صباح الجمال والجودة والعسلية
أنا بيني وبينكم ماكنتش ناوى ارجع اكتب تانى ... بس كالعادة إنجي قعدت تحمسنى وتقف ورايا لحد ما رجعت أكتب تانى ... هاكتب فى ايه ؟؟ لسة مش عارف .. بس هاكتب ان شاء الله ..... ادعولى وحمسوني بقى ....
إظهار الرسائل ذات التسميات شخصى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شخصى. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، أبريل 28، 2009
الخميس، يوليو 10، 2008
موخا عايش قصة حب

أيوة
انتوا قريتوا صح
موخا العجيب أبو الأعاجيب عايش قصة حب
موخا راح فى ستين داهية زي ما بنقول فى الاحوال دى
وراح فى داهية مش معناها وحش
لكن معناها انه وقع لشوشته
ماعرفش إيه اللى حصل
حبيت من أول نظرة زي ما بيقولوا
حبيت
وطبيت
وعلى رأى عبد الحليم حافظ
من يوم ماعرفت الحب وعرفت بييجى منين
وازاي بيدفى القلب وازاى بيصحى العين
( أعتقد إن الأغنية كدة صح )
هاتحارب عشانها ؟؟
طبعاً هاحارب
الموضوع صعب
مانا عارف إنه صعب
طب صعب ليه ؟؟
عشان الحاجة اللى بتيجي بسهولة
والحاجة اللى بتيجي بصعوبة
مستحيل نستغنى عنها
موخا بيحب ..
يا نهار أبيض
طب والبنات هايعملوا إيه ؟
وأنا مالى ؟؟؟
أنا مبقوش يفرقوا معايا كبنات
لأن حبيبتى بمليون مليون بنت
ومليون مليون قلب
مليون مليون روح
أقول لكم ...
موخا بيحب بجد
الاثنين، يونيو 23، 2008
كلبى العزيز .. طز فيك

أحياناً ...
أحياناً مش دايماً يعني
بنحسن لناس
ونعاملهم كويس قوى
ونتكلم لمصلحتهم قوى
ومابنبقاش مستنيين كلمة شكر
لكن هم مش بس بيبخلوا بكلمة شكر
دول بيعضوا الإيد اللى اتمدتلهم
طب انا لما بارمى حتة عضمة لكلب
ماببقاش مستنى إنه يشكرنى لإنه مابيعرفش يقول شكراً
ولا بابقى مستنى يهز ديله
ولا أى حاجة
لكن على الأقل مايعضنيش
وفعلاً ... الكلب مابيعضش اللى بيأكله
وحتى لو عضه ... الناس مابتطلعلوش بأعذار
مابتقولش معلش اصله لسة جرو صغير
مابتقولش بكرة يتعلم
مابتقولش حاجة من دى
أمال ليه بيطلعوا بأعذار للإنسان لما يعض ؟؟
دة حتى لما الكلب بيعض
بيبقى العلاج مؤلم شوية ... بس معروف
واحد وعشرين حقنة
لكن لما الإنسان يعض .... دة بيبقى علاجه إيه ؟؟؟
بيبقى علاجه انك تعمل له عملية بتر من جواك
وكل ما يكون الإنسان جواك أكتر
كل اما عملية البتر تبقى أصعب ومؤلمة أكتر
بس بتعدى
بتتعبك شوية
بس بتعدى
أنا ياما اتعضيت
رغم انى ماعملتش خير كتير
ولا مديت إيدى لناس كتير
بس اتعضيت برضه
وماحدش بيخلى من العض
لكن قررت قرار ..
إن اللى هايعضنى تانى
هاسيبه لنفسه
وشر نفسه هو اللى هاياخدلى حقى منه
كلبى العزيز ....
طز فيك
الجمعة، مارس 07، 2008
ساعات
ساعات ...
بيكون فيه ناس بنحبهم
بنحبهم قوى
أكتر من نفسنا
وأكتر من أهلنا
بس الزمن بيضطرنا
إننا نبعد عنهم
لا نشوفهم
ولا نسمع صوتهم
ولا نطمن عليهم
ولا نعرف إذا كانوا بيفكروا فينا
ولا نعرف نقول لهم إننا بنفكر فيهم
بنحس ساعتها قوى بالعجز
بنبقى عاملين زي الأخرس اللى ماسك تليفون وبيحاول يكلم الإسعاف عشان ينقذه حبيبته اللى بتنزف قدامه
مابيبقاش فيه حل فى إيدينا
غير إننا نبص للسما
ونعيط قوى
ونقول يا رب طمنا عليهم
يا رب خليهم كويسين
يا رب لو حرمتنا منهم فى الدنيا ماتحرمناش منهم فى الآخرة
نعيط قوى
ونفكر فيهم
والقلق بيقتلنا
والخوف عليهم مالينا
المشكلة كلها
إننا بنفضل طول العمر قلقانين وخايفين
وبنموت واحنا مش عارفين عنهم حاجة
بس دايماً
دايماً بنحبهم .....
قوى
بيكون فيه ناس بنحبهم
بنحبهم قوى
أكتر من نفسنا
وأكتر من أهلنا
بس الزمن بيضطرنا
إننا نبعد عنهم
لا نشوفهم
ولا نسمع صوتهم
ولا نطمن عليهم
ولا نعرف إذا كانوا بيفكروا فينا
ولا نعرف نقول لهم إننا بنفكر فيهم
بنحس ساعتها قوى بالعجز
بنبقى عاملين زي الأخرس اللى ماسك تليفون وبيحاول يكلم الإسعاف عشان ينقذه حبيبته اللى بتنزف قدامه
مابيبقاش فيه حل فى إيدينا
غير إننا نبص للسما
ونعيط قوى
ونقول يا رب طمنا عليهم
يا رب خليهم كويسين
يا رب لو حرمتنا منهم فى الدنيا ماتحرمناش منهم فى الآخرة
نعيط قوى
ونفكر فيهم
والقلق بيقتلنا
والخوف عليهم مالينا
المشكلة كلها
إننا بنفضل طول العمر قلقانين وخايفين
وبنموت واحنا مش عارفين عنهم حاجة
بس دايماً
دايماً بنحبهم .....
قوى
الأحد، نوفمبر 25، 2007
رحاب كمان وكمان
رحاب سافرت انجلترا
رجعت تانى
من غير ما أشوفها غير مرة واحدة
ولا حتى عرفت أتصل بيها أسلم عليها قبل ما تسافر
عامة ....... هى عارفة أنا كنت عايز أقول لها إيه
وعارفة إن الأجازة دى ماتتحسبش
حوبة الأروبة .... أشوفك كمان سنة إن شاء الله
رجعت تانى
من غير ما أشوفها غير مرة واحدة
ولا حتى عرفت أتصل بيها أسلم عليها قبل ما تسافر
عامة ....... هى عارفة أنا كنت عايز أقول لها إيه
وعارفة إن الأجازة دى ماتتحسبش
حوبة الأروبة .... أشوفك كمان سنة إن شاء الله
السبت، نوفمبر 03، 2007
رحاب نازلة مصر ... موضوع مايهمش حد غيرى
رحاب المليحى ... صديقتى العزيزة جداً جداً
عايشة فى إنجلترا مع جوزها وبناتها
رحاب جاية مصر بكرة الصبح إن شاء الله
هاتقعد شهر تقريباً
طب والقراء مالهم ؟؟
وعلى اسم مصر مالها ؟؟
ماحدش ليه دعوة
بس أنا مبسوط
وأسعد أيامى باعيشها لما رحاب تنزل مصر
ورغم إن الصورة دى غريبة قوى وشكلها غريب
ورغم إن لينا مع بعض عشرات الصور
بس انا بحب الصورة دى جداً
عشان كدة أنا حطيتها هنا
مدونتى وأنا حر فيها
حوبة الأروبة
تعالى بالسلامة
الأحد، ديسمبر 03، 2006
مبروك عليا .. أخيراً أصبحت مناضل
أعزائى .. باركولى
الرقابة ربنا يكرمها ويفتح عينيها كمان وكمان وقفت سلسلة يبقى إنت أكيد فى مصر اللى كنت بانشرها فى مجلة كلمتنا .. قال يعنى هى دى اللى كانت هاتعدل المايلة .. عامة مبروك عليا لقب مناضل
الرقابة ربنا يكرمها ويفتح عينيها كمان وكمان وقفت سلسلة يبقى إنت أكيد فى مصر اللى كنت بانشرها فى مجلة كلمتنا .. قال يعنى هى دى اللى كانت هاتعدل المايلة .. عامة مبروك عليا لقب مناضل
السبت، يناير 21، 2006
نسرين عباس .. الوجه الجميل لمصر

دوماً كنت أندهش من كبار الكتاب الذين يكتبون فى جريدة معينة وأجدهم يخصصون أحد موضوعاتهم للكتابة عن عزيز لديهم .. وكنت أتساءل هل يستحق أحد هؤلاء الأصدقاء أن يشغل القارئ باله به ؟؟
كبر هذا التساؤل داخلى حتى اليوم ... عندما قررت أن أكتب عنها .. ليس كصديقة وإنما كقصة جميلة تبين الوجه الجميل للحبيبة ...
عرفت نسرين عباس خلال عملى فى أحد المجلات .. كانت تعمل بنفس المجلة ولكن لم يكن بيننا أى تعامل على الإطلاق .. ربما لم تكن تعرف من أنا – أو هكذا كنت أظن - .. كنت أخشاها وأخشى بأسها وقوة شخصيتها
وفى يوم من الأيام ظهرت مشكلة لى مع رئيسة تحرير المجلة وتم إيقافى لمدة ثلاثة أشهر .. وبعد صدور هذا القرار بأيام تركت هذه الرئيسة العمل وصدر قرار بتعيين نسرين عباس كرئيسة تحرير .. وقبل أن تستلم العمل بالفعل أقامت المجلة حفل للمحررين بأحد المطاعم كعادتها كل سنة .. وبينما نحن جالسين جاء من يهمس فى أذنى أن نسرين عباس تريدنى حالاً ... ذهب إليها متوجساً كل شر .. سلمت عليها بابتسامة فأشارت إلى أحد الجالسين قائلة : " الأستاذ فلان صحفى فى الجريدة الفلانية ( جريدة يومية حكومية كبرى ) وهو بصدد كتابة مسلسل ساخر لإحدى القنوات الفضائية وقال لى أنه يريد مساعد له ... فقلت له ليس عندى أفضل منك فى الكتابة الساخرة "
اندهشت كثيراً ... فلست من أصدقائها المقربين ولا حتى البعيدين .. فلماذا ترشحنى أنا بالذات لهذا العمل الذى يسيل له لعاب الكثير من كتاب المجلة المغمورة – وقتها - ؟؟
حصلت منه على رقم هاتفه على أن أتصل به .. ثم نسيت الموضوع أو تناسيته بمعنى أدق ... فوجدتها تطلبنى فى مكتبها الجديد لتثور فى وجهى قائلة : " ماكلمتش الأستاذ فلان ليه ؟؟ مش عايز الفرصة قول إنك مش عايزها وانت حر " ... اندهشت من ثورتها واتصلت بالأستاذ فلان
لم نتم العمل بذلك المسلسل ولكنه بدأ بالإعداد لبعض البرامج الفنية فى بعض القنوات الفضائية .. وكنت معه فى كل هذه البرامج ..
وكثيراً ما كنت أتباطأ فى العمل ... ولكنه كان دائماً ما يتسامح معى بشكل غريب ... حتى علمت بعد مرور حوالى عام ونصف بأنها كانت خلف كل هذا التسامح ... علمت أنه كثيراً ما ثار عليها بسببى ... " آدى اللى انتى جايباهولى " ... وكانت دائماً ما تهدئه : " معلش انا هاكلمه بس بالراحة " ...
كانت كثيراً ما تثور علىَّ لأجل أن أفعل ما يدفعنى للأمام فى عملى .. ولو كنت قد طبقت تعليماتها لأصبحت الآن واحداً من أهم معدى البرامج فى مصر
وبالرغم من أنها رئيسة تحرير مجلة وتحتاج لنجم على الأقل شهرياً لوضعه على الغلاف .. ورغم أن عملى – الذى كانت هى السبب فيه- رغم أن هذا العمل كان وسط الفنانين ولا شئ إلا الفنانين فهى لم تطلب منى يوماً أن أتفق مع أحد هؤلاء الفنانين لعمل حوار معه على صفحات المجلة ... بل كثيراً ما كانت تعطينى من مفكرة تليفوناتها الخاصة أرقام ممثل أو مطرب معين لأستعين به فى حلقة من حلقات البرنامج
أما فى المجلة ... فقد كانت تعمل بجد وحماس وكأنها ستبقى فيها حتى تموت ... كأنها مجلتها الخاصة ... وعلى يديها المخلصتين قفز توزيع المجلة قفزات مهولة ...
كانت دائماً مخلصة ورائعة فى تعاملها مع الجميع ... لم يشعر أحدنا أنها فى يوم من الأيام أنه يتعامل مع رئيسة تحرير .. بل كانت أختاً لكل من فى المجلة على مستوى العمل وعلى المستوى الشخصى
ولأنها مخلصة وجميلة ورائعة ... ولأننا فى مصر المحروسة .. فقد كان لا بد من نهاية دراماتيكية لكل هذا الجمال والحب ... كان لابد أن تترك المجلة ... وأنا أعلم أنها لم تتركها برغبتها ... بل أجبرها البعض على ذلك ... ولأنها أجمل من أن تخطئ فى أحد فهى تذكر الجميع دوماً – حتى هؤلاء الذين ظلموها – بكل خير ... لم تخطئ فى أحد ... ولم تذكر أحداً بسوء
عزيزتى نسرين عباس ... تعمدت أن لا أذكر أى أسماء فى هذه التدوينة إلا اسمك ... فهذه التدوينة لكِ وحدك ..
نسرين عباس ... الوجه الجميل للحبيبة ... الوجه الجميل لمصر
الجمعة، يناير 13، 2006
الكارثة .. قصة حقيفية
المكان ... إحدى شوارع الجيزة
التاريخ ... يوم من أيام الله
الزمان ... بعد منتصف الليل بقليل
أغلق الشارع عيونه ونام سكانه البسطاء واستعدت الاضواء للنعاس .. وفجأة ودون مقدمات استيقظ الشارع على أصوات فرقعات وانفجارات بسيطة ما لبثت أن تصاعدت ... وعندما هرع الجميع إلى شرفات منازلهم وجدوا كابلين من كابلات الكهرباء وقد أصابهما مس من الجنون وأخذا فى الفرقعة ... ثم أمسكت النار بأحدهما ... ونزل الناس إلى الشوارع كالمجانين وأسرع من يمتلك طفاية حريق بإحضارها لمحاولة السيطرة على الحريق الوليد ... وبما أنى أحد سكان البيت المنكوب فقد أسرعت إلى تليفون قريب واتصلت بذلك الرقم الذى يحفظه كل كبير وطفل فى مصر ... رقم النجدة ... ( 122 ) ... ولدهشتى الشديدة لم يرد أحد .. أعدت الاتصال فلم يرد أحد ... أسرعت أتصل بالمطافئ على رقمها الأقل شهرة ( 180 ) فأخبرنى الشخص الذى رد على مكالمتى بأنهم فى الطريق ... وبعد حوالى ربع الساعة وصلت المطافئ بعد أن كنا قد أخمدنا الحريق تماماً ... فألقوا نظرة سريعة فلما لم يجدوا كارثة انصرفوا محبطين ... وبعد قليل وصلت سيارة شرطة بها أمينا شرطة فنظروا إلينا فى تكاسل ثم مضيا دون أن يفعلا شيئاً ... ثم وصل مندوب من شركة الكهرباء – بعد أن اتصلنا بهم بالطبع – ليأخذ أرقام الكابلات المحترقة ليرسلوا بعض المتخصصين فى الصباح لإصلاحها ... وقد تم بالفعل ... وهنا تبرز بعض التساؤلات برأسها القبيح
التاريخ ... يوم من أيام الله
الزمان ... بعد منتصف الليل بقليل
أغلق الشارع عيونه ونام سكانه البسطاء واستعدت الاضواء للنعاس .. وفجأة ودون مقدمات استيقظ الشارع على أصوات فرقعات وانفجارات بسيطة ما لبثت أن تصاعدت ... وعندما هرع الجميع إلى شرفات منازلهم وجدوا كابلين من كابلات الكهرباء وقد أصابهما مس من الجنون وأخذا فى الفرقعة ... ثم أمسكت النار بأحدهما ... ونزل الناس إلى الشوارع كالمجانين وأسرع من يمتلك طفاية حريق بإحضارها لمحاولة السيطرة على الحريق الوليد ... وبما أنى أحد سكان البيت المنكوب فقد أسرعت إلى تليفون قريب واتصلت بذلك الرقم الذى يحفظه كل كبير وطفل فى مصر ... رقم النجدة ... ( 122 ) ... ولدهشتى الشديدة لم يرد أحد .. أعدت الاتصال فلم يرد أحد ... أسرعت أتصل بالمطافئ على رقمها الأقل شهرة ( 180 ) فأخبرنى الشخص الذى رد على مكالمتى بأنهم فى الطريق ... وبعد حوالى ربع الساعة وصلت المطافئ بعد أن كنا قد أخمدنا الحريق تماماً ... فألقوا نظرة سريعة فلما لم يجدوا كارثة انصرفوا محبطين ... وبعد قليل وصلت سيارة شرطة بها أمينا شرطة فنظروا إلينا فى تكاسل ثم مضيا دون أن يفعلا شيئاً ... ثم وصل مندوب من شركة الكهرباء – بعد أن اتصلنا بهم بالطبع – ليأخذ أرقام الكابلات المحترقة ليرسلوا بعض المتخصصين فى الصباح لإصلاحها ... وقد تم بالفعل ... وهنا تبرز بعض التساؤلات برأسها القبيح
أولاً ... كيف أتصل بشرطة النجدة بعد منتصف الليل ولا أجد من يرفع سماعة الهاتف ؟؟ أليست هذه هى شرطة النجدة ؟؟ أليسوا هم المسئولون عن حمايتنا وأمننا ؟ فأين كانوا وقتها ؟؟ لقد قال أحدهم ساخراً : ( الظاهر ان الشرطة خرجت أو فى الحمام )
ثانياً ... كيف يصل إلى مكان الحادث أمين شرطة ؟؟ كيف لا يرسلون ضابطاً يستطيع حل الموقف – لو كانوا هم الذين أرسلوا الأمين - … لو كان هذا البيت بيت وزير أو حتى رئيس حى فكيف كان الوضع سيكون ؟؟ هل هناك فرق بين روح موظف بسيط وروح رئيس وزراء أو حتى رئيس أمريكا ؟؟
ثالثاً … كيف يحدث ذلك الماس الكهربائى فى كابل تم إصلاحه من قِبَل مصلحة الكهرباء قبلها بيومين اثنين ؟؟ هل نعتبر هذا إهمال أم أنهم أرسلوا حلاقاً ليصلحها من قبل ؟
رابعاً … الشئ الذى أعرفه فى كل دول العالم المتحضر أن الإنسان – أى إنسان – عندما يبلغ عن كارثة من هذا النوع تصل فوراً سيارة إسعاف وسيارة مطافئ وسيارة شرطة بها ضابط على الأقل … ولكن لماذا سيقوم الضابط ويتعب نفسه طالما الموضوع يتعلق بأحد المواطنين البسطاء … لو كان الحادث هو أن زوجة هذا الضابط تريد الذهاب إلى الكوافير أو أن ابنه يريد الذهاب للنادى لهب الضابط من مكانه الأمين وأرسل لهما سيارتين محملتين بالجنود ليصبحا تحت أمرهما … ولكن لماذا سيرسل لهما السيارتين ؟؟ السيارتان موجودتان بالفعل تحت المنزل وتحت النادى وتحت الكوافير وتحت أمر كل من يشاء من أسرة الضابط وأقربائه ومعارفه ومن لا يعجبه يمكنه أن يشرب من البحر … ومن لا يحب المياه المالحة فيمكنه أن يخبط رأسه فى الحائط … فكل الحلول متاحة أمامك
تساؤل أخير يصدم عقلى ... ماذا كان سيحدث لو لم يستطع أهل الشارع السيطرة على الحريق فى الوقت المناسب
تعقيب أخير ... حسبى الله ونعم الوكيل
ثانياً ... كيف يصل إلى مكان الحادث أمين شرطة ؟؟ كيف لا يرسلون ضابطاً يستطيع حل الموقف – لو كانوا هم الذين أرسلوا الأمين - … لو كان هذا البيت بيت وزير أو حتى رئيس حى فكيف كان الوضع سيكون ؟؟ هل هناك فرق بين روح موظف بسيط وروح رئيس وزراء أو حتى رئيس أمريكا ؟؟
ثالثاً … كيف يحدث ذلك الماس الكهربائى فى كابل تم إصلاحه من قِبَل مصلحة الكهرباء قبلها بيومين اثنين ؟؟ هل نعتبر هذا إهمال أم أنهم أرسلوا حلاقاً ليصلحها من قبل ؟
رابعاً … الشئ الذى أعرفه فى كل دول العالم المتحضر أن الإنسان – أى إنسان – عندما يبلغ عن كارثة من هذا النوع تصل فوراً سيارة إسعاف وسيارة مطافئ وسيارة شرطة بها ضابط على الأقل … ولكن لماذا سيقوم الضابط ويتعب نفسه طالما الموضوع يتعلق بأحد المواطنين البسطاء … لو كان الحادث هو أن زوجة هذا الضابط تريد الذهاب إلى الكوافير أو أن ابنه يريد الذهاب للنادى لهب الضابط من مكانه الأمين وأرسل لهما سيارتين محملتين بالجنود ليصبحا تحت أمرهما … ولكن لماذا سيرسل لهما السيارتين ؟؟ السيارتان موجودتان بالفعل تحت المنزل وتحت النادى وتحت الكوافير وتحت أمر كل من يشاء من أسرة الضابط وأقربائه ومعارفه ومن لا يعجبه يمكنه أن يشرب من البحر … ومن لا يحب المياه المالحة فيمكنه أن يخبط رأسه فى الحائط … فكل الحلول متاحة أمامك
تساؤل أخير يصدم عقلى ... ماذا كان سيحدث لو لم يستطع أهل الشارع السيطرة على الحريق فى الوقت المناسب
تعقيب أخير ... حسبى الله ونعم الوكيل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



