أصدقائى
اليوم ... عن السلفيين والسلفية أتحدث ...
لماذا يهاجم البعض السلفية ويتهمها بالتشدد ؟؟
ولماذا يهاجم البعض السلفيين ويتهمهم بالتشدد ؟؟
فلنبدأ من البداية ...
منذ ما يزيد عن أربعة عشر قرناً كان هناك شخصاً اسمه محمد بن عبد الله ... هذا الشخص قال أن الله بعثه رسولاً للناس وخاتماً للرسل وانقسم الناس حوله إلى نوعين من وقتها إلى قيام الساعة ...
مؤمنون به
ومكذبون له
وكثر عدد المؤمنون به وأصبحت هناك الدولة والخلافة الإسلامية التى حكمت نصف العالم يوماً ما ..
واختفت الخلافة الإسلامية على يد مصطفى كمال أتاتورك فى تركيا....
ودارت الأيام على رأى الست أم كلثوم
ثم نشطت الحركة الدينية مرة أخرى
وظهرت المشكلة الفكرية مرة أخرى
سلفيون ....وأعداء السلفية ....
ولعب السلفيون على وترين أساسيين :
الوتر الأول هو أنهم يأخذون القرآن كما هو ويطلقون أحكامهم القاسية فى التحريم كما كان يفعل السلف من حيث البعد عن متع الدنيا والاهتمام بالآخرة ....
الوتر الثانى تمسكهم بقولهم أن هذا هو المذهب الصحيح بدليل أن المسلمين عندما تمسكوا به سادوا العالم وحكموا الدنيا
وهم يرون فى منطقهم الحق بناءاً على قول الله تعالى ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ...
لذلك فهم ضد التفسير العصرى للقرآن ....
أما أعداء السلفية فهم يتمسكون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم أعلم بشئون دنياكم وأن الخليفة عمر بن الخطاب أسقط حد السرقة فى عام الرمادة ... وحجتهم الكبرى أن آية ما كان لمؤمن ولا مؤمة نزلت فى زينب بنت جحش وزيد بن حارثة ولم تنزل فى عموم المسلمين ...
فيرد عليهم السلفيون بأن من قواعد الدين المعروفة قياس العام على الخاص ... وأن ما نزل فى زينب وزيد رضى الله عنهما يمكن تطبيقه على كافة الناس
فيرد عليهم أعداء السلفية ها أنتم قد فسرتم القرآن بشكل مخالف لصريح النص ,,,
مشكلة الفريقين أنهم نسوا أن اختلاف الأئمة رحمة ....
ونسوا أن التقارب بين وجهتى النظر موجود
ونسوا أن الخلاف فى الفروع وليس فى الأصول
ونسوا أن الله واحد والرسول واحد والكتاب واحد
وانقسموا ... وانقسم معهم المسلمين كما أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
وتحول الموضوع من دفاع مشترك عن الإسلام إلى تقطيع فى أوصاله ...
وتشتتت الأفكار
والمشكلة أن كل منهما لا يحاول التفاهم
ولا يحاول حتى تفنيد حجج الآخر
بل يحاول السخرية منه بشكل مبالغ فيه
وقد نسى أنه بذلك يسخر من كلامه ومرجعياته ودينه ....
الدين يستغيث .... وبتلك الطريقة التى يتعاملون بها ...
فكلهم جهلاء
الأربعاء، يوليو 23، 2008
الخميس، يوليو 10، 2008
موخا عايش قصة حب

أيوة
انتوا قريتوا صح
موخا العجيب أبو الأعاجيب عايش قصة حب
موخا راح فى ستين داهية زي ما بنقول فى الاحوال دى
وراح فى داهية مش معناها وحش
لكن معناها انه وقع لشوشته
ماعرفش إيه اللى حصل
حبيت من أول نظرة زي ما بيقولوا
حبيت
وطبيت
وعلى رأى عبد الحليم حافظ
من يوم ماعرفت الحب وعرفت بييجى منين
وازاي بيدفى القلب وازاى بيصحى العين
( أعتقد إن الأغنية كدة صح )
هاتحارب عشانها ؟؟
طبعاً هاحارب
الموضوع صعب
مانا عارف إنه صعب
طب صعب ليه ؟؟
عشان الحاجة اللى بتيجي بسهولة
والحاجة اللى بتيجي بصعوبة
مستحيل نستغنى عنها
موخا بيحب ..
يا نهار أبيض
طب والبنات هايعملوا إيه ؟
وأنا مالى ؟؟؟
أنا مبقوش يفرقوا معايا كبنات
لأن حبيبتى بمليون مليون بنت
ومليون مليون قلب
مليون مليون روح
أقول لكم ...
موخا بيحب بجد
الأحد، يونيو 29، 2008
مسجون ترانزيت ... أكيد يقصدوا المتفرج
أحمد عز ...
لمع أخيراً مؤخراً وتحدث الناس كثيراً عن أفلامه الجميلة
قررت دخول فيلمه الأخير مسجون ترانزيت متأثراً بالدعاية التى تم عملها لذلك الفيلم خصوصاً مع مشاركة نور الشريف له
منذ البداية شاهدت عز غير مقنع فى أدائه
مش لايق عليه
كبرت دماغى
دخل السجن
ونور الشريف خرجه
وأقنعه إنه يعمل عملية لصالح مصررررررررررررررر
وبعد العملية يديله باسبور ويقول له طير على الكويت
ويطير على الكويت
ويرجع مليونير ومعرض عربيات وبتاع
ثم فاصل من الاستظراف ما بين أحمد عز وكل الناس اللى فى الفيلم
فاصل طويل يعني
وبعدين يرجع تانى نور الشريف
الماضى اللى بيطارده بقى
ثم شوية أكشن ردئ قوي
وموسيقى رديئة
وأداء ردئ
وحبكة رديئة
وفى النهاية يظهر شريف منير الضابط
والأشرار يموتوا
مش هاتكلم عن ضعف الحبكة
ولا مشاكل السيناريو والحوار
لكن هاتكلم عن حاجة تانية
مشاهد التدريب فى الفيللا هى بالظبط مافيا
مشهد الناس اللى هجموا عليه فى الفيللا هو نفسه تيتو
مشهده وهو بيوقع الناس الأشرار فى بعض هو نفسه واحد من الناس
مشهده لما ابنه مات وحضنه وقعد يعيط هو نفسه الأب الروحي الجزء التالت
اكتشافه إن نور الشريف مش ظابط هو نفسه ميدو مشاكل
مشهد الفلاش باك بتاع نور الشريف وانكشاف الأمور هو نفسه حرب أطاليا ( بتتكتب أطاليا مش إيطاليا )
السؤال هو : وائل عبد الله عمل إيه ؟؟
وساندرا إزاى عملت كدة ؟؟؟
طبعاً ممكن حد يسأل فين نقد الفيلم ؟؟
الفيلم أقل بكتير قوى من إنى أكتب نقد عنه
والمسجون الوحيد فى الفيلم هو المشاهد الغلبان اللى اتصلب ساعتين يتفرج على فيلم بالمستوى دة
طب فين أفيش الفيلم ؟؟؟
ولا يستاهل أحط صورة للفيلم
وآسف إنى ضيعت وقتكم بالكتابة عن الفيلم دة
أقول لكم ... ادخلوا فيلم كباريه
لمع أخيراً مؤخراً وتحدث الناس كثيراً عن أفلامه الجميلة
قررت دخول فيلمه الأخير مسجون ترانزيت متأثراً بالدعاية التى تم عملها لذلك الفيلم خصوصاً مع مشاركة نور الشريف له
منذ البداية شاهدت عز غير مقنع فى أدائه
مش لايق عليه
كبرت دماغى
دخل السجن
ونور الشريف خرجه
وأقنعه إنه يعمل عملية لصالح مصررررررررررررررر
وبعد العملية يديله باسبور ويقول له طير على الكويت
ويطير على الكويت
ويرجع مليونير ومعرض عربيات وبتاع
ثم فاصل من الاستظراف ما بين أحمد عز وكل الناس اللى فى الفيلم
فاصل طويل يعني
وبعدين يرجع تانى نور الشريف
الماضى اللى بيطارده بقى
ثم شوية أكشن ردئ قوي
وموسيقى رديئة
وأداء ردئ
وحبكة رديئة
وفى النهاية يظهر شريف منير الضابط
والأشرار يموتوا
مش هاتكلم عن ضعف الحبكة
ولا مشاكل السيناريو والحوار
لكن هاتكلم عن حاجة تانية
مشاهد التدريب فى الفيللا هى بالظبط مافيا
مشهد الناس اللى هجموا عليه فى الفيللا هو نفسه تيتو
مشهده وهو بيوقع الناس الأشرار فى بعض هو نفسه واحد من الناس
مشهده لما ابنه مات وحضنه وقعد يعيط هو نفسه الأب الروحي الجزء التالت
اكتشافه إن نور الشريف مش ظابط هو نفسه ميدو مشاكل
مشهد الفلاش باك بتاع نور الشريف وانكشاف الأمور هو نفسه حرب أطاليا ( بتتكتب أطاليا مش إيطاليا )
السؤال هو : وائل عبد الله عمل إيه ؟؟
وساندرا إزاى عملت كدة ؟؟؟
طبعاً ممكن حد يسأل فين نقد الفيلم ؟؟
الفيلم أقل بكتير قوى من إنى أكتب نقد عنه
والمسجون الوحيد فى الفيلم هو المشاهد الغلبان اللى اتصلب ساعتين يتفرج على فيلم بالمستوى دة
طب فين أفيش الفيلم ؟؟؟
ولا يستاهل أحط صورة للفيلم
وآسف إنى ضيعت وقتكم بالكتابة عن الفيلم دة
أقول لكم ... ادخلوا فيلم كباريه
الخميس، يونيو 26، 2008
كباريه


عندما شاهدت إعلان فيلم كباريه .. توقعت أن أرى فيلماً مختلفاً نوعاً ما ....
ولكن مع مشاهدتى لأسماء المنتج والمؤلف والمخرج تشككت فيما قد أراه فى السنيما
فالفيلم من إنتاج السبكية أساتذة سلق الأفلام من نوعية أفلام تامر حسنى وعبلة كامل
والمخرج هو سامح عبد العزيز مخرج فيلم درس خصوصى
أما المؤلف أحمد عبد الله بتاريخه الكبير مع أفلام من نوعية ميدو مشاكل وغبى منه فيه وفول الصين العظيم ...ثم الاتجاه لأفلام الهلس بالعربى سندريللا وعليا الطرب بالتلاتة ...
ولكننى فى لحظة جنون قررت مشاهدة الفيلم ... حزمت حقائبى وتوجهت إلى سنيما الرحاب .... وبدأ الفيلم ...
منذ اللحظة الأولى أبهرتنى موسيقى تامر كروان صاحب باب الشمس وليلة سقوط بغداد وقص ولزق وأحلام حقيقية وغيرها
ثم تغوص قليلاً لتكتشف نضوجاً مفاجئاً للمخرج سامح عبد العزيز ... مخرج البرامج التلفزيونية بقناة دريم بالأساس ... ولولا مشهد انفجار الكباريه الكارتونى فى نهاية الفيلم لاستحق سامح عشرة من عشرة
كادرات مميزة ... زوايا تصوير مميزة ... إضاءة مميزة .... توجيهات للمثلين ظهرت واضحة على الشاشة وكأننى أشاهده وهو يقوم بتوجيههم
أحمد عبد الله صنع حوارا رائعاً وسيناريو محكماً جداً .... وكان الفلاش باك موفقاًً جداً فى الوقت المناسب ليخبرنا بالعلومة المناسبة عن الشخص المناسب ....
تمكن أحمد عبد الله بمهارة من صنع فيلم اليوم الواحد ... وهو - فى رأيى - من أصعب أنواع الأفلام فى الكتابة ... تماما كفيلم ليلة ساخنةلبشير الديك وعاطف الطيب ....
وبسهولة ويسر ... يبحر الممثلون فى الورق المحكم ومع الإخراج المحكم ....
لم يبهرنى ماجد الكدوانى ربما لأن الدور أقل بكثير من إمكانياته .. الأخ المحبوس دائماً فى الحمام .. بينما أبهرنى شقيقه صلاح عبد الله الأخ المفترى صاحب الكباريه الذى لا يسكر ولا يضاجع النساء ويذهب لأداء العمرة كل عام لأنها تنقيه من الداخل وتعيده طفلاً صغيراً .. أكثر ما أعجبنى مع صلاح عبد الله هو توافق معاملته مع صورة والده ومعاملته مع شقيقه ...
محمود الجندى أدى دوره الصغير ببساطة وصدقه الناس ... ضياء عبد الخالق ممثل جيد يحتاج لبعض البلورة .... أعجبنى جداً وهو يحقد على فتحي عبد الوهاب لأنه سينال الشهادة .. أتمنى أن أراه طيباً يوماً ما على الشاشة ...
محمد شرف ... دور بسيط على قده .. وكذلك محمد الصاوى ... سليمان عيد العريس الذى يتناول كماً غير طبيعياً من المخدرات على سبيل التحية من الذيت يعرفونه أو لا يعرفونه .. كوميديان بالفطرة هذا الرجل ويستحق أكثر مما وصل إليه ...
فتحى عبد الوهاب ... أثبت فى هذا الفيلم أنه يجيد التمثيل بعينيه تماماً .. يكفى المشهد الرهيب وهو يبكى أثناء تناوله البيرة ....
محمد لطفى ... دور عمره .. ربما لن يستطيع أن يقدم مثله كثيراً ... جملته التى علقت فى أذهان الجميع : فرعون ما ينضربش .. فرعون يا يتخان ... يا يتغدر بيه .... هكذا نحن أبناء الفراعنة دائماً ...
هالة فاخر لم تكن على المستوى ... العراقيون لا يتحدثون بهذه اللهجة ... ربما كانت هى أسوأ ما فى الفيلم ....
جومانة مراد ... مصرية بنت مصرية بنت مصرية ... مشهدها وهى تبكى وتصرخ أمام نعش والدتها تستحق عنه الجنسية المصرية ... كانت مصرية أكثر من رانيا يوسف المتواضعة الأداء
دنيا سمير غانم ... شهادة ميلاد ... تنوع أداؤها بروعة المحترفين طوال الفيلم ...
أحمد بدير ... معلم .... من زمان خاصة عندما يبتعد عن الكوميديا ...
إدوارد ... مازال فى نفس مكانه ... أنتظر منه المزيد ...
خالد الصاوى ... وآه من خالد الصاوى .. الأفضل على الإطلاق فى أى عمل فنى يظهر فيه .. قطعة السكر الذى ملأ الفيلم مرحاً وعبقرية فى الأداء ... كان الجميع ينتظره بلهفة على الشاشة .. المطرب الشعبي الذى يخشى فقدان مكانته ... أين هذا الرجل من البطولات ؟؟؟ لقد كان هو رجل الفيلم الأول بلا منازع
يحكى الفيلم ببساطة عن يوم كامل داخل كباريه ... وذلك من منظور ثلاثى ... أهل المكان .. والذين وصلوا إليه بالصدفة لا هم مؤيدون ولا هم معارضون .. والإسلامى الإرهابى الذى أتى لتفجير المكان ...
فكرة الفيلم لخصها فتحى عبد الوهاب فى أكثر جمل الفيلم مباشرة وسطحية ... الحوار بيجيب نتيجة يا مولانا .... هذه هى فكرة الفيلم ... اصنع حواراً مع الآخرين ولا تصدر أحكاماً مسبقة ... فليس كل من فى الكباريه شياطين وليس كل من يعتمرون كل سنة ملائكة ....
اختلف كثيراً مع صديقتى منة إكرام أن الفيلم يكرس لفكرة أن الإسلام هو الحل ... فخروج أحمد بدير من الكباريه لا يعنى أكثر من رجوعه لعاداته وقيمه وليس بالضرورة رجوعه إلى الإسلام ...
هناك بالطبع بعض الملاحظات السلبية ولكن بالنظر إلى طاقم العمل ندرك حدوث طفرة فى مستوياتهم الفنية ....
كباريه ... من أجمل الأفلام المصرية التى شاهدتها منذ عشرين عاماً ...
تحياتى لطاقم العمل ....
شكراً لكم
الاثنين، يونيو 23، 2008
كلبى العزيز .. طز فيك

أحياناً ...
أحياناً مش دايماً يعني
بنحسن لناس
ونعاملهم كويس قوى
ونتكلم لمصلحتهم قوى
ومابنبقاش مستنيين كلمة شكر
لكن هم مش بس بيبخلوا بكلمة شكر
دول بيعضوا الإيد اللى اتمدتلهم
طب انا لما بارمى حتة عضمة لكلب
ماببقاش مستنى إنه يشكرنى لإنه مابيعرفش يقول شكراً
ولا بابقى مستنى يهز ديله
ولا أى حاجة
لكن على الأقل مايعضنيش
وفعلاً ... الكلب مابيعضش اللى بيأكله
وحتى لو عضه ... الناس مابتطلعلوش بأعذار
مابتقولش معلش اصله لسة جرو صغير
مابتقولش بكرة يتعلم
مابتقولش حاجة من دى
أمال ليه بيطلعوا بأعذار للإنسان لما يعض ؟؟
دة حتى لما الكلب بيعض
بيبقى العلاج مؤلم شوية ... بس معروف
واحد وعشرين حقنة
لكن لما الإنسان يعض .... دة بيبقى علاجه إيه ؟؟؟
بيبقى علاجه انك تعمل له عملية بتر من جواك
وكل ما يكون الإنسان جواك أكتر
كل اما عملية البتر تبقى أصعب ومؤلمة أكتر
بس بتعدى
بتتعبك شوية
بس بتعدى
أنا ياما اتعضيت
رغم انى ماعملتش خير كتير
ولا مديت إيدى لناس كتير
بس اتعضيت برضه
وماحدش بيخلى من العض
لكن قررت قرار ..
إن اللى هايعضنى تانى
هاسيبه لنفسه
وشر نفسه هو اللى هاياخدلى حقى منه
كلبى العزيز ....
طز فيك
الاثنين، يونيو 16، 2008
نادى السنيما

مشكلتى كلما سافرت إلى السودان أننى أنهى عملى فى الرابعة عصراً ثم أجلس فى غرفتى فى الفندق لأشاهد التلفزيون ... ومشكلة التلفزيون فى فندق السلام روتانا بالخرطوم أنك محدود ببعض القنوات القليلة التى تقل عن ستين قناة ... فلا أشاهد سوى روتانا سنيما أو زمان أو ميلودي أفلام أو MBC2 ... فقط
فى المرة السابقة لو تذكرون اضطررت لمشاهدة فيلم Air Force One ... وهذه المرة بينما أنا منتظر حتى أنهى حجزى فى الرابعة عصراً فتحت التلفاز .. ففوجئت بفيلم خالتى فرنسا على فيلم روتانا سنيما .. بالطبع أستطيع أن أغمض عيونى وأغير قناة التلفزيون إلى MBC2 لأشاهد فيلماً آخر بعنوان The Code Name : The Cleaner .. وهو بطولة ممثل أسمر اللون لا أعرف اسمه ... تصورت أنه خفيف الدم كبقية الممثلين أصحاب البشرة السمراء ... يتحدث الفيلم عن شخص يستيقظ من النوم ليجد نفسه لا يعرف اسمه ولا من هو .. ولكنه يعتقد أنه مخبر سرى فى المخابرات المركزية ... هل يطلقون عليها CIA أم ماذا ؟؟
المهم ... فاصل من التفاهة والهيافة والإفيهات السخيفة التى لا تضحك حتى صانعيها ... وهناك فارق كبير بين خفة الدم والهيافة ... فقد شاهدت قبله مباشرة فيلماً لآخر لروبرت دى نيرو عن شخص يريد أن يصبح ممثلا استعراضياً فيضطر لخطف منتج أحد البرامج .. وكان فيلما رائعاً ربما بسبب العبقرى روبرت دى نيرو .. المهم ... نعود للفيلم الفاشل الذى كنا نتحدث عنه منذ قليل ..
يكتشف هذا الممثل الأسمر القبيح أن كل الذين حوله رجال ونساء مخابرات ... وهو لا يعرف نفسه بالتحديد ... مع فاصل من الاستظراف من هذا الرجل الذى يحاول الاعتماد على جسمه السمين لإضحاك الناس .. تماما كما كان يفعل الراحل علاء ولى الدين رحمة الله عليه ... ولكننى سعيد أننى وجدت من هو أثقل ظلاً من علاء ولى الدين وإسماعيل يس ...
وبالطبع لن أسرد عليكم التفاصيل السخيفة التى تمنيت معها أن يسقط الفندق على رأسى أو أن تقوم الحرب النووية فينقطع الفيلم ... ولكن فى النهاية يستطيع البطل الأسمر أن يضرب ضابط المخابرات الفذ الشرير – رغم أن هذا الضابط منذ دقيقتين – قام وحده بتلقين اثنين من عملاء المخابرات الأخرى علقة ساخنة بمنتهى القوة والرشاقة .. ولأنهن يعلمون أن هذا هجص زيادة عن اللزوم فالبطلة تسأله كيف فعلت ذلك ؟؟ فيجيبها بحكمة السلاحف : الإنسان يفعل ما لا يتصوره عندما يشهر بالخوف .. ومع عشرات الطلقات التى يطلقها رجال ونساء المخابرات والتى لا تصيب أحداً بالطبع .. وفى النهاية يأتى مدير المخابرات ليعرض على البطل السمين أن يعمل لديهم فى المخابرات ولكنه يبتسم فى حكمة ويعتذر ... فمكانه فى مقر عمله الذى يعمل به الآن ... ثم تسقط الآسيوية المزة فى حبه ويذهبان سوياً ليبعثرا اموالاً ليست ملكهم ..
قد يسألنى أحدكم : ولماذا شاهدت الفيلم حتى نهايته طالما هو بذلك المستوى الردئ .. أجيبهم : لأحاول التقاط اسم البطل فى نهاية الفيلم عندما يكتبون الأسماء .. وبالمناسبة لقد حاولت أن أتفادى هذه الخطوة .. فقد أرسلت رسالة لصديقتى المثقفة سنيمائياً منة إكرام لتفتح التلفزيون وتخبرنى باسم هذا الممثل ولكنها أرسلت إلىَّ برسالة محبطة بأنها لا تعرفه وأنه ممثل ضايع ... حسناً .. كنت واثقاً من ذوقها .. ولكن مع الأسف ورغم تضحيتى بالاستمرار فى المشاهدة لنهاية الفيلم إلا أننى لم أتمكن من التقاط اسم الممثل ... ولكنه على أى حال .. ممثل ابن كلب مقرف ...
ملحوظة ليس لها علاقة بالموضوع ... شاهدت جزءاً من فيلم خالتى فرنسا الذى ذكرنى بأفلام الثمانينات الهابطة التى كان يصنعها يونس شلبى وسعيد صالح وأحمد بدير ... حسناً .. لقد تحولت عبلة كامل إلى مسخ سنيمائى وأنا أرشحها لتقاسم ذلك الفتى الأسمر بطولة أحد أفلامه .... اقتراح وجيه ...
ملحوظة لها علاقة بالموضوع :
عرفت مؤخراً أن بطل الفيلم اسمه Cedric the entertainer وهى تعنى Cedric المسلى .... وعجبى
الثلاثاء، مايو 27، 2008
حسن شحاتة .. أرجوك لا تشوه سمعة مصر

شاهدت اعتراضاً من الإعلامى الكبير عمرو أديب على الكابتن حسن شحاتة لقبول شحاتة مبلغ 100 ألف جنيه كمرتب شهرى
وتساءل أديب كيف يقبل شحاتة بهذا المبلغ التافيه ؟؟
وأنا أتفق مع أديب فى تساؤله وأقول للكاتبن حسن
أنت صاحب إنجاز الحصول على كأس الأمم الأفريقة مرتين متتاليتين
وأنت الذى قضيت على العقدة الإيفوارية بل صنعت لهم عقدة مصرية
وأنت الذى اكتشفت عماد متعب
وأنت الذى وأنت الذى وأنت الذى
ثم إن قبولك لهذا المبلغ التافه قد يوحى للآخرين بأننا دولة فقيرة لا سمح الله أو نعانى من مشاكل اقتصادية
إياك أن تقبل هذا المبلغ التافه يا كابتن حسن
مش مهم ناس بقتلوا بعض - بالمعنى الحرفى للكلمة - من أجل رغيف العيش أمام الأفران
مش مهم ناس بينتحروا عشان مش لاقيين يأكلوا أولادهم
مش مهم الراجل اللى حط سم فى الأكل وكل وخلى أولاده ومراته ياكلوا منه عشان كانت اخر فلوس فى جيبه
مش مهم شباب زى الورد مش لاقيين شغل ولما بيطالبوا الدولة بتوفير شغل ليهم بيكون مكانهم المعتقلات
مش مهم غياب الديمقراطية
مش مهم اختفاء السلع الغذائية الحيوية فى ظروف ليست غامضة
مش مهم قانون الطوارئ
المهم سمعة مصر
منظرنا يبقى إيه قدام أمريكا وإسرائيل لما يعرفوا إن مرتب المدير الفنى الحائز على بطولة إفريقيا مرتين هو 100 ألف جنيه بس ؟؟
إخيه عليك يا حسن يا شحاتة ... كدة تبوظ سمعة مصر ؟؟
كابتن حسن ... اطلب نص مليون مرتب شهرى خالص الضرائب
( ولعنة ربى على كل باقى الخليقة )
السبت، مارس 08، 2008
شكراً سيادة الرئيس مبارك
أمر السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بضرورة الإسراع فى حل مشكلة عصام الحضرى مع النادى الأهلى
شكراً سيادة الرئيس ... وأتمنى من سيادتك بعد الاهتمام بحل هذه المشكلة الهامة الالتفات للمشاكل التافهة الأخرى كالبطالة وارتفاع الأسعار والمرور والسجون وما إلى ذلك ......
شكراً سيادة الرئيس ... وأتمنى من سيادتك بعد الاهتمام بحل هذه المشكلة الهامة الالتفات للمشاكل التافهة الأخرى كالبطالة وارتفاع الأسعار والمرور والسجون وما إلى ذلك ......
الجمعة، مارس 07، 2008
ساعات
ساعات ...
بيكون فيه ناس بنحبهم
بنحبهم قوى
أكتر من نفسنا
وأكتر من أهلنا
بس الزمن بيضطرنا
إننا نبعد عنهم
لا نشوفهم
ولا نسمع صوتهم
ولا نطمن عليهم
ولا نعرف إذا كانوا بيفكروا فينا
ولا نعرف نقول لهم إننا بنفكر فيهم
بنحس ساعتها قوى بالعجز
بنبقى عاملين زي الأخرس اللى ماسك تليفون وبيحاول يكلم الإسعاف عشان ينقذه حبيبته اللى بتنزف قدامه
مابيبقاش فيه حل فى إيدينا
غير إننا نبص للسما
ونعيط قوى
ونقول يا رب طمنا عليهم
يا رب خليهم كويسين
يا رب لو حرمتنا منهم فى الدنيا ماتحرمناش منهم فى الآخرة
نعيط قوى
ونفكر فيهم
والقلق بيقتلنا
والخوف عليهم مالينا
المشكلة كلها
إننا بنفضل طول العمر قلقانين وخايفين
وبنموت واحنا مش عارفين عنهم حاجة
بس دايماً
دايماً بنحبهم .....
قوى
بيكون فيه ناس بنحبهم
بنحبهم قوى
أكتر من نفسنا
وأكتر من أهلنا
بس الزمن بيضطرنا
إننا نبعد عنهم
لا نشوفهم
ولا نسمع صوتهم
ولا نطمن عليهم
ولا نعرف إذا كانوا بيفكروا فينا
ولا نعرف نقول لهم إننا بنفكر فيهم
بنحس ساعتها قوى بالعجز
بنبقى عاملين زي الأخرس اللى ماسك تليفون وبيحاول يكلم الإسعاف عشان ينقذه حبيبته اللى بتنزف قدامه
مابيبقاش فيه حل فى إيدينا
غير إننا نبص للسما
ونعيط قوى
ونقول يا رب طمنا عليهم
يا رب خليهم كويسين
يا رب لو حرمتنا منهم فى الدنيا ماتحرمناش منهم فى الآخرة
نعيط قوى
ونفكر فيهم
والقلق بيقتلنا
والخوف عليهم مالينا
المشكلة كلها
إننا بنفضل طول العمر قلقانين وخايفين
وبنموت واحنا مش عارفين عنهم حاجة
بس دايماً
دايماً بنحبهم .....
قوى
الثلاثاء، فبراير 26، 2008
بقالى كتير ماكتبتش .. بس الموضوع مستفز
خليني اتكلم بالعامية المصرية
شاب زى أى شاب .. باعيش حياة صعبة .. الحمد لله عندي واسطة واشتغلت أول ما اتخرت بمرتب كويس بينما زملاء دفعتى لسة بيقبضوا 350 و 400 جنيه ... قشطة ,,, قشطة
طب إيه المشكلة بقى ؟؟؟
المشكلة فى الخبر دة
المنتخب الوطنى حصل على بطولة إفريقيا .. عادى .. كلنا مبسوطين وفرحانين وكنا بنقعد على القهوة من قبل الماتش بساعة ونص عشان نلحق مكان قريب من التلفزيون وندفع مشاريب وندفع حق الكرسى وناخد ذنوب من كتر ما بنشتم فى عماد متعب .... كل دة عادى
وبعدين اللاعبين والجهاز الفنى قفشوا ملايين من رجال الأعمال فى مصر وخارج مصر .. ربنا يباركلهم ......
اتحاد الكرة دفع مكافآت آلاف مؤلفة لللاعبين والجهاز الفنى ... قشطة ... مش مشكلة برضه .....
لكن إن اتحاد الكورة الميمون يقرر مضاعفة مرتب الجهاز الفنى للمنتخب .. ويرفع أجر حسن شحاتة ل 130 الف جنيه فى الشهر .. يبقى حرام ....
هو حسن شحاتة بيشتغل كام يوم فى السنة أساسا ؟؟؟
والله المفروض انه يتحاسب بالحتة .. بالماتش يعني ...
لكن انه يقبض 130 الف ×12 شهر يعنى أكتر من مليون ونص فى السنة .. بالذمة دي مش قلة أدب ؟؟؟؟
أيوة اتحاد الكورة قليل الأدب .... يعني الفلوس دى مش أحسن لو عملوا بيها .... وللا هاقول ايه ؟؟ ما الكلام دة اتقال مليون ونص مرة قبل كدة ...
بجد .. حسبى الله ونعم الوكيل
شاب زى أى شاب .. باعيش حياة صعبة .. الحمد لله عندي واسطة واشتغلت أول ما اتخرت بمرتب كويس بينما زملاء دفعتى لسة بيقبضوا 350 و 400 جنيه ... قشطة ,,, قشطة
طب إيه المشكلة بقى ؟؟؟
المشكلة فى الخبر دة
المنتخب الوطنى حصل على بطولة إفريقيا .. عادى .. كلنا مبسوطين وفرحانين وكنا بنقعد على القهوة من قبل الماتش بساعة ونص عشان نلحق مكان قريب من التلفزيون وندفع مشاريب وندفع حق الكرسى وناخد ذنوب من كتر ما بنشتم فى عماد متعب .... كل دة عادى
وبعدين اللاعبين والجهاز الفنى قفشوا ملايين من رجال الأعمال فى مصر وخارج مصر .. ربنا يباركلهم ......
اتحاد الكرة دفع مكافآت آلاف مؤلفة لللاعبين والجهاز الفنى ... قشطة ... مش مشكلة برضه .....
لكن إن اتحاد الكورة الميمون يقرر مضاعفة مرتب الجهاز الفنى للمنتخب .. ويرفع أجر حسن شحاتة ل 130 الف جنيه فى الشهر .. يبقى حرام ....
هو حسن شحاتة بيشتغل كام يوم فى السنة أساسا ؟؟؟
والله المفروض انه يتحاسب بالحتة .. بالماتش يعني ...
لكن انه يقبض 130 الف ×12 شهر يعنى أكتر من مليون ونص فى السنة .. بالذمة دي مش قلة أدب ؟؟؟؟
أيوة اتحاد الكورة قليل الأدب .... يعني الفلوس دى مش أحسن لو عملوا بيها .... وللا هاقول ايه ؟؟ ما الكلام دة اتقال مليون ونص مرة قبل كدة ...
بجد .. حسبى الله ونعم الوكيل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



