلا لكي يتوقف مذاق الدم من الشوارع .. أعلم أنهم ليسوا هم المتسببين فيه .. ولكنهم شريك فيما يحدث .... وبما أنهم يحبون بلدهم أكثر منا جميعا وأكثر من المجلس العسكري .. فليهدأوا قليلا للحفاظ على الوطن
أتمنى أن نفكر قليلا فى مستقبل البلاد .. وأنا أرى - وهذا أول راي شخصى أكتبه من بداية المقال - أن تسليم السلطة لإدارة مدنية فى يناير هو حل عادل وعاقل للأزمة .. أما الصراخ والعويل والتخوين وسب الجالسين فى بيوتهم فليس هو الحل .. فكل هذه التصرفات لا عقل لها ولا قلب ... ولا الجيش شياطين ولا الثوار ملائكة .. ولا الجيش ملائكة ولا الثوار شياطين .. بل كلنا بشر يصيب ويخطئ
أدعو الله أن لا يتحول وطني لعراق جديدة .. ولا لبنان جديدة .. ولا لتونس جديدة يحكمها رئيس بلا سلطات لم يختره الشعب
اللهم اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات
عندما قامت ثورة يناير ... كان التفاعل الشعبي معها فى بداياته ضعيفا لخوف الناس مما يحدث من تصادمات غير معتادة فى مصر ثم خوفهم من الانفلات الأمني ورغبتهم فى إنهاء الأمر بسرعة .. ولكن مع تقدم الثوار وتراجع مبارك وشعور عامة الشعب أن كابوس مبارك على وشك الرحيل عاد مؤشر التأييد الشعبي من جديد للثوار مما أعطاهم تلك الشرعية المحببة .. شرعية الشعب
وتنحى مبارك - أو أجبر على التنحي من قبل الجيش المعارض لتولي جمال مبارك الحكم - وخرج علينا اللواء الفنجري بتحيته للشهداء مما أثار موجة عارمة من التأييد للجيش والمجلس العسكري الذى أدى وقتها دورا بطوليا مما أكسبه نفس الشرعية المحببة .. شرعية الشعب .. وشرعية ميدان التحرير
ثم جاء عصام شرف من قلب التحرير مكتسبا نفس الشرعية .. وارتفع مؤشر البورصة قليلا وتفاءل الناس وعم الرخاء ..... لعدة أيام .. ثم انقلب الحال
عشرات الاعتصامات فى كل مكان .. عشرات التظاهرات فى كل مكان ... تحويل ميدان التحرير إلى نزهة أسبوعية .. مليونيات أسبوعية غزت التحرير بمسميات مختلفة .. وكان من المطلوب من شرف أن يؤدي كل شئ تحت كل هذه الظروف .. كان مطلوبا منه أن يعيد بناء البيت بينما هناك عشرات المعاول تحاول هدمه .. كان من المفترض أن يرفع الأجور لعمال لا يعملون أصلا .. ولمدرسين لا يدرسون أصلا .. ولأطباء ينسون المشارط فى أجواف المرضى أصلا ....
وتصاعدت حدة الاعتصامات شهر تلو الشهر حتى أجبر الرجل على الاستقالة بعد أن قدم كل ما يستطيع فى ظل ظروف حالكة .. ولو كان اختيارا سيئا فلا يجب على ثوار التحرير أن ينسوا أن اختياره كان إرضاءا لهم وأنهم هم من طالبوا برئيس وزراء من قلب التحرير ..
هنا ينتهى الفصل الأول من القصة ... ودعوني أقول أنه الفصل الأجمل
ثم بعد مشاورات من المجلس العسكري وبعد رفض العديد من ممثلي القوى السياسية لتولي حقيبة مجلس الوزراء وذلك خشية أن يفقدوا الفرصة فى رئاسة الجمهورية ... بعد العديد من المشاورات والمحاولات جاء الجنزوري
والجنزوري لمن لا يذكر كان أحد الشرفاء القلائل الذين تولوا رئاسة مجلس الوزراء .. لم يكن خبيرا بالألعاب القذرة - وربما كان هذه هو خطؤه - ولكنه كان منحازا لمحدودي الدخل ومن ينكر هذه الحقيقة فهو متجني على الرجل .. ولا ننسى أنه هو أول رئيس وزراء يتجرأ ويطلب تخفيض مخصصات رئاسة الجمهورية ... عموما ليس مجالنا هنا تقييم وزارة الجنزوري الأولى فقد ذهبت بما لها وما عليها
تم اختيار الجنزوري فاعترضت القوى السياسية .. اعترضت حتى قبل أن يتم تأكيد الاختيار أو إعلانه بشكل رسمي .. وخرت المظاهرات - التى لم تعد أيام الجمعة بل صارت يومية - تندد باختيار الجنزوري ... وسخر الجميع من كبر سنه .. وبدأوا فى الاعتراض على وزرائه الذين لم يخترهم بعد أو حتى يتشاور معهم ... بل جلس المعتصمين على باب مجلس الوزراء وأقسموا أنه لن يمارس عمله من مجلس الوزراء ... وهذه فى حد ذاتها جريمة لا علاقة لها بالثورة .. فلا يجوز أبدا أن نمنع رئيس الوزراء من دخول مقر عمله حتى لو لم يكن على مزاجنا .. ونسى الثوار أنهم هم من اختاروا عصام شرف وتمتع الرجل بما يسمى شرعية التحرير ولم ينجح في نيل رضا الثوار أبدا
ومع بداية فترة عمل الجنزوري تم اختيار وزير داخلية عليه العديد من علامات الاستفهام .. ورغم جرائم الرجل - التى هي قيد التقاضي الآن - إلا أنه من المعروف عنه وسط ظباط الشرطة أنه يكره جلوس الضباط على المكاتب ويرى دائما أن وظيفة الضابط هي الشارع .. وبالفعل خرجت العشرات من الحملات والأكمنة وتم ضبط مئات المجرمين وعشران العصابات ... ولكن هذا بالطبع لم ينل رضا المعتصمين الذين كانوا مشغولين بشئ آخر .. بالتصادم
تصادمات ضارية مع رجال الجيش .. عنف مفرط ووحشية مبالغ فيها من رجال الجيش فى التعامل مع المعتصمين .. عشرات المصابين والضحايا كل يوم فى صفوف الثوار ... عشرات الأمهات الثكلى كل يوم
تعامل الجيش بهمجية مع الثور وتحولت الاعتصامات إلى حروب شوارع تجلس إلى جوارها لبنان والعراق كطفلتين تتعلمان أصول العنف ..
ولم يكن من المنطقي أن يصمت الثوار وهم يحملون ضحاياهم كل يوم .. فبدأ العنف المضاد كرد فعل .. وظهرت قنابل مولوتوف وأسلحة بيضاء مع الثوار - ولا أقول مع البلطجية المندسين وسط الثوار - وأصبح الكر والفر والقتال أسلوب حياة يومي فى منطقة وسط البلد وظهرت جمل على غرار : قمنا بأسر بعض عساكر الجيش وجاري اتفاق تبادل أسرى بين الجيش والمتظاهرين
أشعرب بالرغبة فى القئ وأنا أكتب هذه السطور ... أتجاوز بعيني كل هذه الجثث وأفكر قليلا فى بداية الاعتصام الحالي
كان من المطلوب تحديد جدول زمني لتسليم السلطة . فخرج المشير ليعلن أن اختيار الرئيس القادم سيتم فى يونيو من العام المقبل ... ولكن بعض الثوار خرجوا ليكذبوه ولتبدأ نغمة : لن يسلم السلطة فى هذا التوقيق .. فالرجل كاذب .. ويظهر فى عقلي المنهك سؤال : لماذا طالبتم بتحديد ميعاد لتسليم السلطة إذا كنتم قد بيتم النية لتكذيبه ؟؟ وما هي الضمانات التى تطلبونها أصلا ؟؟
خرج علينا بعض المستظرفين ليطلبوا بعمل انتخابات رئاسة يوم 25 يناير فى ذكرى الثورة .. وإعلان نتيجتها فى ذكرى موقعة الجمل .. وتسليم السلطة فى ذكرى تنحي مبارك .. وكأن الهابي بيرثداي تو يو هو الذى سيتحكم فى مصير وطن .. وأسأل من يريدون تسليم السلطة خلال شهر .. عن عشرات الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية والقومية التى يمسكها الجيش الآن .. هل يكفي شهر لتسليمها ؟؟ فى الشركات الصغيرة .. وعندما يريد أحد المحاسبين الاستقالة لابد أن يخبر إدارة الشركة قبل شهرين من استقالته لتعيين بديل .. ويكون هذين الشهرين فترة ما يسمى ( هاند أوفر ) أى تسليم الملفات من المحاسب القديم إلى المحاسب الجديد
أما تسليم السلطة لرئيس مدني فى شهر يناير فهو تهريج ولعب عيال ويضع اسمين أو ثلاثة على الساحة .. أو كما قال د. أحمد خالد توفيق : كيف يرحل المجلس بعد هذا كله؟.. وبعد كل هذه الاحتجاجات؟.. ما يحدث يؤكد كل يوم أن المجلس لا يستطيع الرحيل.. إنه كمن ركب النمر فلا يقدر على النزول عن ظهره.. وهذا يعني أن الحكم العسكري هو المخرج الوحيد للمجلس اليوم..
أما الإعلام الرخيص الذى ينفخ فى الأحداث ويتعامل مع الثوار على أنهم آلهة ويمارس التسخين بأقذر معانيه .. ذلك الإعلام كما مارس نفاق مبارك في بدايات الثورة فهو الآن يمارس نفاق التحرير بنفس القوة
لم تعرض أى قناة خاصة عشرات الفيديوهات الموجودة التى تدين المتظاهرين بالعنف ولو من باب الحياد
لم يعرضوا ذلك الفيديو للمتظاهرين وهم يسحلون فتاة هتفت للمجلس العسكري بينما تباروا فى عرض فيديوا الفتاة التى انخلعت ملابسها أثناء ضرب الجنود لها ثم توقفوا جميعا قبل استكمال الفيديو الذى يظهر الجنود وقد ابتعدوا جميعا عنها بمجرد تكشفها .. وأصبح الجندي الذي يضع يده على القايش هو جندي يتبول على المتظاهرين
الإعلام القذر يمارس عملية تسخين قذرة مشكوك فى أهدافها .. ونفاق صريح للتحرير .. وكان من الأشرف لهم أن يبتعدوا عن التغطية تماما أو أن يعرضوا الفيديوهات التى تدين الجانبين
ليس مطلوبا من الثوار اليوم سوى أن يهدأوا قليلا .. ويعطوا الفرصة لحكومة الجنزوري لمباشرة عمله فى ظروف طبيعية لنتمكن فيما بعد من محاسبته على ما وعد بالقيام به فى شهرين
ليس مطلوبا من الثور اليوم سوى أن يهدأوا قليلا لكي لا يعطوا الجيش الذريعة للمزيد من سفك الدماء
ليس مطلوبا من الثوار اليوم سوى أن يهدأوا قليلا لكي يتوقف مذاق الدم من الشوارع .. أعلم أنهم ليسوا هم المتسببين فيه .. ولكنهم شريك فيما يحدث .... وبما أنهم يحبون بلدهم أكثر منا جميعا وأكثر من المجلس العسكري .. فليهدأوا قليلا للحفاظ على الوطن
أتمنى أن نفكر قليلا فى مستقبل البلاد .. وأنا أرى - وهذا أول راي شخصى أكتبه من بداية المقال - أن تسليم السلطة لإدارة مدنية فى يناير هو حل عادل وعاقل للأزمة .. أما الصراخ والعويل والتخوين وسب الجالسين فى بيوتهم فليس هو الحل .. فكل هذه التصرفات لا عقل لها ولا قلب ... ولا الجيش شياطين ولا الثوار ملائكة .. ولا الجيش ملائكة ولا الثوار شياطين .. بل كلنا بشر يصيب ويخطئ
أدعو الله أن لا يتحول وطني لعراق جديدة .. ولا لبنان جديدة .. ولا لتونس جديدة يحكمها رئيس بلا سلطات لم يختره الشعب
اللهم اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات
السبت، يوليو 23، 2011
الثورة .... ومبارك .. وأشياء أخرى
ربما تأتى أفكارى مشوشة وغير مرتبة .. فأنا لم أحضر لذلك المقال .. بل أتى عفو الخاطر وكيفما اتفق ....
لم أشارك فى الثورة منذ بدايتها وحتى اليوم .... سوى بالدعاء والكتابة
لم أنزل لميدان التحرير .. ولا لشواطئ الإسكندرية .. ولم أقتحم مقار أمن الدولة .. ولم أقذف ضابطا بحجر ولم أصنع زجاجة مولوتوف
حتى اللجان الشعبية لم أشارك بها إلا بقلبي
لست فخورا بكل ما سبق .. ولست خجلانا منه أيضا
اكتفيت بالمشاهدة والتفكير .. والدعاء للثوار بأن ينصرهم الله ويزيح هما ثقيلا اسمه مبارك
فى البداية كانت المظاهرات والحماس والكر والفر والتعاطف الكامل من كل الناس مع الثوار والدعاء لهم
كانت القدرة على التحمل تطل برأسها من قلوبنا جميعا .. سنتحمل من أجل الوطن حتى لو جعنا وعطشنا .. فما أهون الجوع والعطش وقلة المال مقابل الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لأجلنا ....
لن أضيف الكثير فى هذه المرحلة .. فالكل توحد فيها تماما .. والكل - تقريبا يحمل نفس رأيي - وتنحى مبارك .. ثم ذهب الفريق أحمد شفيق الذى نال نصيبه هو الآخر من قلة أدب العربجي علاء الأسواني الذي يصر - لسبب لا أعلمه - على اعتبار نفسه من المناضلين .. كما اعتبر نفسه من قبل من الأدباء .. وهو موهوم فى الحالتين
وجاء عصام شرف .. وبدأت الثورة تتخذ منحنى جديد .. وبدأ الشعب يتخذ منحنى خطير ..
أثبتت الثورة أنها هي الأقوى .. بعد أن كانت تقاتل للبقاء
فى مرحلة مبارك وعمر سليمان وأحمد شفيق .. كان كل من ينزل لميدان التحرير يحمل رأسه على كفه .. كانوا أبطالا حقا .. تحملوا هجوم البلطجية والجمال والخيول ... والإعلام المضلل
وعندما بدات مرحلة عصام شرف .. ومرحلة الشرعية الثورية .. أصبح ميدان التحرير مرتعا لكل صاحب طلب .. مشروعا كان أم غير مشروع
وتحولت الثورة من محاولة لضبط إيقاع وطن .. إلى محاولة لضبط إيقاع أشخاص
تحولت القوى السياسية المختلفة إلى مبارك جديد .. وتبودلت الاتهامات بالعمالة .. وأصبحت أنا الذى لم أشارك فى الثورة يطلق على وعلى أمثالي : حزب الكنبة .. وهذه أول علامات الديكتاتورية .. أن تصم من يخالفك الرأي بالعمالة وأن تسفه منه
أصبح التظاهر لتأييد المجلس العسكري وصمة عار .. وكأنما التظاهر حق أصيل لمعارضي النظام فقط وحرام على غيرهم
سخر الكثير من كل من يحذر من توقف عجلة الإنتاج .. وبمنتهى التفاهة أطلقوا تعبيرات بسكليتة الإنتاج ... عجلة الإنتاج نايمة .. ولم يفكر أحدهم فى الرد على فكرة توقف عجلة الإنتاج بكلام جاد .. بالأرقام .. وبالإحصائيات
تماما كما كانوا فى منتهى التفاهة وتركوا كل ما حول شفيق وتعلقوا بالبلوفر الخاص به .. وكان بلوفر شفيق هو نقيصته .. ولو كان البلوفر مشكلة فليعود مبارك صاحب أفخم الملابس ليحكمنا
أصبح الوطن يدار بالذراع وبالقوة وبالبلطجة .. ليس من الشرطة كما تعودنا .. وإنما من الناس .. انزل إلى الشارع وشاهد الشعب المتحضر كيف يقود سياراته عكس الاتجاه .. كيف تسير الحمير والسيارات الكارو فى وسط الشوارع
شاهد كيف يعدو كل من له مطلب ليحرق ويخرب بدعوى الثورة
تحول قاطنوا ميدان التحرير إلى آلهة ممنوع المساس بهم .. وإذا تجرأ أحدهم وقال أنه توجد مخدرات فى ميدان التحرير أصبح خائنا يستحق الإعدام .. بينما كل من يوجد بميدان التحرير الآن يعمل علم اليقين فى قرارة نفسه إن ميدان التحرير ملئ بالمخدرات
مصيبة ثورة يناير أنه لم يكن لها قائد من البداية .. فأصبح كل من هب ودب يتحدث باسم الثورة .. ائتلافات ما أنزل الله بها من سلطان .. جمعيات وأحزاب لم يعرف مؤسسوها معنى العمل السياسي من قبل
وفى ظل كل هذا الزخم السياسي غير المدروس .. توارى أبطال ثورة يناير الحقيقيون فى الظل ... مات من مات منهم .. ويرقد بلا علاج من يرقد الآن منهم
لم أسمع عن حزب من الأحزاب الوليدة تبرع لعلاج مصاب من مصابي الثورة .. ولا حتى طلب من الحكومة أن تعالج مصابي الثورة الأبطال على نفقة الدولة
أصبح العنف هو اللغة الرسمية لمن يتصدرون المشهد الاجتماعي بل والسياسي فى الوطن ... وانقسمت الشخصيات التى كانت تسمى رموزا
حتى الاستفتاء .. لم يحترمه أحد ولم يحترم نتيجته أحد .. ولا زلنا نحمل السيوف ضد بعضنا البعض ... الدستور أولا .. الانتخابات أولا ..
أصبح كل ذى طلب تافه يجلس القرفصاء أمام أحد الهيئات الحكومية الهامة ليملى شروطه على الدولة .. حتى مشجعي نادي الاتحاد السكندري معتصمون لإلغاء الهبوط للدرجة الثانية .. واتحاد الكرة على وشك الاستجابة
كنت دائما ضد الهيبة المبالغ فيها للدولة .. فالدولة والحكومة تحولت لبعبع بفضل النظام القمعي الذى كان يستند إليه مبارك دائما .. ولكننى أيضا ضد الحكومة الضعيفة التى لا تستطيع حفظ هيبة الدولة
ربما ينعتني أحدكم بأننى من الفلول .. ولكن على قدر ما قدست الثورة ودافعت عنها فى البداية .. على قدر ما أبغض ما وصلت - وأوصلتنا إليه الآن
على فدر ما أحنيت هامتي لكل شهيد ومصاب وبطل
على قدر ما يصيبني الإحباط والدوار والغثيان من الذين يقطعون الطرق ويوقفون مصالح البلاد والعباد تحت ستار المطالب المشروعة
أسألهم : بقطعكم طرق السفر على المسافرين .. هل تعاقبون الحكومة ؟؟ أم تعاقبون المواطنين الذين يستخدمون هذه الطرق ؟؟
لا أكتمكم سرا ... تمنيت كثيرا من داخل قلبي أن يفتح الجيش الرصاص الحي على كل من يقطع الطريق على المواطنين .. تماما كما تمنيت أن يوفر الطعام والشراب للمعتصمين المحترمين بميدان التحرير
أصبح من المعتاد أن يحاول الناس اقتحام أقسام الشرطة لأن الشرطة تجرأت وقامت بالقبض على أحد ذويهم
أصبح من المعتاد أن نهاجم كل ضابط بوليس أو على أقل تقدير نرمقه بنظرات احتقار كلما رأيناه
يتحدث إعلام الثورة دائما عن قتلة المتظاهرين من ضباط الشرطة .. ولا يتحدثون أبدا عن ضابط فقد حياته أثناء مطاردة مجرم ..
أشعر أن فى مصر الآن ثورتان .. ثورة التحرير الشريفة الطاهرة .. وثورة البلطجية عديمي التربية الذين وجدوا فى ضعف الدولة فرصة لإخراج كبت سنين القهر
أعزائي الثوار المحترمين .. الله يعينكم على من شوهوا صورتكم الجميلة
لم أشارك فى الثورة منذ بدايتها وحتى اليوم .... سوى بالدعاء والكتابة
لم أنزل لميدان التحرير .. ولا لشواطئ الإسكندرية .. ولم أقتحم مقار أمن الدولة .. ولم أقذف ضابطا بحجر ولم أصنع زجاجة مولوتوف
حتى اللجان الشعبية لم أشارك بها إلا بقلبي
لست فخورا بكل ما سبق .. ولست خجلانا منه أيضا
اكتفيت بالمشاهدة والتفكير .. والدعاء للثوار بأن ينصرهم الله ويزيح هما ثقيلا اسمه مبارك
فى البداية كانت المظاهرات والحماس والكر والفر والتعاطف الكامل من كل الناس مع الثوار والدعاء لهم
كانت القدرة على التحمل تطل برأسها من قلوبنا جميعا .. سنتحمل من أجل الوطن حتى لو جعنا وعطشنا .. فما أهون الجوع والعطش وقلة المال مقابل الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لأجلنا ....
لن أضيف الكثير فى هذه المرحلة .. فالكل توحد فيها تماما .. والكل - تقريبا يحمل نفس رأيي - وتنحى مبارك .. ثم ذهب الفريق أحمد شفيق الذى نال نصيبه هو الآخر من قلة أدب العربجي علاء الأسواني الذي يصر - لسبب لا أعلمه - على اعتبار نفسه من المناضلين .. كما اعتبر نفسه من قبل من الأدباء .. وهو موهوم فى الحالتين
وجاء عصام شرف .. وبدأت الثورة تتخذ منحنى جديد .. وبدأ الشعب يتخذ منحنى خطير ..
أثبتت الثورة أنها هي الأقوى .. بعد أن كانت تقاتل للبقاء
فى مرحلة مبارك وعمر سليمان وأحمد شفيق .. كان كل من ينزل لميدان التحرير يحمل رأسه على كفه .. كانوا أبطالا حقا .. تحملوا هجوم البلطجية والجمال والخيول ... والإعلام المضلل
وعندما بدات مرحلة عصام شرف .. ومرحلة الشرعية الثورية .. أصبح ميدان التحرير مرتعا لكل صاحب طلب .. مشروعا كان أم غير مشروع
وتحولت الثورة من محاولة لضبط إيقاع وطن .. إلى محاولة لضبط إيقاع أشخاص
تحولت القوى السياسية المختلفة إلى مبارك جديد .. وتبودلت الاتهامات بالعمالة .. وأصبحت أنا الذى لم أشارك فى الثورة يطلق على وعلى أمثالي : حزب الكنبة .. وهذه أول علامات الديكتاتورية .. أن تصم من يخالفك الرأي بالعمالة وأن تسفه منه
أصبح التظاهر لتأييد المجلس العسكري وصمة عار .. وكأنما التظاهر حق أصيل لمعارضي النظام فقط وحرام على غيرهم
سخر الكثير من كل من يحذر من توقف عجلة الإنتاج .. وبمنتهى التفاهة أطلقوا تعبيرات بسكليتة الإنتاج ... عجلة الإنتاج نايمة .. ولم يفكر أحدهم فى الرد على فكرة توقف عجلة الإنتاج بكلام جاد .. بالأرقام .. وبالإحصائيات
تماما كما كانوا فى منتهى التفاهة وتركوا كل ما حول شفيق وتعلقوا بالبلوفر الخاص به .. وكان بلوفر شفيق هو نقيصته .. ولو كان البلوفر مشكلة فليعود مبارك صاحب أفخم الملابس ليحكمنا
أصبح الوطن يدار بالذراع وبالقوة وبالبلطجة .. ليس من الشرطة كما تعودنا .. وإنما من الناس .. انزل إلى الشارع وشاهد الشعب المتحضر كيف يقود سياراته عكس الاتجاه .. كيف تسير الحمير والسيارات الكارو فى وسط الشوارع
شاهد كيف يعدو كل من له مطلب ليحرق ويخرب بدعوى الثورة
تحول قاطنوا ميدان التحرير إلى آلهة ممنوع المساس بهم .. وإذا تجرأ أحدهم وقال أنه توجد مخدرات فى ميدان التحرير أصبح خائنا يستحق الإعدام .. بينما كل من يوجد بميدان التحرير الآن يعمل علم اليقين فى قرارة نفسه إن ميدان التحرير ملئ بالمخدرات
مصيبة ثورة يناير أنه لم يكن لها قائد من البداية .. فأصبح كل من هب ودب يتحدث باسم الثورة .. ائتلافات ما أنزل الله بها من سلطان .. جمعيات وأحزاب لم يعرف مؤسسوها معنى العمل السياسي من قبل
وفى ظل كل هذا الزخم السياسي غير المدروس .. توارى أبطال ثورة يناير الحقيقيون فى الظل ... مات من مات منهم .. ويرقد بلا علاج من يرقد الآن منهم
لم أسمع عن حزب من الأحزاب الوليدة تبرع لعلاج مصاب من مصابي الثورة .. ولا حتى طلب من الحكومة أن تعالج مصابي الثورة الأبطال على نفقة الدولة
أصبح العنف هو اللغة الرسمية لمن يتصدرون المشهد الاجتماعي بل والسياسي فى الوطن ... وانقسمت الشخصيات التى كانت تسمى رموزا
حتى الاستفتاء .. لم يحترمه أحد ولم يحترم نتيجته أحد .. ولا زلنا نحمل السيوف ضد بعضنا البعض ... الدستور أولا .. الانتخابات أولا ..
أصبح كل ذى طلب تافه يجلس القرفصاء أمام أحد الهيئات الحكومية الهامة ليملى شروطه على الدولة .. حتى مشجعي نادي الاتحاد السكندري معتصمون لإلغاء الهبوط للدرجة الثانية .. واتحاد الكرة على وشك الاستجابة
كنت دائما ضد الهيبة المبالغ فيها للدولة .. فالدولة والحكومة تحولت لبعبع بفضل النظام القمعي الذى كان يستند إليه مبارك دائما .. ولكننى أيضا ضد الحكومة الضعيفة التى لا تستطيع حفظ هيبة الدولة
ربما ينعتني أحدكم بأننى من الفلول .. ولكن على قدر ما قدست الثورة ودافعت عنها فى البداية .. على قدر ما أبغض ما وصلت - وأوصلتنا إليه الآن
على فدر ما أحنيت هامتي لكل شهيد ومصاب وبطل
على قدر ما يصيبني الإحباط والدوار والغثيان من الذين يقطعون الطرق ويوقفون مصالح البلاد والعباد تحت ستار المطالب المشروعة
أسألهم : بقطعكم طرق السفر على المسافرين .. هل تعاقبون الحكومة ؟؟ أم تعاقبون المواطنين الذين يستخدمون هذه الطرق ؟؟
لا أكتمكم سرا ... تمنيت كثيرا من داخل قلبي أن يفتح الجيش الرصاص الحي على كل من يقطع الطريق على المواطنين .. تماما كما تمنيت أن يوفر الطعام والشراب للمعتصمين المحترمين بميدان التحرير
أصبح من المعتاد أن يحاول الناس اقتحام أقسام الشرطة لأن الشرطة تجرأت وقامت بالقبض على أحد ذويهم
أصبح من المعتاد أن نهاجم كل ضابط بوليس أو على أقل تقدير نرمقه بنظرات احتقار كلما رأيناه
يتحدث إعلام الثورة دائما عن قتلة المتظاهرين من ضباط الشرطة .. ولا يتحدثون أبدا عن ضابط فقد حياته أثناء مطاردة مجرم ..
أشعر أن فى مصر الآن ثورتان .. ثورة التحرير الشريفة الطاهرة .. وثورة البلطجية عديمي التربية الذين وجدوا فى ضعف الدولة فرصة لإخراج كبت سنين القهر
أعزائي الثوار المحترمين .. الله يعينكم على من شوهوا صورتكم الجميلة
الاثنين، يونيو 27، 2011
عن ثورة يناير
لكل الناس اللى ضد الثورة اللى بتحصل دي لأسباب مختلفة
أحب أقول لكم
فى عشر أيام ... عيننا نائب للرئيس و غيرنا الحكومة و اخدنا تعهد انه لا مبارك ولا ابنه هيترشحوا فى الانتخابات الجاية وأخدنا تعهد بتغيير الدستور خاصة مواد الانتخابات و منعنا احمد عز وحبيب العادلي وزهير جرانة والمغربي من السفر وتحفظنا على أموالهم .. فيه ناس بتقول للمتظاهرين ارجعوا .. وكل واحد ليه حجة شكل
ناس بتقول : الفوضى وعدم الأمن ... دة بالظبط اللى الحكومة عايزاكوا تقولوه ... أمناء الشرطة اللى طالعين يضربوا نار فى الشوارع كل ليلة دول تبع الحكومة عشان يخوفوكوا بسلاح الأمن والأمان .. مع أنه أتحداكم إن حد يكون شاف بعينيه حالة اقتحام بيوت .. مجرد ضرب فى نار فى الشوارع للترويع مش أكتر
ناس بتقول الإخوان هم المستفيدين من الثورة .. مع إن الأخوان تعهدوا بعدم الاشتراك فى الانتخابات .. ناس قالت أمريكا وإسرائيل .. مع إن أمريكا وإسرائيل هم أكتر ناس مستفيدين من بقاء نظام مبارك الحليف الأكبر ليهم فى المنطقة
ناس بتقول البرادعي هيركب .. نظرة واحدة للشارع ساعة نزول عمرو موسى الراجل المحترم دة يخليكوا تتأكدو إن الشباب دول لا هيسيبوا البرادعي ولا غيره يركبوا
ناس بتقول الدستور مش هينفع يتغير لو مبارك مشي .. طلع رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية قال الدستور ممكن يتغير ازاي حتى لو مفيش مبارك
خايفين من إيه ؟؟
لو انتوا مش فى التحرير بتنضربوا مع الثوار اللى بياخدولكم حقوقكم هناك .. على الأقل ماتكونوش محبطين لأن اللى بتقولوه بيوصل لهم
فيه مشاكل ؟ طبعا فيه مشاكل .. لكن مفيش ثورة بتيجي بالبسكوت والحاجة الساقعة
يمكن إحنا مش حاسين قوي بشعور الناس لأننا كلنا قاعدين على الفيس بوك .. يعنى نوعا ما مرتاحين وعايشين كويس وعندنا كمبيوترات وبنشتغل او على الاقل بناخد مصروف
لكن فيه آلاف من الناس مرتباتهم لا تتجاوز 300 جنيه وفاتحين بيوت
أنا أمى بقالها 27 شغالة فى الحكومة ومرتبها لم يتجاوز 700 جنيه
سيبوا الناس اللى عايزة تجيبلكم حقوقكم المنهوبة .. سيبوا الناس اللى عايزة تجيبلكم ;vhlj;l
سيبوهم بقى الله يكرمكم
سيبوهم
أحب أقول لكم
فى عشر أيام ... عيننا نائب للرئيس و غيرنا الحكومة و اخدنا تعهد انه لا مبارك ولا ابنه هيترشحوا فى الانتخابات الجاية وأخدنا تعهد بتغيير الدستور خاصة مواد الانتخابات و منعنا احمد عز وحبيب العادلي وزهير جرانة والمغربي من السفر وتحفظنا على أموالهم .. فيه ناس بتقول للمتظاهرين ارجعوا .. وكل واحد ليه حجة شكل
ناس بتقول : الفوضى وعدم الأمن ... دة بالظبط اللى الحكومة عايزاكوا تقولوه ... أمناء الشرطة اللى طالعين يضربوا نار فى الشوارع كل ليلة دول تبع الحكومة عشان يخوفوكوا بسلاح الأمن والأمان .. مع أنه أتحداكم إن حد يكون شاف بعينيه حالة اقتحام بيوت .. مجرد ضرب فى نار فى الشوارع للترويع مش أكتر
ناس بتقول الإخوان هم المستفيدين من الثورة .. مع إن الأخوان تعهدوا بعدم الاشتراك فى الانتخابات .. ناس قالت أمريكا وإسرائيل .. مع إن أمريكا وإسرائيل هم أكتر ناس مستفيدين من بقاء نظام مبارك الحليف الأكبر ليهم فى المنطقة
ناس بتقول البرادعي هيركب .. نظرة واحدة للشارع ساعة نزول عمرو موسى الراجل المحترم دة يخليكوا تتأكدو إن الشباب دول لا هيسيبوا البرادعي ولا غيره يركبوا
ناس بتقول الدستور مش هينفع يتغير لو مبارك مشي .. طلع رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية قال الدستور ممكن يتغير ازاي حتى لو مفيش مبارك
خايفين من إيه ؟؟
لو انتوا مش فى التحرير بتنضربوا مع الثوار اللى بياخدولكم حقوقكم هناك .. على الأقل ماتكونوش محبطين لأن اللى بتقولوه بيوصل لهم
فيه مشاكل ؟ طبعا فيه مشاكل .. لكن مفيش ثورة بتيجي بالبسكوت والحاجة الساقعة
يمكن إحنا مش حاسين قوي بشعور الناس لأننا كلنا قاعدين على الفيس بوك .. يعنى نوعا ما مرتاحين وعايشين كويس وعندنا كمبيوترات وبنشتغل او على الاقل بناخد مصروف
لكن فيه آلاف من الناس مرتباتهم لا تتجاوز 300 جنيه وفاتحين بيوت
أنا أمى بقالها 27 شغالة فى الحكومة ومرتبها لم يتجاوز 700 جنيه
سيبوا الناس اللى عايزة تجيبلكم حقوقكم المنهوبة .. سيبوا الناس اللى عايزة تجيبلكم ;vhlj;l
سيبوهم بقى الله يكرمكم
سيبوهم
اول السنة
عمري ما كنت من الناس اللى بيحبوا يكتبوا حاجة فى اخر السنة او فى أول السنة
بس قلت السنة دي اغير ... واكتب حاجة لشوية ناس بمناسبة أول السنة
وبما انهم قالوا ليديز فيريست .. فخلينا نبدا بالبنانيت الأول
الناس مترتبين حسب ايه ؟ حسب ترتيبهم فى الفريندز عندي :)
إنجي ... يا رب السنة اللى جاية دي تبقى تبقى هي الفاصلة بقى ... وتكون نقطة تحول ما بين اللى قبلها واللى بعدها .. فاهماني طبعا ؟؟ وجودك خلى حاجات كتير اجمل وأسهل .. حتى لو حاجات قليلة بقت صعبة شوية ... بس الحاجات الاجمل والاسهل اكتر بكتير قوي
آلاء مسروجة .... مستني اشوفك متعصبة .. بس متعصبة بجد
أميرة أبو شوشة .. ان شاء الله فى 2011 تخلصى تجارب وتوصلى لحلمك الخاص .. ولو كنت انا موجود فى اى حاجة ليها علاقة بالحلم دة .. ثقى انى مش هتأخر عليكي .. عشان انتى اختي الصغيرة
آية تهامي ... حسيت ان 2010 اداكي نضج وخبرة فى الحياة بشكل اسعدني قوي ... نفسي اشوفك :) كل سنة وانتى طيبة
فاطمة الزهراء .. عارف كويس قوي انى وقت ما احتاجك هالاقيكي على طول :) عشان انتى جدعة قوي قوي قوي
هاجر عماد ... لو 2010 ربنا ماداناش فيه كل اللى بنحلم بيه .. نقول يا رب 2011 يكون احسن .. ندعي ونكون واثقين واحنا بندعي .. عشان ربنا مبيظلمش حد .. خصوصا اللى قلبهم ابيض وطيبين
مي كامل .. ماقابلتكيش الا مرة او مرتين فى اخر عشر سنين ولمدة ماتكملش خمس دقايق .. بس بجد اتبسطت فيهم :)
ميرفت ... زمالكاوية .. وبتسمعي محمد منير .. بس طيبة ... ربنا يهديلك الحال يا رب
ندى نادى ... فيه حاجات صعبة كتير بتحصل لنا .. بس فيه حاجات كتير حلوة .. شكرا انك هنا
نهلة محمود .... عاجبني قوي انك لسة متفائلة .. ولسة بتضحكي .. يا رب دايما
نسرين عباس .. يا رب تكوني عارفة ان فيه حاجات الكلام مش بيعبر عنها .... وتكوني عارفة انا قد ايه بعزك حتى لو مش بنتكلم
نيفين ... حاسك بدأتى تفكي عن السنة اللى فاتت ... ودة شئ جميل
رنا رمضان ... يا رب تفضلي بتضحكي كدة على طول ...يا بنت اختي
رحاب .. صديقة العمر :) كل سنة وانتى طيبة .... يا ترى محتاجة انى اكتبلك حاجة ؟ مافتكرش
سارة الاسكافي : شكرا انك قلتي عنى احسن كلمة اتقالت عليا فى 2010 .. قلتي ان خيري اكتر من شري .. بجد بسطتني قوي .. فعلا الصداقة عن بعد برضه ليها جمال خاص :) ربنا يكرمك يا رب ويوفقك
سلمى عماد .... انتى اصغر حد اعرفه .. بروفايلك بيحسسني بالتفاؤل .. جو اهيد .. اوعي تعملي زينا وتتشاءمي ابدا .. خليكي كدة
سوزي .... يا رب نشتغل تاني سوا
الرجالة بقى ... الخناشير
عبد الرحمن والى .. بجد قعدتك بمليون جنيه .. عشان انت محترم .. بس حاول تتطور شوية يا عبده عشان كدة غلط .. وللا إيه يا سيدنا
عبد المنعم عمران .. واحشني بجد
عادل صليب ... بشوفك على فترات .. مش عارف لو شفتك كتير هنفضل اصحاب وللا لا :)
عادل سيوة .. اجمل احداث 2010 اللى حصلتلى
عمرو عاشور .... سواء اتقابلنا او ماتقابلناش .. انت صاحبي الجدع اللى صعب اقابل زيه .. يمكن 2010 كانت غلسة وبعدتنا شوية .. بس ان شاء الله 2011 تظبط الاداء
محمود جمال .. اجمل حاجة فى 2010 انها قربتنا من بعض قوي :) بحبك يا صاحبي
ميدو هاردي ... مش عارف انت هديت شوية وللا لسة هاير اكتيف بس احنا اللى مش بنتقابل .. وحشتني هيبرتك يا وغد
مينا ... انت وحشتني جدا رغم انك لسة ماشي
محمد القعيد ... حاول تنشف شوية .. وبطل الطيبة اللى بهبل دة عشان بتخليك تتحمل تتحمل وتيجي فى الاخر تقفش على ولا حاجة
محمد صابر .. واحشني انت التاني كتير
مصطفى على .. بيعبجني فيك اصرارك .. يا رب تصر انك تفضل على اصرارك دة
أسامة الديب .. شايف انك اتطورت نوعا ما فى 2010 ... يا رب 2010 تتطور اكتر واكتر .. ويا رب مواعيدك تتظبط
السيد يوسف .. انت من اجدع الناس اللى قابلتهم ... يا رب تفضل جدع على طول
شادي سادات ... بحبك لله فى لله .. ولو غالبا مش بكون طايقك .. بس بحبك برضه
ياسر على .. كل سنة وانت طيب يا صديقي الكتالوني ... وان شاء الله الدوري لريال مدريد يا صاحبي :)
كل اللى ماقروش اساميهم ... محدش يزعل ... مش معنى الارتيكال دة انى بحب حد اكتر من حد .. بس كان فيه ناس كنت عايز اقول لهم حاجات دلوقتى .. بس كدة :)
كل سنة وكل الناس طيبين :)
بس قلت السنة دي اغير ... واكتب حاجة لشوية ناس بمناسبة أول السنة
وبما انهم قالوا ليديز فيريست .. فخلينا نبدا بالبنانيت الأول
الناس مترتبين حسب ايه ؟ حسب ترتيبهم فى الفريندز عندي :)
إنجي ... يا رب السنة اللى جاية دي تبقى تبقى هي الفاصلة بقى ... وتكون نقطة تحول ما بين اللى قبلها واللى بعدها .. فاهماني طبعا ؟؟ وجودك خلى حاجات كتير اجمل وأسهل .. حتى لو حاجات قليلة بقت صعبة شوية ... بس الحاجات الاجمل والاسهل اكتر بكتير قوي
آلاء مسروجة .... مستني اشوفك متعصبة .. بس متعصبة بجد
أميرة أبو شوشة .. ان شاء الله فى 2011 تخلصى تجارب وتوصلى لحلمك الخاص .. ولو كنت انا موجود فى اى حاجة ليها علاقة بالحلم دة .. ثقى انى مش هتأخر عليكي .. عشان انتى اختي الصغيرة
آية تهامي ... حسيت ان 2010 اداكي نضج وخبرة فى الحياة بشكل اسعدني قوي ... نفسي اشوفك :) كل سنة وانتى طيبة
فاطمة الزهراء .. عارف كويس قوي انى وقت ما احتاجك هالاقيكي على طول :) عشان انتى جدعة قوي قوي قوي
هاجر عماد ... لو 2010 ربنا ماداناش فيه كل اللى بنحلم بيه .. نقول يا رب 2011 يكون احسن .. ندعي ونكون واثقين واحنا بندعي .. عشان ربنا مبيظلمش حد .. خصوصا اللى قلبهم ابيض وطيبين
مي كامل .. ماقابلتكيش الا مرة او مرتين فى اخر عشر سنين ولمدة ماتكملش خمس دقايق .. بس بجد اتبسطت فيهم :)
ميرفت ... زمالكاوية .. وبتسمعي محمد منير .. بس طيبة ... ربنا يهديلك الحال يا رب
ندى نادى ... فيه حاجات صعبة كتير بتحصل لنا .. بس فيه حاجات كتير حلوة .. شكرا انك هنا
نهلة محمود .... عاجبني قوي انك لسة متفائلة .. ولسة بتضحكي .. يا رب دايما
نسرين عباس .. يا رب تكوني عارفة ان فيه حاجات الكلام مش بيعبر عنها .... وتكوني عارفة انا قد ايه بعزك حتى لو مش بنتكلم
نيفين ... حاسك بدأتى تفكي عن السنة اللى فاتت ... ودة شئ جميل
رنا رمضان ... يا رب تفضلي بتضحكي كدة على طول ...يا بنت اختي
رحاب .. صديقة العمر :) كل سنة وانتى طيبة .... يا ترى محتاجة انى اكتبلك حاجة ؟ مافتكرش
سارة الاسكافي : شكرا انك قلتي عنى احسن كلمة اتقالت عليا فى 2010 .. قلتي ان خيري اكتر من شري .. بجد بسطتني قوي .. فعلا الصداقة عن بعد برضه ليها جمال خاص :) ربنا يكرمك يا رب ويوفقك
سلمى عماد .... انتى اصغر حد اعرفه .. بروفايلك بيحسسني بالتفاؤل .. جو اهيد .. اوعي تعملي زينا وتتشاءمي ابدا .. خليكي كدة
سوزي .... يا رب نشتغل تاني سوا
الرجالة بقى ... الخناشير
عبد الرحمن والى .. بجد قعدتك بمليون جنيه .. عشان انت محترم .. بس حاول تتطور شوية يا عبده عشان كدة غلط .. وللا إيه يا سيدنا
عبد المنعم عمران .. واحشني بجد
عادل صليب ... بشوفك على فترات .. مش عارف لو شفتك كتير هنفضل اصحاب وللا لا :)
عادل سيوة .. اجمل احداث 2010 اللى حصلتلى
عمرو عاشور .... سواء اتقابلنا او ماتقابلناش .. انت صاحبي الجدع اللى صعب اقابل زيه .. يمكن 2010 كانت غلسة وبعدتنا شوية .. بس ان شاء الله 2011 تظبط الاداء
محمود جمال .. اجمل حاجة فى 2010 انها قربتنا من بعض قوي :) بحبك يا صاحبي
ميدو هاردي ... مش عارف انت هديت شوية وللا لسة هاير اكتيف بس احنا اللى مش بنتقابل .. وحشتني هيبرتك يا وغد
مينا ... انت وحشتني جدا رغم انك لسة ماشي
محمد القعيد ... حاول تنشف شوية .. وبطل الطيبة اللى بهبل دة عشان بتخليك تتحمل تتحمل وتيجي فى الاخر تقفش على ولا حاجة
محمد صابر .. واحشني انت التاني كتير
مصطفى على .. بيعبجني فيك اصرارك .. يا رب تصر انك تفضل على اصرارك دة
أسامة الديب .. شايف انك اتطورت نوعا ما فى 2010 ... يا رب 2010 تتطور اكتر واكتر .. ويا رب مواعيدك تتظبط
السيد يوسف .. انت من اجدع الناس اللى قابلتهم ... يا رب تفضل جدع على طول
شادي سادات ... بحبك لله فى لله .. ولو غالبا مش بكون طايقك .. بس بحبك برضه
ياسر على .. كل سنة وانت طيب يا صديقي الكتالوني ... وان شاء الله الدوري لريال مدريد يا صاحبي :)
كل اللى ماقروش اساميهم ... محدش يزعل ... مش معنى الارتيكال دة انى بحب حد اكتر من حد .. بس كان فيه ناس كنت عايز اقول لهم حاجات دلوقتى .. بس كدة :)
كل سنة وكل الناس طيبين :)
جزء من كتاب فقاقيع بس رائع .. رسالة من رجل لزوجته لنجاح الحياة الزوجية - أحمد خالد توفيق
التسوق ليس رياضة .. ولا يوجد رجل على استعداد لأن يتعامل معه كرياضة أبدا
2- البكاء نوع من الابتزاز
3- قولى ما تريدين مباشرة .. ولنكن واضحين : التلميحات الخفيفة لا تجدي .. التلميحات القوية لا تجدي .. التلميحات الواضحة كالشمس لا تجدي .. قولي ما تريدين ببساطة
4- هاتي مشكلتك لنا فقط لو كنت تريدين حلها .. هذا ما نقدر على عمله .. التعاطف مهمة صديقتك وليس مهمتنا
5- الصداع الذى يدوم 17 شهرا مشكلة خطيرة .. فلتذهبي للطبيب بدلا من الشكوى
6- أى شئ قلناه منذ ستة أشهر غير مقبول استعماله فى أية مناقشة .. فى الواقع أى تعليق يصير لاغيا بعد سبعة أيام
7- لو كنت تعتقدين أنك بدينة فأنت كذلك على الأرجح .. لا تسألينا
8- لو قلنا شيئا يمكن تفسيره بطريقتين .. طريقة منهما تجعلك غاضبة أو حزينة .. فنحن كنا نقصد المعنى الآخر
9- يمكنك أن تطلبي منا عمل الشئ أو تخبرينا بطريقة عمله .. لا يمكنك القيام بالأمرين معا ... لو كنت تعرفين بالفعل أفضل طريقة لعمل الشئ فلتفعليه بنفسك
10- كلما أمكنك ذلك .. قولى ما تريدين قوله أثناء الفقرة الإعلانية بين برامج التلفزيون
11- كل الرجال لا يرون إلا 16 لونا .. مثلما يحدث فى نظام ويندوز من دون كارت شاشة .. الخوخ فاكهة وليس لونا .. والقرع العسلي فاكهة وليس لونا .. نحن لا نعرف معنى كلمة موف أو سيمون
12- لو سألنا ( ما هي المشكلة ؟ ) فقلت أنت ( لا شئ ) فسوف نتصرف على أساس أنه لا توجد مشكلة ... نعرف أنك تكذبين ولكن الأمر لا يستحق وجع الدماغ
13- لو سألت سؤالا لا تنتظرين إجابة عنه فلتتوقعي إجابة لا تريدين سماعها
14- عندما ننتوي الذهاب لمكان ما فأى شئ تلبسينه مناسب فعلا
15- عندك ثياب كافية
والله العظيم رائعة
2- البكاء نوع من الابتزاز
3- قولى ما تريدين مباشرة .. ولنكن واضحين : التلميحات الخفيفة لا تجدي .. التلميحات القوية لا تجدي .. التلميحات الواضحة كالشمس لا تجدي .. قولي ما تريدين ببساطة
4- هاتي مشكلتك لنا فقط لو كنت تريدين حلها .. هذا ما نقدر على عمله .. التعاطف مهمة صديقتك وليس مهمتنا
5- الصداع الذى يدوم 17 شهرا مشكلة خطيرة .. فلتذهبي للطبيب بدلا من الشكوى
6- أى شئ قلناه منذ ستة أشهر غير مقبول استعماله فى أية مناقشة .. فى الواقع أى تعليق يصير لاغيا بعد سبعة أيام
7- لو كنت تعتقدين أنك بدينة فأنت كذلك على الأرجح .. لا تسألينا
8- لو قلنا شيئا يمكن تفسيره بطريقتين .. طريقة منهما تجعلك غاضبة أو حزينة .. فنحن كنا نقصد المعنى الآخر
9- يمكنك أن تطلبي منا عمل الشئ أو تخبرينا بطريقة عمله .. لا يمكنك القيام بالأمرين معا ... لو كنت تعرفين بالفعل أفضل طريقة لعمل الشئ فلتفعليه بنفسك
10- كلما أمكنك ذلك .. قولى ما تريدين قوله أثناء الفقرة الإعلانية بين برامج التلفزيون
11- كل الرجال لا يرون إلا 16 لونا .. مثلما يحدث فى نظام ويندوز من دون كارت شاشة .. الخوخ فاكهة وليس لونا .. والقرع العسلي فاكهة وليس لونا .. نحن لا نعرف معنى كلمة موف أو سيمون
12- لو سألنا ( ما هي المشكلة ؟ ) فقلت أنت ( لا شئ ) فسوف نتصرف على أساس أنه لا توجد مشكلة ... نعرف أنك تكذبين ولكن الأمر لا يستحق وجع الدماغ
13- لو سألت سؤالا لا تنتظرين إجابة عنه فلتتوقعي إجابة لا تريدين سماعها
14- عندما ننتوي الذهاب لمكان ما فأى شئ تلبسينه مناسب فعلا
15- عندك ثياب كافية
والله العظيم رائعة
ضحك و لعب و جد و حب

اندهشت من نفسى عندما شاهدت مؤخرا فيلم ضحك ولعب وجد وحب
اندهشت كيف فاتنى أن أشاهد هذا الفيلم منذ عام 1993 وحتى عام 2010 .. أي لمدة سبعة عشر عاما كاملة
الفيلم قصة وإخراج طارق التلمساني .. سيناريو وحوار ومساعد الإخراج مجدي أحمد على .. بطولة عمرو دياب ويسرا وعمر الشريف ومجموعة من الشباب ربما لم يكمل منهم الطريق سوى حنان ترك وهشام المليجي ,وهادي الباجوري كمخرج فيما بعد .. واشترك فى التمثيل كل من احمد آدم وعلاء ولي الدين وصلاح عبد الله.. موسيقى ياسر عبد الرحمن .. تصوير كمال عبد العزيز ... ديكور محمد أمين .. مونتاج أحمد داوود .. كلمات الأغاني لمجدي النجار ومدحت العدل .. والألحان لعمرو دياب
اندهشت كيف صنعوا هذا الفيلم بهذا الاتقان ؟
يحكي الفيلم ببساطة عن أواخر فترة الستينات فى مصر الجديدة ... ويظهر لنا البلطجي أدهم - او كما يدعونه بالكابتن - وكيف يبدأ هذا البطل مشاهد الفيلم بإنقاذ مجموعة الشباب الضائع من علقة ساخنة فى تروماي مصر الجديدة .. يتعرف البطل على الغانية إش إش التى تحبه وتقرر مساعدة جميع أصدقائه الذين يصبحون بالتبعية أصدقائها .. ونكتشف مع الوقت أن أدهم ابن ناس وأبوه أحد كبار رجال الدولة المخابراتيين والذى يعترض بشدة على رغبة ابنه فى الزواج من إش إش ... ولكن أدهم يتزوجها بالفعل على غير رغبة والده .. وفى واحد من أجمل مشاهد الفيلم .. يقرر أدهم أن يغادر مصر ويسافر ولكن عليه أن يذهب ليسلم على صديقه المدرس بالسيارة .. فيقابل سيارة بها شباب يتحرشون بفتاة .. فيسألهم فى بلطجة : انتوا بتعاكسوهم ليه ؟ فيرد عليا أحد الشباب المتحرشين .. أدهم .. مالكش دعوة ... زمنك خلص يا أدهم .. وتنشب معركة بينهما ينتصر فيها الشاب المتحرش - محمد لطفي - ويربط أدهم فى السيارة ويقوم بسحله حتى تقف إش إش أمام السيارة ويقوم أصدقاء أدهم بانقاذه لينتهي الفيلم بوجودهم فى سيارة أدهم وجميعم يضحكون ويكتب على الشاشة مصير كل منهم ونعلم أن أدهم تزوج من إش إش وأصبح رجل أعمال ... وينتهي الفيلم
وأتعجب .. كيف مر علي هذا الفيلم مرور الكرام على لغو الكلام ؟
الفيلم يتحدث ببساطة عن عبد الناصر ... أقوي شخص فى مصر ( الجديدة ) ... الذى يفرض سطوته على المكان ويساعد الضعفاء فى كل مكان ... الذى يكره تحكم القوى المخابراتية ولكنه يضطر فى النهاية إلى الملاينة معه ... عبد الناصر الذى ينتهي زمنه ليستولى البلطجية على مصر ( الجديدة ) ... ثم يتحول عبد الناصر .. أقصد أدهم إلى رجل أعمال .. الانفتح بين قوسين
أدهم هو مصر .. وهو عبد الناصر ... تناص جميل أعجبني وهزني وحركني من الداخل
عبد الناصر الذى ينهزم وينكسر .. ليتحول اتجاه مصر من النقيض للنقيض
أغاني الفيلم ولا أحلى ولا أجمل .. خصوصا أغنية ذكريات
الفيلم رائع وينبغى أن تشاهدوه ولن تندموا
صفحة الفيلم على ويكيبديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/ضحك_ولعب_وجد_وحب_(فيلم)
صفحة الفيلم على في الفن
http://www.filfan.com/movieprofile.asp?Movieid=390
صفحة الفيلم على موقع السنيما
http://www.elcinema.com/work/wk1002192/
عندما تعشق العاهرة ... وتقدسها
من حقك أن تحب مصر ... وأن تعشقها
فبعض الناس يعشق البعوض .. وبعدهم يعشق الفئران .. وبعضهم يعشق حتى الصراصير
ولكن عليك أن تفكر ... هل تستحق مصر هذا العشق أم لا ؟؟
عندما يغتصب نائب مأمور خادمة ويعذبها فيحصل على ثلاثة شهور سجن مراعاة لأسرته
عندما يفضل شاب أن يراهن على حياته ويتحمل مخاطرة الغرق أو السجن أو الترحيل فى هجرة غير شرعية لمجرد كسب لقمة العيش ولو حتى كانت مغموسة فى الذل
عندما يصبح من حق ضابط الشرطة أن يستوقفك ويعتقلك دون تهمة ويعذبك ويصعقك ويغتصبك أنا وأهلك ويضع العصا فى مؤخرتك ولا يتم محاسبته إلا لو تسرب شريط فيديو للإعلام .. ووقتها لن تتعدى العقوبة عامان أو ثلاثة أعوام
عندما توقع على عقد عملك فى شركات القطاع الخاص وتوقع معها على استقالتك
عندما تمتلئ الشوارع بالقمامة وتفشل الحكومة فى التخلص منها فتتعاقد مع شركة أجنبية تبيع وتشتري فى موظفيها المصريين وتحصل على ملايين الجنيهات وفى النهاية تبقى القمامة كما هي
عندما تصبح قيادة السيارة فى أى وقت من أوقات اليوم عذاب وذل وقهر
عندما تصبح كل ساعات اليوم ساعة ذروة
عندما يمتلئ الشارع بالبلطجية تحت مسمى سائقى سيارات الأجرة .. ويمارسون هذه البلطجة تحت سمع وبصر رجال الشرطة الذين تكفى عشرين جنيه لشراء ذمة أى منهم
عندما ترتفع حالات الاغتصاب إلى آلاف الحالات سنويا فى ظل حالة انفلات أمنى غير مسبوقة .. فالشرطة متفرغة لحماية النظام الحاكم وكيانه
عندما يتحكم ابن العز فى كل إنتاج الحديد فى بلدك ولا يجرؤ أحد أن يتهمه بالفساد أو الاحتكار
عندما يزداد الأغنياء غنى ... والفقراء فقرا
عندما تزيد حالات الانتحار لتكتشف أن السبب فى كل منها هو عجز رب الأسرة عن توفير الطعام لأسرته
عندما تنتشر إعلانات شد الحزام والتوفير ومحاولة العيش على الكفاف
عندما تصبح كل ورقة فى أى مصلحة حكومية لها ثمنها الذى ينبغى أن يدخل جيب الموظف المحترم
عندما تستورد عقار أنفلوانزا خنازير منتهى الصلاحية
عندما تستورد القمح الفاسد والأرز الفاسد والخضروات والفواكه المسرطنة
عندما يستمر يوسف والى كأحد مراكز القوى ولا يزج به فى السجن
عندما تصبح مزرعة طرة سجناً خمس نجوم للمساجين من رجالات المجتمع بها ملاعب تنس وطعام خمس نجوم
عندما ينتشر الإتجار بالأطفال ما بين تسول وسرقة وبيع مخدرات
عندما يحصل نجوم الفن على الملايين بينما يحصل الموظف على الملاليم
عندما يداهم المرض الموظف الغلبان فليذهب إلى الجحيم .. بينما المطربون والراقصات يعالجون على نفقة الدولة
عندما يتم إنفاق تسعمائة وثمانون مليون جنيه وعامين على إنشاء كوبري طوله ثلاثة كيلو مترات مع تدمير الطريق تحت هذا الكوبري تماما
عندما يصبح كل مزلقان وكل مدخل لقرية هو تجربة موت مرعبة
عندما تنقلب القطارات وتحترق بمن فيها ولا يتحرك أحد
عندما يصبح الجاني فى كل جريمة رأى عام مختل عقليا
عندما تهدر كرامتنا فى مباراة كرة قدم ولا حياة لمن تنادي
عندما تصبح كلمة ( يا مصري ) شتيمة فى دول الخليج
عندما يتحكم الكفيل فى دول النفط فى مقدراتك ولا تتحرك الحكومة لتأخذ حقك
عندما تبيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأقل من سعره بينما بلدك تعانى أزمة غاز
عندما .. وعندما ... وعندما .....
اعشق مصر كما تشاء .. ولكن لا تقل لى أنها تستحق هذا العشق والتقديس
قال لى البعض : انظر إلى الأجانب كيف يعشقون مصر ويأتون لزيارتها كل عام .. قلت لهم : هؤلاء الأجانب يعشقون مصر كعشق رجل غنى لعاهرة .. يقضى معها أجازته الأسبوعية .. ولكنه لا يتزوجها
تباً لك يا مصر ... أيتها العاهرة الصغيرة
فبعض الناس يعشق البعوض .. وبعدهم يعشق الفئران .. وبعضهم يعشق حتى الصراصير
ولكن عليك أن تفكر ... هل تستحق مصر هذا العشق أم لا ؟؟
عندما يغتصب نائب مأمور خادمة ويعذبها فيحصل على ثلاثة شهور سجن مراعاة لأسرته
عندما يفضل شاب أن يراهن على حياته ويتحمل مخاطرة الغرق أو السجن أو الترحيل فى هجرة غير شرعية لمجرد كسب لقمة العيش ولو حتى كانت مغموسة فى الذل
عندما يصبح من حق ضابط الشرطة أن يستوقفك ويعتقلك دون تهمة ويعذبك ويصعقك ويغتصبك أنا وأهلك ويضع العصا فى مؤخرتك ولا يتم محاسبته إلا لو تسرب شريط فيديو للإعلام .. ووقتها لن تتعدى العقوبة عامان أو ثلاثة أعوام
عندما توقع على عقد عملك فى شركات القطاع الخاص وتوقع معها على استقالتك
عندما تمتلئ الشوارع بالقمامة وتفشل الحكومة فى التخلص منها فتتعاقد مع شركة أجنبية تبيع وتشتري فى موظفيها المصريين وتحصل على ملايين الجنيهات وفى النهاية تبقى القمامة كما هي
عندما تصبح قيادة السيارة فى أى وقت من أوقات اليوم عذاب وذل وقهر
عندما تصبح كل ساعات اليوم ساعة ذروة
عندما يمتلئ الشارع بالبلطجية تحت مسمى سائقى سيارات الأجرة .. ويمارسون هذه البلطجة تحت سمع وبصر رجال الشرطة الذين تكفى عشرين جنيه لشراء ذمة أى منهم
عندما ترتفع حالات الاغتصاب إلى آلاف الحالات سنويا فى ظل حالة انفلات أمنى غير مسبوقة .. فالشرطة متفرغة لحماية النظام الحاكم وكيانه
عندما يتحكم ابن العز فى كل إنتاج الحديد فى بلدك ولا يجرؤ أحد أن يتهمه بالفساد أو الاحتكار
عندما يزداد الأغنياء غنى ... والفقراء فقرا
عندما تزيد حالات الانتحار لتكتشف أن السبب فى كل منها هو عجز رب الأسرة عن توفير الطعام لأسرته
عندما تنتشر إعلانات شد الحزام والتوفير ومحاولة العيش على الكفاف
عندما تصبح كل ورقة فى أى مصلحة حكومية لها ثمنها الذى ينبغى أن يدخل جيب الموظف المحترم
عندما تستورد عقار أنفلوانزا خنازير منتهى الصلاحية
عندما تستورد القمح الفاسد والأرز الفاسد والخضروات والفواكه المسرطنة
عندما يستمر يوسف والى كأحد مراكز القوى ولا يزج به فى السجن
عندما تصبح مزرعة طرة سجناً خمس نجوم للمساجين من رجالات المجتمع بها ملاعب تنس وطعام خمس نجوم
عندما ينتشر الإتجار بالأطفال ما بين تسول وسرقة وبيع مخدرات
عندما يحصل نجوم الفن على الملايين بينما يحصل الموظف على الملاليم
عندما يداهم المرض الموظف الغلبان فليذهب إلى الجحيم .. بينما المطربون والراقصات يعالجون على نفقة الدولة
عندما يتم إنفاق تسعمائة وثمانون مليون جنيه وعامين على إنشاء كوبري طوله ثلاثة كيلو مترات مع تدمير الطريق تحت هذا الكوبري تماما
عندما يصبح كل مزلقان وكل مدخل لقرية هو تجربة موت مرعبة
عندما تنقلب القطارات وتحترق بمن فيها ولا يتحرك أحد
عندما يصبح الجاني فى كل جريمة رأى عام مختل عقليا
عندما تهدر كرامتنا فى مباراة كرة قدم ولا حياة لمن تنادي
عندما تصبح كلمة ( يا مصري ) شتيمة فى دول الخليج
عندما يتحكم الكفيل فى دول النفط فى مقدراتك ولا تتحرك الحكومة لتأخذ حقك
عندما تبيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأقل من سعره بينما بلدك تعانى أزمة غاز
عندما .. وعندما ... وعندما .....
اعشق مصر كما تشاء .. ولكن لا تقل لى أنها تستحق هذا العشق والتقديس
قال لى البعض : انظر إلى الأجانب كيف يعشقون مصر ويأتون لزيارتها كل عام .. قلت لهم : هؤلاء الأجانب يعشقون مصر كعشق رجل غنى لعاهرة .. يقضى معها أجازته الأسبوعية .. ولكنه لا يتزوجها
تباً لك يا مصر ... أيتها العاهرة الصغيرة
الأحد، يونيو 14، 2009
كنت مع المنتخب على متن الطائرة
تأخرت فى الكتابة عن هذه الرحلة ... ولكنه المشاغل كما تعلمون
صادف الحظ السعيد - أو التعس - أن أكون بالجزائر وقت مباراة الجزائر مع مصر
كنت طائراً من مدينة وهران إلى الجزائر العاصمة وقت المباراة تماماً ... وهبطت الطائرة مع صافرة نهاية المباراة تماما ... خرجت من المطار مستقلاً تاكسى إلى الفندق ... مشاهدا احتفالات أقل ما توصف به بأنها أسطورية فى الشوارع
اكتشفت أننا فى مصر لا نحتفل بالكرة .. فما شاهدته كان مريعاً ومخيفاً... ومرعبا
لم تكن هناك سيارة فى الشارع لا تحتفل سوى التاكسى الذي يحتوينى ... كانت السيارات تسير وجميعها مغطى بعلم الجزائر ذى الهلال والنجمة الشهير .. وقد اعتلى أسقف السيارات شباب وشابات ورجال ونساء .. فوق السيارات وعلى أبوابها .. أوقفوا الطرق ... وملؤوا الشوارع ... والأمن يتابعهم باسماً .. حتى لقد ظننت أنهم ربحوا كأس العالم ... وجميعهم يهتف صائحا:
1..2..3 ... VIVA Algerie
ولو أدركوا أننى مصرى لقتلونى ومثلوا بجثتى وعلقوها على باب الاستاد
حضر أحد أصدقائى المباراة فى الاستاد .. انتهت المباراة فى تمام العاشرة والنصف بتوقيت الجزائر .. ولكن الأمن الجزائري لم يسمح للجمهور المصرى بالخروج من الاستاد قبل الواحدة صباحا خوفاً عليهم من الجزائريين
تحول التلفزيون إلى احتفاليات أخذت صفة الوطنية وكأنهم هزموا الهكسوس ... كل هذا لا يهم .. فهم الفائزون ومن حقهم أن يحتفلوا ويسعدوا ويفرحوا .. ومن واجب المنتخب المصري كمنتخب مهزوم أن يحزن
وعلى متن طائرة مصر للطيران المتوجهة إلى القاهرة كنت جالسا فى درجة رجال الأعمال ... ومعى المنتخب المصري ... البعثة بالكامل .. الجهاز الفنى والإدارى فى درجة رجال الأعمال .. واللاعبين فى الخلف ... وصعدت الطائرة بعد ما رحب الطيار بالمنتخب وأكد على ثقته فى قدرتهم على الوصول لكأس العالم
توقعت أن يدفن أعضاء البعثة وجوههم فى الجرائد التى تهاجمهم بضراوة - المصرية منها والجزائرية - وأن لا يفتحوا أفواههم طوال رحلة العودة .. وليتنى ما توقعت
فقد وجدت ما لم أتوقعه
الجهاز الفنى والإدارى واللاعبين فى منتهى السعادة ... كلا ... ليسوا مفتقدين الحزن الآدمى .. بل هم فى منتهى السعادة
ضحك وتهريج وطعام وشراب وشراء من الأسواق الحرة ودولارات صاعدة وهابطة وجري وتنطيط والحياة بقى لونها بمبى
الحضري لم يجلس مكانه بل ظل كالفرقع لوز بعد تسبب بمستواه المهزوز فى كارثة
أحمد سليمان كان فى منتهى السعادة لا أدري لماذا
سمير زاهر كان واثقا من نفسه إلى حد لا يصدق حتى ظننت أنهم عينوه رئيساً للاتحاد الجزائري لكرة القدم
وكله كوم ... وشوقى غريب كوم .. هذا الرجل يتمتع بروح رياضية غير عادية ... أسطورة هذا الرجل ... كاد يرقص فرحاً فى الطائرة .. ابتسامة لم تختف من على وجهه .. كلا .. ليست ابتسامة .. بل هي ضحكة مجلجلة لم تخفت للحظة
محمد زيدان الذى أضاع برعونة فرصة محققة كان فى منتهى الجليطة مع الجمهور .. لم يبتسم لأى من المشجعين الذين حاولوا أن يسلموا عليه ولم يبتسم حتى فى صورة مع مشجع .. وفى النهاية ترك أحد المشجعين وغادر المطار
الوحيد الذى بدا عليه الحزن الحقيقى هو محمد أبو تريكة ... وأحيانا سيد معوض ... وعن غير ذلك لا تسلنى أبداً
أعزائى جميع أعضاء منتخب مصر .... جاتكوا وكسة
صادف الحظ السعيد - أو التعس - أن أكون بالجزائر وقت مباراة الجزائر مع مصر
كنت طائراً من مدينة وهران إلى الجزائر العاصمة وقت المباراة تماماً ... وهبطت الطائرة مع صافرة نهاية المباراة تماما ... خرجت من المطار مستقلاً تاكسى إلى الفندق ... مشاهدا احتفالات أقل ما توصف به بأنها أسطورية فى الشوارع
اكتشفت أننا فى مصر لا نحتفل بالكرة .. فما شاهدته كان مريعاً ومخيفاً... ومرعبا
لم تكن هناك سيارة فى الشارع لا تحتفل سوى التاكسى الذي يحتوينى ... كانت السيارات تسير وجميعها مغطى بعلم الجزائر ذى الهلال والنجمة الشهير .. وقد اعتلى أسقف السيارات شباب وشابات ورجال ونساء .. فوق السيارات وعلى أبوابها .. أوقفوا الطرق ... وملؤوا الشوارع ... والأمن يتابعهم باسماً .. حتى لقد ظننت أنهم ربحوا كأس العالم ... وجميعهم يهتف صائحا:
1..2..3 ... VIVA Algerie
ولو أدركوا أننى مصرى لقتلونى ومثلوا بجثتى وعلقوها على باب الاستاد
حضر أحد أصدقائى المباراة فى الاستاد .. انتهت المباراة فى تمام العاشرة والنصف بتوقيت الجزائر .. ولكن الأمن الجزائري لم يسمح للجمهور المصرى بالخروج من الاستاد قبل الواحدة صباحا خوفاً عليهم من الجزائريين
تحول التلفزيون إلى احتفاليات أخذت صفة الوطنية وكأنهم هزموا الهكسوس ... كل هذا لا يهم .. فهم الفائزون ومن حقهم أن يحتفلوا ويسعدوا ويفرحوا .. ومن واجب المنتخب المصري كمنتخب مهزوم أن يحزن
وعلى متن طائرة مصر للطيران المتوجهة إلى القاهرة كنت جالسا فى درجة رجال الأعمال ... ومعى المنتخب المصري ... البعثة بالكامل .. الجهاز الفنى والإدارى فى درجة رجال الأعمال .. واللاعبين فى الخلف ... وصعدت الطائرة بعد ما رحب الطيار بالمنتخب وأكد على ثقته فى قدرتهم على الوصول لكأس العالم
توقعت أن يدفن أعضاء البعثة وجوههم فى الجرائد التى تهاجمهم بضراوة - المصرية منها والجزائرية - وأن لا يفتحوا أفواههم طوال رحلة العودة .. وليتنى ما توقعت
فقد وجدت ما لم أتوقعه
الجهاز الفنى والإدارى واللاعبين فى منتهى السعادة ... كلا ... ليسوا مفتقدين الحزن الآدمى .. بل هم فى منتهى السعادة
ضحك وتهريج وطعام وشراب وشراء من الأسواق الحرة ودولارات صاعدة وهابطة وجري وتنطيط والحياة بقى لونها بمبى
الحضري لم يجلس مكانه بل ظل كالفرقع لوز بعد تسبب بمستواه المهزوز فى كارثة
أحمد سليمان كان فى منتهى السعادة لا أدري لماذا
سمير زاهر كان واثقا من نفسه إلى حد لا يصدق حتى ظننت أنهم عينوه رئيساً للاتحاد الجزائري لكرة القدم
وكله كوم ... وشوقى غريب كوم .. هذا الرجل يتمتع بروح رياضية غير عادية ... أسطورة هذا الرجل ... كاد يرقص فرحاً فى الطائرة .. ابتسامة لم تختف من على وجهه .. كلا .. ليست ابتسامة .. بل هي ضحكة مجلجلة لم تخفت للحظة
محمد زيدان الذى أضاع برعونة فرصة محققة كان فى منتهى الجليطة مع الجمهور .. لم يبتسم لأى من المشجعين الذين حاولوا أن يسلموا عليه ولم يبتسم حتى فى صورة مع مشجع .. وفى النهاية ترك أحد المشجعين وغادر المطار
الوحيد الذى بدا عليه الحزن الحقيقى هو محمد أبو تريكة ... وأحيانا سيد معوض ... وعن غير ذلك لا تسلنى أبداً
أعزائى جميع أعضاء منتخب مصر .... جاتكوا وكسة
الثلاثاء، يونيو 02، 2009
قلة أدب

زمالك تى فى
موقع يتحفنا دائما بقدراته الرهيبة فى التريقة والشتيمة والسب العلنى
فبعد أن أطلق على د. علاء صادق حلاق الصحة
وبعد أن أطلق على راسم البسمة على وجه المصريين محمد ابو تريكة لقب الغطاس
فاجؤونا بهذا الكاريكاتير بعد خروج الأهلى من الكونفيدرالية
وكتبوا تحت الكاريكاتير العبارة التالية :
ملحوظة :
أم سنية يصعب عليها نطق الكنفدرالية
فتنطقها الكفتالية .. أصلها جهلاوية
كاركتير خروج الأحمر من الكنفدرالية للاستاذ جمال نور
وبتدقيق النظر فى الكاريكاتير نجد الأتى
أن حلمى جوز الست .. حلمى الراجل .. اللى لابس فانلة الزمالك .. متحزم وبيرقص بلدي .. فهل هذا هو جمهور الزمالك العظيم ؟؟ يكتفى بالشماتة .. ومش بس كدة .. لا دكمان بيتحزم ويرقص زي الستات .. والله جمهور عظيم ربنا معاه ويرحمه من كاريكاتيرات الموقع اللى بتسئ لجمهور الزمالك أكتر مما بتسئ لجمهور الاهلى
نلاحظ كمان انه بيقول الكفتالية بدال الكونفيدارلية .... ايه خفة الدم دي .. يا خرابي .. هاموت من الضحك يا أستاذ جمال نور ... مش ممكن .. مصطفى حسين بيرسم يا جماعة .. خفة دم مهولة .. لكم الله يا متابعى الموقع
أما كلمة جهلاوية فهي كلمة ابتدعها البعض ومع الاسف فشلوا فى نشرها لأن كلمة دمها تقيل ومش بتضحك ولا ليها أى لازمة
رابعا ودة الأهم .. فريق حصل على المركز السادس فى الدوري المحلى بيتريق على فريق واخد الدوري عشان خرج من الكونفيدرالية ... طب الزمالك نفسه عمل ايه ؟؟ بيتهيألى كل واحد يخليه فى نفسه أحسن
وباشكر الحكم ريشة اللى جاب للأهلى 107 بطولة ... منهم كام دوري وكام كاس وكام سوبر وكام بطولة أفريقيا وكام سوبر إفريقى .. وكمان أقنع الاتحاد الافريقي لكرة القدم إنه يدي النادي الاهلى لقب نادي القرن اللى الزمالك هو اللى يستحقه زي ما مكتوب فى اسم موقع زمالك تي في .. نادي القرن العشرين الحقيقي فى أفريقيا .... صحيح .. ربنا يشفى كل مريض .... يا رب يشفى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



