‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أغسطس 01، 2008

بوشكاش ... عندما يتميز محمد سعد

محمد سعد ...
أفضل أبناء جيله من الممثلين على الإطلاق
وأفشلهم على الإطلاق
هو رغم موهبته الفذة إلا أنه مصر بشكل غريب على إقحام الهطل والهبل والسذاجة فى أفلامه
مصر على الرقص والغناء والاستعباط ظناً منه أن هذا هو ما يحقق الملايين
ورغم قرفى الشديد من عوكل وكتكوت ... ورغم أننى كدت أتقيأ وأنا أشاهد كركر الذى أعتبره أسوأ فيلم فى تاريخ السنيما بلا منازع إلا أننى قررت دخول فيلم بوشكاش
ربما لاقتناعى الشديد بأحمد فهمى وهشام ماجد منذ فيلم رجال لا تعرف المستحيل
ثم فهمى فى فيلم كدة رضا
ثم عملهما معاً مرة أخرى فى فيلم ورقة شفرة
دخلت الفيلم
وفوجئت بمستوى راقى
فوجئت بمحمد سعد بلا ابتذال
فوجئت بكوميديا راقية
وإفيهات محترمة
ونقد للواقع
يحكى الفيلم عن بوشكاش حارس المرمى الذى تحول لسمسار لاعبين ويعتمد فى حياته على سلسلة مسحورة تجلب له الحظ أعطتها له ساحرة إفريقية
ويفقد السلسلة لتبدأ حياته فى التخبط وينطلق ليحاول استعادة السلسلة
وأثناء محاولاته تتكشف له حالات الفساد الرهيب الذى كان يحيا فيه دون أن يدرى
وفى النهاية نكتشف المفاجآت التى لن أستطيع ذكرها هنا
محمد سعد يمثل تمثيلاً حقيقياً
فى أكثر من مشهد وليس مشهداً واحداً كأفلامه السابقة
لم يظهر بمظهر العبيط الذى يتساقط الكلام من فمه ويتشنج لكى يضحك الجمهور
أتمنى أن يكون هذا الفيلم بداية جديدة لمحمد سعد

الأحد، يونيو 29، 2008

مسجون ترانزيت ... أكيد يقصدوا المتفرج

أحمد عز ...
لمع أخيراً مؤخراً وتحدث الناس كثيراً عن أفلامه الجميلة
قررت دخول فيلمه الأخير مسجون ترانزيت متأثراً بالدعاية التى تم عملها لذلك الفيلم خصوصاً مع مشاركة نور الشريف له
منذ البداية شاهدت عز غير مقنع فى أدائه
مش لايق عليه
كبرت دماغى
دخل السجن
ونور الشريف خرجه
وأقنعه إنه يعمل عملية لصالح مصررررررررررررررر
وبعد العملية يديله باسبور ويقول له طير على الكويت
ويطير على الكويت
ويرجع مليونير ومعرض عربيات وبتاع
ثم فاصل من الاستظراف ما بين أحمد عز وكل الناس اللى فى الفيلم
فاصل طويل يعني
وبعدين يرجع تانى نور الشريف
الماضى اللى بيطارده بقى
ثم شوية أكشن ردئ قوي
وموسيقى رديئة
وأداء ردئ
وحبكة رديئة
وفى النهاية يظهر شريف منير الضابط
والأشرار يموتوا
مش هاتكلم عن ضعف الحبكة
ولا مشاكل السيناريو والحوار
لكن هاتكلم عن حاجة تانية
مشاهد التدريب فى الفيللا هى بالظبط مافيا
مشهد الناس اللى هجموا عليه فى الفيللا هو نفسه تيتو
مشهده وهو بيوقع الناس الأشرار فى بعض هو نفسه واحد من الناس
مشهده لما ابنه مات وحضنه وقعد يعيط هو نفسه الأب الروحي الجزء التالت
اكتشافه إن نور الشريف مش ظابط هو نفسه ميدو مشاكل
مشهد الفلاش باك بتاع نور الشريف وانكشاف الأمور هو نفسه حرب أطاليا ( بتتكتب أطاليا مش إيطاليا )
السؤال هو : وائل عبد الله عمل إيه ؟؟
وساندرا إزاى عملت كدة ؟؟؟
طبعاً ممكن حد يسأل فين نقد الفيلم ؟؟
الفيلم أقل بكتير قوى من إنى أكتب نقد عنه
والمسجون الوحيد فى الفيلم هو المشاهد الغلبان اللى اتصلب ساعتين يتفرج على فيلم بالمستوى دة
طب فين أفيش الفيلم ؟؟؟
ولا يستاهل أحط صورة للفيلم
وآسف إنى ضيعت وقتكم بالكتابة عن الفيلم دة
أقول لكم ... ادخلوا فيلم كباريه

الخميس، يونيو 26، 2008

كباريه



عندما شاهدت إعلان فيلم كباريه .. توقعت أن أرى فيلماً مختلفاً نوعاً ما ....
ولكن مع مشاهدتى لأسماء المنتج والمؤلف والمخرج تشككت فيما قد أراه فى السنيما
فالفيلم من إنتاج السبكية أساتذة سلق الأفلام من نوعية أفلام تامر حسنى وعبلة كامل
والمخرج هو سامح عبد العزيز مخرج فيلم درس خصوصى
أما المؤلف أحمد عبد الله بتاريخه الكبير مع أفلام من نوعية ميدو مشاكل وغبى منه فيه وفول الصين العظيم ...ثم الاتجاه لأفلام الهلس بالعربى سندريللا وعليا الطرب بالتلاتة ...
ولكننى فى لحظة جنون قررت مشاهدة الفيلم ... حزمت حقائبى وتوجهت إلى سنيما الرحاب .... وبدأ الفيلم ...
منذ اللحظة الأولى أبهرتنى موسيقى تامر كروان صاحب باب الشمس وليلة سقوط بغداد وقص ولزق وأحلام حقيقية وغيرها
ثم تغوص قليلاً لتكتشف نضوجاً مفاجئاً للمخرج سامح عبد العزيز ... مخرج البرامج التلفزيونية بقناة دريم بالأساس ... ولولا مشهد انفجار الكباريه الكارتونى فى نهاية الفيلم لاستحق سامح عشرة من عشرة
كادرات مميزة ... زوايا تصوير مميزة ... إضاءة مميزة .... توجيهات للمثلين ظهرت واضحة على الشاشة وكأننى أشاهده وهو يقوم بتوجيههم
أحمد عبد الله صنع حوارا رائعاً وسيناريو محكماً جداً .... وكان الفلاش باك موفقاًً جداً فى الوقت المناسب ليخبرنا بالعلومة المناسبة عن الشخص المناسب ....
تمكن أحمد عبد الله بمهارة من صنع فيلم اليوم الواحد ... وهو - فى رأيى - من أصعب أنواع الأفلام فى الكتابة ... تماما كفيلم ليلة ساخنةلبشير الديك وعاطف الطيب ....
وبسهولة ويسر ... يبحر الممثلون فى الورق المحكم ومع الإخراج المحكم ....
لم يبهرنى ماجد الكدوانى ربما لأن الدور أقل بكثير من إمكانياته .. الأخ المحبوس دائماً فى الحمام .. بينما أبهرنى شقيقه صلاح عبد الله الأخ المفترى صاحب الكباريه الذى لا يسكر ولا يضاجع النساء ويذهب لأداء العمرة كل عام لأنها تنقيه من الداخل وتعيده طفلاً صغيراً .. أكثر ما أعجبنى مع صلاح عبد الله هو توافق معاملته مع صورة والده ومعاملته مع شقيقه ...
محمود الجندى أدى دوره الصغير ببساطة وصدقه الناس ... ضياء عبد الخالق ممثل جيد يحتاج لبعض البلورة .... أعجبنى جداً وهو يحقد على فتحي عبد الوهاب لأنه سينال الشهادة .. أتمنى أن أراه طيباً يوماً ما على الشاشة ...
محمد شرف ... دور بسيط على قده .. وكذلك محمد الصاوى ... سليمان عيد العريس الذى يتناول كماً غير طبيعياً من المخدرات على سبيل التحية من الذيت يعرفونه أو لا يعرفونه .. كوميديان بالفطرة هذا الرجل ويستحق أكثر مما وصل إليه ...
فتحى عبد الوهاب ... أثبت فى هذا الفيلم أنه يجيد التمثيل بعينيه تماماً .. يكفى المشهد الرهيب وهو يبكى أثناء تناوله البيرة ....
محمد لطفى ... دور عمره .. ربما لن يستطيع أن يقدم مثله كثيراً ... جملته التى علقت فى أذهان الجميع : فرعون ما ينضربش .. فرعون يا يتخان ... يا يتغدر بيه .... هكذا نحن أبناء الفراعنة دائماً ...
هالة فاخر لم تكن على المستوى ... العراقيون لا يتحدثون بهذه اللهجة ... ربما كانت هى أسوأ ما فى الفيلم ....
جومانة مراد ... مصرية بنت مصرية بنت مصرية ... مشهدها وهى تبكى وتصرخ أمام نعش والدتها تستحق عنه الجنسية المصرية ... كانت مصرية أكثر من رانيا يوسف المتواضعة الأداء
دنيا سمير غانم ... شهادة ميلاد ... تنوع أداؤها بروعة المحترفين طوال الفيلم ...
أحمد بدير ... معلم .... من زمان خاصة عندما يبتعد عن الكوميديا ...
إدوارد ... مازال فى نفس مكانه ... أنتظر منه المزيد ...


خالد الصاوى ... وآه من خالد الصاوى .. الأفضل على الإطلاق فى أى عمل فنى يظهر فيه .. قطعة السكر الذى ملأ الفيلم مرحاً وعبقرية فى الأداء ... كان الجميع ينتظره بلهفة على الشاشة .. المطرب الشعبي الذى يخشى فقدان مكانته ... أين هذا الرجل من البطولات ؟؟؟ لقد كان هو رجل الفيلم الأول بلا منازع
يحكى الفيلم ببساطة عن يوم كامل داخل كباريه ... وذلك من منظور ثلاثى ... أهل المكان .. والذين وصلوا إليه بالصدفة لا هم مؤيدون ولا هم معارضون .. والإسلامى الإرهابى الذى أتى لتفجير المكان ...
فكرة الفيلم لخصها فتحى عبد الوهاب فى أكثر جمل الفيلم مباشرة وسطحية ... الحوار بيجيب نتيجة يا مولانا .... هذه هى فكرة الفيلم ... اصنع حواراً مع الآخرين ولا تصدر أحكاماً مسبقة ... فليس كل من فى الكباريه شياطين وليس كل من يعتمرون كل سنة ملائكة ....
اختلف كثيراً مع صديقتى منة إكرام أن الفيلم يكرس لفكرة أن الإسلام هو الحل ... فخروج أحمد بدير من الكباريه لا يعنى أكثر من رجوعه لعاداته وقيمه وليس بالضرورة رجوعه إلى الإسلام ...
هناك بالطبع بعض الملاحظات السلبية ولكن بالنظر إلى طاقم العمل ندرك حدوث طفرة فى مستوياتهم الفنية ....
كباريه ... من أجمل الأفلام المصرية التى شاهدتها منذ عشرين عاماً ...
تحياتى لطاقم العمل ....
شكراً لكم

الاثنين، يونيو 16، 2008

نادى السنيما


مشكلتى كلما سافرت إلى السودان أننى أنهى عملى فى الرابعة عصراً ثم أجلس فى غرفتى فى الفندق لأشاهد التلفزيون ... ومشكلة التلفزيون فى فندق السلام روتانا بالخرطوم أنك محدود ببعض القنوات القليلة التى تقل عن ستين قناة ... فلا أشاهد سوى روتانا سنيما أو زمان أو ميلودي أفلام أو MBC2 ... فقط
فى المرة السابقة لو تذكرون اضطررت لمشاهدة فيلم Air Force One ... وهذه المرة بينما أنا منتظر حتى أنهى حجزى فى الرابعة عصراً فتحت التلفاز .. ففوجئت بفيلم خالتى فرنسا على فيلم روتانا سنيما .. بالطبع أستطيع أن أغمض عيونى وأغير قناة التلفزيون إلى MBC2 لأشاهد فيلماً آخر بعنوان The Code Name : The Cleaner .. وهو بطولة ممثل أسمر اللون لا أعرف اسمه ... تصورت أنه خفيف الدم كبقية الممثلين أصحاب البشرة السمراء ... يتحدث الفيلم عن شخص يستيقظ من النوم ليجد نفسه لا يعرف اسمه ولا من هو .. ولكنه يعتقد أنه مخبر سرى فى المخابرات المركزية ... هل يطلقون عليها CIA أم ماذا ؟؟
المهم ... فاصل من التفاهة والهيافة والإفيهات السخيفة التى لا تضحك حتى صانعيها ... وهناك فارق كبير بين خفة الدم والهيافة ... فقد شاهدت قبله مباشرة فيلماً لآخر لروبرت دى نيرو عن شخص يريد أن يصبح ممثلا استعراضياً فيضطر لخطف منتج أحد البرامج .. وكان فيلما رائعاً ربما بسبب العبقرى روبرت دى نيرو .. المهم ... نعود للفيلم الفاشل الذى كنا نتحدث عنه منذ قليل ..
يكتشف هذا الممثل الأسمر القبيح أن كل الذين حوله رجال ونساء مخابرات ... وهو لا يعرف نفسه بالتحديد ... مع فاصل من الاستظراف من هذا الرجل الذى يحاول الاعتماد على جسمه السمين لإضحاك الناس .. تماما كما كان يفعل الراحل علاء ولى الدين رحمة الله عليه ... ولكننى سعيد أننى وجدت من هو أثقل ظلاً من علاء ولى الدين وإسماعيل يس ...
وبالطبع لن أسرد عليكم التفاصيل السخيفة التى تمنيت معها أن يسقط الفندق على رأسى أو أن تقوم الحرب النووية فينقطع الفيلم ... ولكن فى النهاية يستطيع البطل الأسمر أن يضرب ضابط المخابرات الفذ الشرير – رغم أن هذا الضابط منذ دقيقتين – قام وحده بتلقين اثنين من عملاء المخابرات الأخرى علقة ساخنة بمنتهى القوة والرشاقة .. ولأنهن يعلمون أن هذا هجص زيادة عن اللزوم فالبطلة تسأله كيف فعلت ذلك ؟؟ فيجيبها بحكمة السلاحف : الإنسان يفعل ما لا يتصوره عندما يشهر بالخوف .. ومع عشرات الطلقات التى يطلقها رجال ونساء المخابرات والتى لا تصيب أحداً بالطبع .. وفى النهاية يأتى مدير المخابرات ليعرض على البطل السمين أن يعمل لديهم فى المخابرات ولكنه يبتسم فى حكمة ويعتذر ... فمكانه فى مقر عمله الذى يعمل به الآن ... ثم تسقط الآسيوية المزة فى حبه ويذهبان سوياً ليبعثرا اموالاً ليست ملكهم ..
قد يسألنى أحدكم : ولماذا شاهدت الفيلم حتى نهايته طالما هو بذلك المستوى الردئ .. أجيبهم : لأحاول التقاط اسم البطل فى نهاية الفيلم عندما يكتبون الأسماء .. وبالمناسبة لقد حاولت أن أتفادى هذه الخطوة .. فقد أرسلت رسالة لصديقتى المثقفة سنيمائياً منة إكرام لتفتح التلفزيون وتخبرنى باسم هذا الممثل ولكنها أرسلت إلىَّ برسالة محبطة بأنها لا تعرفه وأنه ممثل ضايع ... حسناً .. كنت واثقاً من ذوقها .. ولكن مع الأسف ورغم تضحيتى بالاستمرار فى المشاهدة لنهاية الفيلم إلا أننى لم أتمكن من التقاط اسم الممثل ... ولكنه على أى حال .. ممثل ابن كلب مقرف ...

ملحوظة ليس لها علاقة بالموضوع ... شاهدت جزءاً من فيلم خالتى فرنسا الذى ذكرنى بأفلام الثمانينات الهابطة التى كان يصنعها يونس شلبى وسعيد صالح وأحمد بدير ... حسناً .. لقد تحولت عبلة كامل إلى مسخ سنيمائى وأنا أرشحها لتقاسم ذلك الفتى الأسمر بطولة أحد أفلامه .... اقتراح وجيه ...

ملحوظة لها علاقة بالموضوع :
عرفت مؤخراً أن بطل الفيلم اسمه Cedric the entertainer وهى تعنى Cedric المسلى .... وعجبى

الثلاثاء، سبتمبر 04، 2007

الزوجة الثانية


هل شاهدت فيلم الزوجة الثانية ؟؟

بالتأكيد ... لا جدال فى هذا

وإن لم تكن شاهدته فأنت مجبر - بما أنك على مدونتى - أن تقرأ ما سأكتبه عنه الآن

أى إبداع سكن هذا الفيلم سواءا فى القصة أو السيناريو أو الحوار أو الأداء أو الإخراج أو الموسيقى ؟؟؟

القصة تحمل منتهى الهم والفكر السياسى ... ذكرتنى بنفس الإبداع الموجود فى شئ من الخوف ... اغتصاب البلد من أهلها المساكين .. حيث فاطمة ببساطة هى مصر .. ومصر ببساطة هى فاطمة

حوار الفيلم الذى تعلقت به نفوسنا وحفظنا منه عشرات الجمل ... أمك وقعت يا أبو العلا ... يا سلام ع الإنسانية يا سلام ع الحنية ... خسارة فيا ؟؟ لا خسارة ليا ... الليلة كوم وبقية الأيام كوم يا عمدة ... وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم

عشرات الجمل التى حفرها أصحابها فى أذهاننا وقلوبنا ببساطة وسهولة ويسر

صلاح أبو سيف ... المخرج العبقرى فعل فى هذا الفيلم ما لم أره فى غيره من إبداع .... ففى هذا الفيلم أنا لا أشاهد القرية .. ولكننى أعيش فيها .. وليس من المصادفة أن الجميع من سعاد حسنى وحتى أصغر كومبارس كلهم أجادوا بشكل غير طبيعي ... فمن السبب فى هذا ؟؟ إنه صلاح أبو سيف ولا شك فى هذا ... ويكفينى المشهد الخالد ... مشهد الاحتفال بميلاد ابن شقيق العمدة ورقصة سعاد حسنى بينما العمدة عتمان وزوجته حفيظة ينظران من فتحة فى الجدار ... هذا المشهد بمليون جنيه على الأقل ... ولست أدرى كيف صنعه أبو سيف؟؟؟ أى عبقرية هبطت على رأسه وقتها ؟؟؟؟

أما الأداء فحدث ولا حرج ... شكرى سرحان - رغم مساحة دوره الصغير إلا أنه مثل الشخصية المقهورة كما ينبغى أن تكون ... ويكفيه مشهد طلاقه لزوجته ... أداه بعبقرية

سهير المرشدى .... زوجة الأخ الشامتة الكيادة التى تسبب الضيق لسلفتها ,,,, وآه من سلفتها هذه

آه من سناء جميل وما فعلته فى هذا الفيلم ...... كانت هى صاحبة أعظم أداء بنظرات العيون فى هذا الفيلم ... دعكم من تمثيلها وانظروا فى عينيها جيداً طوال الفيلم ... هل يسكنهما شيطان الفن أم أنها تهيؤات ؟؟؟

حسن البارودي ... رجل الدين الموالس مع الحكومة فى كل زمان ومكان وجملته الخالدة ... وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ... هو بداخله طيب ولكن ما باليد حيلة .... العمدة عايز كدة

ممثل لا أذكر اسمه ولكنه الذى قام بدور ضابط النقطة ... ذلك الذى كان يأكل البط ويملى المحضر .. س: إيه اللى وداك بيت العمدة ؟؟

ج : هو اللى بعتلى

عبد المنعم إبراهيم .... فقط انظروا إلى شكله وأدائه كلما ظهر الطعام فى الفيلم

صلاح منصور .... كيف لم يحصل على الأوسكار فى هذا الفيلم ؟؟؟ هو أعظم أدواره على الإطلاق

العمدة البخيل الشهوانى الظالم المفترى الذى تنطبق عليه جميع صفات الحاكم فى بلادنا الغلبانة

هل نسيت أحداً ؟؟؟ كلا .... لم أنس سعاد حسنى بالطبع .... لكن لا يجب أن أختم بسواها

هى فلاحة بنت فلاحين

هى الفلاحة المصرية بطيبتها ومكرها الأنثوى العتيد القديم

انظروا وهى ترقص فى سبوع الطفل كيف كانت رقصتها فلاحى مدهونة بالسمنة البلدى

أداءؤها

لغتها

أحاسيسها التى اخترقت الشاشة وقتلتنا جميعاً

هل تذكرون ذلك المشهد الذى قالت فيه لزوجها : العمدة اتجنن واشترالى منديل بأوية ... فثار أبو العلا وسألها : إيه اللى بينك وبين العمدة ؟؟ فقالت له وقد قطبت جبينها : اخص عليك يا راجل يا ناقص ؟؟ هو انا عيلة صغيرة عشان يضحك عليا بمنديل بتلاتة ابيض .. فبكى أبو العلا فقالت بقلق : أنا لازم اعرف مالك فيه ايه ؟؟

هل لاحظتم التنقل بين المشاعر المختلفة فى أقل من دقيقة ... فمن ضحك ودلال إلى غضب وحزن إلى قلق فى ثلاث جمل متتالية بشكل لا تفعله إلا السندريللا سعاد حسنى ... ولا أدرى كيف لم تحصل على جائزة أحسن ممثلة فى تاريخ السنيما المصرية

الزوجة الثانية هو أجمل كوميديا سوداء شاهدتها فى حياتى ... فالمعادلة المستحيلة أن تشاهد هذه المأساة وأنت تضحك ... ولكن صناع الفيلم حققوا هذه المعادلة المستحيلة ..... الله يرحمهم

الجمعة، أغسطس 31، 2007

كاظم الساهر ... المعاناة الممتعة


أحب كاظم الساهر .... حقيقة لا أنكرها ولا أرغب فى إنكارها

شاهدت حفلاً له فى ليالى التلفزيون بالأمس الموافق 30-8-2007 .... كان كالعادة متألقاً برغم بعض الملاحظات

برغم الإرهاق البادى على وجهه وعيونه

برغم نسيانه لبعض الكلمات أو استبدالها بكلمات أخرى

برغم وجود غادة رجب التى أفسدت بثقل ظلها جو الحفل الجميل
برغم المعاناه والسن اللذان ألقيا بعلاماتهما على وجهه
وبرغم معاناتنا معه واختياراته التى تذبحنا ذبحاً

كان التفاعل هذه المرة غريباً من الجمهور .... تفاعل لم أشاهد مثله من قبل فى حياتى

كانت هناك فتاة لم نرها ولكن سمعنا صوتها مراراً وهى تصرخ بحبك يا كااااااااااااااااااااااااظم

كانت هناك امرأة فاضلة فى حوالى الخمسين من العمر فى منتهى الاندماج مع الفنان وإبداعاته

مجموعة من الشباب قاموا برقصة الدبكة أسفل خشبة المسرح

عشرات الهدايا ما بين دباديب وأعلام العراق ومصاحف بينما غطت الزهور أرضية المسرح تماما

ومع كل هذا الجمهور لم يخيب الساهر رجاءهم فغناهم مجموعة من أجمل أغانيه

تنويعة رائعة ما بين القديم جداً مثل زيدينى عشقاً والعب على أعصابى وما بين الجديد من أغنيات ألبومه الأخير يوميات رجل مهزوم

صال وجال فى أغنية مدينة الحب خاصة فى المقطع الذى يقول فيه : صفعت وجهى أهذا يا زمان أنا ؟؟ أذلنى الحب أخرسنى وأعمانى

أسمعنا مجموعة من أحلى آهاته التى نشاهد حفلاته خصيصاً لسماعها منه مباشرة دون أجهزة وكاسيتات

كالعادة استمتعت بالحفل .. وكالعادة استمتعت بأدائه الذى يعيدنى للإحساس ... واللغة .... والرومانسية المفقودة

الأحد، أغسطس 19، 2007

عصام اسماعيل خلاها خل خالص

ظهرت علينا لوسى مؤخراً بكليب من جزئين ... الجزء الأول عبارة عن أغنية رومانسية تحاول أن تظهر فيها إمكانيات صوتها المزعومة ... والثانية أغنية من ذلك الطراز الذى تفضله الراقصات .. وفى الأغنية الأولى ظهر معها مطرب اسمه عصام إسماعيل .. رن الاسم فى أذنى ولكننى قلت من المستحيل أن يكون هو الملحن الجميل عصام اسماعيل .. ولكن الجزء الثانى من الكليب والذى حمل عنوان خليتها خل خالص قد حمل فى نهايته اسم عصام اسماعيل مسبوقاً بكلمة الملحن ... فعرفت فوراً أن الذى شاركها فى الغناء هو الملحن عصام اسماعيل ... من هو عصام اسماعيل هذا ؟؟
هو الملحن الذى لحن لمحمد فؤاد أغانى الحب الحقيقي والقلب الطيب ويا رب وقلبي وروحي وعمري وياللا هوا ولو
وهو الذى غنى له هانى شاكر تعالوا
وغنى له خالد عجاج وحدانى وبالخير ويوم
ولحن لمجد القاسم معظم أغانى ألبوم أيوب
وغير ذلك الكثير
عصام اسماعيل الذى غنى له كبار المطربين العرب مجموعة من أحلى أغانيهم ظهر مع لوسى ( واتحزم ) ورقص بلدى وهز وسطه فشر لوسى فى زمانها
لقد اعتبرنا أن الأغنية التى لحنها لنجلاء هى سقطة لن تتكرر ... ولكنه يصر على الاشتراك مع لوسى وبدال المرة ... اتنين
أتوقع قريباً أن أسمع دويتو لعمر خيرت مع فيفى عبده ... وربنا يستر

الخميس، يناير 19، 2006

الصراحة راحة يا عينى .. وانت



لم يكن خبراً مدهشاً بالنسبة لى أن التلفزيون المصرى منع عرض أغنية مروة " الصراحة راحة " من فيلم "حاحا والتفاحة " للنجوم الكبار أصحاب التاريخ الفنى الكبير طلعت زكريا وياسمين عبد العزيز وريكو ومروة
بل الذى أدهشنى هو ذلك الجزء من الأغنية الذى يتم عرضه فى إعلان الفيلم

الصراحة راحة يا عينى ... وانت مابتعرفش
الصراحة راحة يا سيدى ... وانت مابتقدرش
وهاكسرلك صباعك
وهاجبسلك دراعك

ثم يخرج علينا مؤلف الأغنية على النجوم إف إم ليندهش من قرار منع الأغنية مؤكداً أنه لم يكن يقصد شيئاً على الإطلاق
قبح الله وجهك يا زنيم
بقى بتقول الصراحة راحة وانت مابتعرفش وانت متقصدش حاجة؟
وانت مابتقدرش .. وبرضه ماتقصدش حاجة ؟؟
سامح الله وحيد حامد الذى جعل كلمة مابيعرفش بمعناها القبيح كلمة دارجة فى قاموس الفن بفيلم محامى خلع
ثم تضيف مروة فى ميوعة سافلة
هكسرلك صباعك
وهجبسلك دراعك
وأى صايع فى بداية طريق الانحراف سيدرك معنى هاتين الجملتين ومردودهما الانحرافى
ولم أندهش عندما علمت أن الفيلم حقق ثانى أعلى إيرادات فى عيد الأضحى المبارك
فمن من الشباب المحروم يستطيع مقاومة سيقان مروة وظهرها وصدرها التى كانت تلقى بهم على الكاميرا وعلى المشاهدين طوال الوقت ؟؟
ثم يرددون : الإغراء موظف درامياً داخل الفيلم ... أى إغراء هذا .. بل وأى فيلم
أشعر بالأسى على حال أكرم فريد ذلك المخرج الموهوب المدرس بمعهد السنيما الذى تلقى الفن السابع على يد الرائع سمير سيف
أشعر بالأسى على حال أكرم فريد الذى تم تأليف كتاب عنه وعن إبداعاته الأكاديمية
ثم أشعر بالأسى على حال الشباب المصرى الذى يلهث خلف أى لحم أبيض يظهر أمامه على شاشة السنيما حتى ولو كانت صاحبته مترهلة الجسد ممتلئة بالشحوم تماماً كالبقرة الحلوب
وأشعر بالأسى على الرقابة التى تجيز مثل هذه التفاهات .. تلك الرقابة التى جعلت مروة نجمة سنيما .. والتى سمحت من قبلها لهذا الريكو بأن يكون نجماً سنيمائياً
لا شك أن الكوميديا شئ جميل ... حتى لو كانت تافهة المضمون .. فقد أعجبنى فيلم ظرف طارق رغم تفاهته ... كان هدف صناع الفيلم أن أضحك ... وأنا ضحكت ... أهنئهم
أما حاحا والتفاحة ... ذلك الشئ الذى يتم عرضه فى دور السنيما . هذا الشئ يطلقون عليه فيلماً ؟؟
يقول نجيب سرور : ( تم حذف الشتائم )
لما ال........ فى فرقة فنانين يحكم
وفوقه ...... وفى المسرح بيتحكم
يبقى عليه العوض فى الفن يا جدعان
ويبقى حل الفساد والخبص وال......
ويقول أيضا : ( وأيضاً تم حذف الشتائم )
ماهيته يعنى مش خمسين ولا مية
ولا هو وارث ولا من عيلة سلطانى
آه يا بلد إنما الإخراج بالنية
نويت أخرج و ... وأخرج و.... تانى
بقى حاحا والتفاحة فيلم تجيزه الرقابة ؟؟؟؟
على رأى فريد شوقى : يا أخى ..... وللا بلاش دى