الثلاثاء، مايو 15، 2007

الموضوع بسيط

صلوا على النبى
زيدوا النبى كمان صلاة
الموضوع بسيط جدا ً يا جماعة وكله قانونى .... السيد رئيس الجمهورية وطبقا ً للصلاحيات الممنوحة ليه قرر إحالة بعض أعضاء التنظبم الممنوع اللى بيسموه جماعة الإخوان المسلمين إلى محاكمة عسكرية ... وفعلا ً حصل وبدأت
المحاكمة العسكرية للناس دول
فل ؟؟؟ فل
لكن وبما إننا فى دولة ديمقراطية بيحكمها القانون جت محكمة القضاء الإدارى بمنتهى الشجاعة وحكمت
ببطلان قرار الرئيس مبارك بإحالة الناس دول للمحاكمة العسكرية
فل ؟؟ فل
ولأننا برضه برضه فى دولة ديمقراطية وجهاز قضائى محترم مستقل جت
المحكمة الإدارية العليا وأبطلت حكم محكمة القضاء الإدارى اللى أبطل قرار رئيس الجمهورية بتحويل الناس دول للمحاكمة العسكرية ؟؟

طب شفت التاتو على كتف البت بتاعت الواد أبو جل فى شعره اللى مبلط فى الديسكو ؟؟؟

الثلاثاء، مايو 08، 2007

من غير قلة أدب

للأسف ليس لدينا ثقافة النقد ... هذه حقيقة لابد من الاعتراف بها
ومع الأسف كلما زاد حجم الشخصية التى نهاجمها زادت حدة الهجوم ... وزادت شهرة المهاجم نفسه
وقبل الدخول فى أية تفاصيل أعلن أننى لست من مؤيدى مبارك الأب ولا الابن ... وأننى أعطيت صوتى فى الانتخابات السابقة للدكتور أيمن نور
ولكن لم أهاجم مبارك على مدونتى أو على صفحات المجلات والجرائد التى عملت بها لسبب بسيط هو أنه ليس لدى وثائق ... وعندما هاجمت الشرطة وأسلوب عمل الداخلية ذكرت حقائق معروفة محددة .... وموثقة
ولكن هناك بعض الحركات المعارضة التى تكتفى بعمل مظاهرات لسب هذا أو الطعن فى شرف ذاك دون أن تذكر أى حقائق
أذكر مظاهرة لحركة كفاية رفعوا فيها لافتات مكتوب عليها جمل من عينة شوفوا أنور لما مات جاب لنا ماعرفش إيه
هل هذا أسلوب للاعتراض ؟؟ وهل هذا أسلوب للنقد ؟؟ وهل هذا هو ما سيحل أزمة مصر مع مبارك ؟؟ وهل هذه هى صورة المعارضة المصرية التى نتمنى إيصالها للعالم ؟؟
سواءا اتفقنا مع مبارك أو اختلفنا معه فسيظل هو رئيس جمهورية مصر العربية وهو صورتها أمام العالم ... ولا يصح إطلاقاً أن نتحدث عنه بهذا الشكل
لست ضد من يقول أنه نهب مصر مثلاً .. فهذه معارضة وهذا رأيه وهو حر فيه ... ولكن ليس بالشتيمة ولا بوضع صورته على جسد حيوانات ولا كل هذه الأساليب الصبيانية
تزوج جمال مبارك فقامت الدنيا ولم تقعد ... وخرجت المظاهرات والشعارات خديجة آه ومصر لا .... الرجل تزوج .... ومهما كان هدفه من ذلك الزواج فهو لم يفعل شيئاً نهاجمه بسببه .... ومع بعض الصور الكاريكاتورية المركبة له ولزوجته أصبح الشكل أكثر كوميدية ... وأكثر إحباطاً
هل يرضى أحدنا مهما كان موقفه من أن تصبح زوجته مجالاً للمزايدة السياسية ؟؟
وهل عمل حملة بعنوان لا والنبى يا عبده على بعض المدونات التى تتمتع - للأسف - باحترم كبير هو الذى سيعدل حال البلد ؟؟
أحترم جداً مجموعة مدونات المعارضة على غرار الوعى المصرى ودماغ ماك وغيرها ... فلماذا مثل هذه الحملة ؟؟؟
قليل من ثقافة الاعتراض المتحضر لن تضر .... فهل نفعلها ؟؟؟؟


ملحوظة مهمة : حملة لا والنبى يا عبده تحتوى على الكثير من الألفاظ الخارجة جداً والتى لا أدرى ما فائدتها ... فيرجى الحذر

الاثنين، مايو 07، 2007

خط الصعيد ... وسيادة اللواء



والله صعبان عليا سيادة اللوا اللى متمرمط ومش عارف ينام وكل قناة تتصل بيه شوية كأن مافيش غيره فى الداخلية كلها
هكذا قال لى صديقى بعد مقتل الخط الجديد نوفل .... فقد ناقش عدد من البرامج ظاهرة نوفل وكيف وصل إلى هذه السطوة ... وأجمعت الدلائل والشهود على أنه كان يوجد تعاون بين نوفل وبين الداخلية فيما مضى ... حتى بعض الضيوف من مساعدى وزير الداخلية قالوا أنه فى وقت ما كان هناك تعاون بين الداخلية وبين ( خطاخيط ) سابقين وربما بينها وبين نوفل نفسه ... ورغم كل هذه التأكيدات يظهر سيادة اللواء بمنتهى الإصرار ليؤكد أن هذا الكلام غير حقيقى .... ولم يحدث ...
يظهر صحفى ومعه صور لنوفل وحوله رجاله وأسلحتهم اللآلية معهم فيؤكد سيادة اللواء أن كل هذه أكاذيب
يظهر شريط فيديو يوضح حفلاً ماجنا ً أقامه نوفل لرجاله فينفى السيد اللواء حدوث هذا الحفل
تظهر صحفية شابة فى جريدة الوطنى اليوم - الجريدة الصادرة عن الحزب الوطنى - لتروى حكايتها عن نوفل وسيادة اللواء مستمر فى النفى
حتى أنه فى برنامج العاشرة مساءاً استضافت المذيعة الشابة الجميلة أحد اللواءات الذى أكد وجود نوع من التعاون مع أباطرة الصعيد خاصة فى مرحلة محاربة الإرهاب ... ولكن سعادة اللواء إياه خرج نافيا ً كل هذه المزاعم
ثم طلب من المذيعة أن تراعى طبيعة الأرض وطبيعة جغرافيا المنطقة التى تجعل من الصعب على قوات الشرطة اقتحامها والقبض على المجرمين .... وأنا لا اعتراض لى على هذا الطلب ... ولكن عندى تساؤل بسيط
ما هى طبيعة الأرض والمصاعب الجغرافية التى جعلت من الصعب على قوات الشرطة القبض على سفاح المعادى أو منع تفجيرات سيناء أو ميدان عبد المنعم رياض رغم وجود قانون الطوارئ
هل هى حقول القصب المنتشرة فى وسط المدينة أم الجبال التى تغطى منطقة المعادى ؟؟؟
وما هو الشبه بين نوفل وبين سفاح المعادى ؟؟؟ هى هو ظهورهما فى وقت تحدث فيه كارثة سياسية فى البلاد
سيادة اللواء ... بمنتهى الصراحة .... كلامك لم يقنع أحداً

أرسل لى أحد أصدقائى هذا الرابط من موقع إيلاف

الأحد، مارس 11، 2007

كوكاكولا مصر


يا جماعة الموضوع دة أنا ناقله من مدونة الصديقة والأخت العزيزة أسماء عفيفى ... بس مش عارف هو صح وللا غلط طبعا
الموضوع اهه

السبت، مارس 10، 2007

ماحدش هايعمل حاجة

وتستمر تداعيات الفيلم الوثائقى الإسرائيلى الذى يروى تفاصيل قتل أسرانا المصريين فى حرب سبعة وستين ... ويقوم موقع فى البلد وموقع عربية نت بنشر شهادة العديد من الأسرى الذين رووا كيف كان الجيش الإسرائيلى يتعامل مع الجنود المصريين أسرى الحرب .... ولكننى أطمئن السادة المسئولين الإسرائليين ... لا تخافوا من رد فعل المسئولين المصريين ... هؤلاء الشهود مختلين عقلياً .... لا تقلقوا من ردة فعلنا ... ماحدش هايعمل حاجة
شهادة موقع فى البلد الأولى
شهادة موقع فى البلد الثانية
شهادة موقع عربية نت

الأربعاء، مارس 07، 2007

أى أى

فى الفترة الأخيرة انتشرت على الإنترنت وعلى أجهزة المحمول فيديوهات التعذيب التى تم تصويرها داخل أقسام الشرطة فى مصر المحروسة ... ومما يثير الدهشة أن هذه الفيديوهات يتم تصويرها بواسطة الضباط ... ولا أدرى أى نوع من التلذذ النفسى يشعر به هؤلاء الضباط جراء مشاهدة هذا المشاهد التى تثير التقيؤ .. فما بالكم بارتكابها ... ما بين ضرب وسحل واغتصاب و.... و ......
ورغم انتشار كل هذه الفيديوهات فلا زال لدى الداخلية المصرية الوقاحة الكافية لتعلن أن كل هذه الحالات هى حالات فردية ... ولو افترضنا أن بكل قسم شرطة ضابط واحد مصاب بالسادية ... فكيف يسمح له بقية الضباط الطيبين بممارسة هذه السادية على المواطنين الغلابة ؟؟؟
ولأن من يهون يسهل الهوان عليه فقد هانت كرامتنا على بقية العالم ... فها هى الداخلية السودانية تقوم بتعذيب العمال المصريين داخل أحد الأقسام ... ولأن السودانيين لا يعلمون كم لدينا من بجاحة فقد اعتذروا عن فعلتهم .. بينما أعلنت الخارجية المصرية أن قصة التعذيب هذه لا أصل لها ...
ولأن من يهن يسهل الهوان عليه فقد هانت كرامتنا لدرجة أن القناة الأولى الإسرائيلية عرضت فيلما وثائقياً يحكى فيه بعض ضباط الجيش الإسرائيلى كيف قموا بقتل حوالى 250 جندياً مصرياً بعد انتهاء حرب سبعة وستين مما أدى إلى تأجيل وزير البنية التحتية الإسرائيلى زيارته إلى مصر خوفاً من المصريين .. يبدو أنه لا يعلم أننا قد سهل الهوان علينا وصرنا بلا كرامة ... وحتى دون عرض هذا الفيلم فكلنا نعلم كيف كان جنودنا يموتون فى إسرائيل سحقاً تحت الدبابات بينما كنا نحن ننظم لأسرى الجيش الإسرائيلى رحلات لمشاهدة الأهرامات وأبى الهول ... وربما نادى الجزيرة ...
دعونا لا نخرج عن موضوعنا الأساسى وهو كليبات التعذيب ... وكيف لا يزال معظم أصحابها أحراراً يمارسون السحل بلا تبصر – كما يقول نزار قبانى - ...
فيديو عبد الرسول الشهير .... ذلك العسكرى الذى يضرب مواطناً على قفاه وعلى وجهه بتعليمات مباشرة من الضابط الذى يظهر صوته واضحاً وهو يؤنب عبد الرسول ... لماذا يؤنبه ؟؟ لأنه لا يضرب المواطن بالقوة الكافية ... فها هو يقول له : " أداءك قل قوى يا عبد الرسول " ... وعبد الرسول يضرب بقوة لو ضرب بها أبو الهول لخر صريعاً ...
فيديوهات فيديوهات فيديوهات .. وضحية المحاكمات الصورية دائماً عسكرى أو أمين شرطة ... أما الضابط إسلام نبيه فكما نشرت إحدى المدونات التى لا أذكر ما هى الآن أن العقاب الحقيقى هو أن يمسك عماد الكبير بعصا ويفعل بالضابط نفس ما فعله به ويتم تصويره وتوزيع الفيديو على الجميع ... وكما هو منشور فى مدونة دماغ ماك أن الحكم بالحبس سنة على صاحب قضية إيهاب لا يكفى ... ( لازم إيهاب يضربه على قفاه ويتصور هو كمان )
أى جرأة وأى ثقة يتعامل بها السادة الضباط مع المواطنين فى الأقسام وخارج الأقسام ؟؟
لقد شاهدت بعين رأسى ضابط شرطة صدمت سيارة ميكروباص سيارته وهربت .. فأوقف الضابط سيارة أخرى وقبض على سائقها – لا أدرى لماذا حتى هذه اللحظة –
ولمن لا يعرف هذه بعض فيديوهات التعذيب .. وجميعها مأخوذة من مدونة الوعى المصرى

http://www.youtube.com/watch?v=4iez20eP-ic
http://www.youtube.com/watch?v=WqJyJSpWkrw
http://www.youtube.com/watch?v=NGJ2j-KHerQ
http://www.youtube.com/watch?v=VhQRFz65M6s
http://www.youtube.com/watch?v=ngrVmM7sqT8
http://www.youtube.com/watch?v=LnCHhp6JFww
http://www.youtube.com/watch?v=Rx2oMlhIRcc
هذه الفيديوهات ليست جديدة ... ولكننا رأيناها من قبل .. ولكننى أدعوكم لمشاهدتها مرة أخرى على أن تشحنوا أنفسكم بالمزيد من الغضب

.. ولا يزال ملف التعذيب مفتوحاً ....

الأحد، ديسمبر 03، 2006

مبروك عليا .. أخيراً أصبحت مناضل

أعزائى .. باركولى
الرقابة ربنا يكرمها ويفتح عينيها كمان وكمان وقفت سلسلة يبقى إنت أكيد فى مصر اللى كنت بانشرها فى مجلة كلمتنا .. قال يعنى هى دى اللى كانت هاتعدل المايلة .. عامة مبروك عليا لقب مناضل

الاثنين، نوفمبر 06، 2006

تعريفات ضاحكة -1

الكويت : مصطلح يطلقه رجال المرور على ميدان الجيزة بسبب كم سيارات الأجرة غير الطبيعى الذى يعبره يومياً مما يوفر لرجال المرور أكبر قدر ممكن من السبوبة .... يمكنكم اعتبار هذا التعريف بلاغاً رسمياً .

المرور : هو مكان لتوفير توزيع عادل لثروة أصحاب السيارات على العساكر الغلابة .

طريق الأوتوستراد : ملاهى مجانية ينقصها بعض التنظيم .

طريق الأوتوستراد : أفضل مكان لاستطلاع هلال رمضان ... فهو يمتد لعشرات الكيلومترات دون عمود إضاءة واحد .

طريق الأوتوستراد : هو أفضل مكان لتشاهد قدرات ملك الموت فى قبض الأرواح بسرعة ودقة .

الطريق الدائرى : مكان آمن لممارسة الرذيلة شريطة تفتيح المخ مع السادة مسئولى الأمن عليه .... يمكنكم اعتبار هذا التعريف أيضاً بلاغاً رسمياً .

سيارات الأجرة : وسيلة تعذيب تقرها القوانين ولا تذكرها منظمات حقوق الإنسات فى تقاريرها .

سيارات الأجرة : وسيلة من وسائل إثبات أن لا شئ يسير حتى نهاية طريقه المرسوم .

قطارات مصر : إسكندرية – أسوان / إسكندرية – الآخرة .

قطارات مصر : ملتقى الأرواح .

الخميس، أكتوبر 19، 2006

سلهوب رفيع

كنت أنوى أن أنكش بابا جدو ليتحدث معى عن الأغانى التى انتشرت انتشار النار فى الهشيم هذه الأيام على غرار ( سلهوب رفيع طق شع فى الدماغ أنا قلت ماشى .. سلهوب رفيع لو طق شع فى الجيوب أنا دوغرى حاشى ) ... - وهذه بالمناسبة أغنية حقيقية فى فيلم كذلك فى الزمالك - ... و بالفعل استدرجته حتى جلسنا أمام التلفاز منتظراً أى أغنية من هذه النوعية ... وفجأة وبدون سابق إنذار استضافت المذيعة أحد المسئولين بوزارة التموين وبدأت تسأله عن رغيف العيش ... فانطلق الرجل شارحاً كيف أن الحكومة تدعم رغيف العيش أبو شلن ( خمسة قروش ) ... ثم وبمنتهى الاستعراض أخرج رغيفاً من الخبز وقال للست المذيعة : " دة رغيف عيش من أبو شلن اشتريته من أول فرن قابلنى وأنا جاى " ... ما يغيظك أن هذا الرغيف أكبر بكثير من الرغيف ذى الخمسة وعشرين قرشاً .. بل إن حجمه يقارب حجم غطاء البالوعات فى الشوارع.. وابتسم مضيفاً : هو دة حجم الرغيف الطبيعى اللى كل الناس بتشتريه وخلاص المشكلة اتحلت...
بمنتهى الصراحة استفزتنى بجاحة هذا السيد المسئول كما استفزتنى المذيعة تماماً ... ألا يعلم هذا الرجل أن حجم رغيف العيش الحقيقى أبو خمسة قروش أكبر بقليل من حجم الخمسة قروش المعدنية نفسها ؟؟ ... كيف يجد هو وحكومته المهذبة القدرة على الكذب وتصديق أنفسهم بهذا الشكل ؟؟؟ وكيف صمتت المذيعة على أكاذيبه المفضوحة ؟؟
قال بابا جدو : أمال ليه ماما بتجيب العيش أبو ربع جنيه طالما أبو خمس قروش أكبر ؟؟
عندها فقط علمت لماذا تكذب الحكومات ... هى تكذب طالما أن هناك من يصدقها كهذا العجوز المخرف ...
قرأت فى أحد الكتب المصورة يوماً : إن الجرأة هى أن تأكل فى مطعم ثم تغادر دون أن تدفع الحساب ... أما البجاحة فهى أن تعود لنفس المطعم فى اليوم التالى لتأكل مرة أخرى ... وهذا هو ما تفعله الحكومة تماماً .. تكذب الكذبة وتصدقها وتكررها حتى تصير حقيقة مسلم بها ... تفعل المصيبة وتبررها ثم تكررها ولا تعاقب المسئول أبداً ...
أربع قطارات ومئات الضحايا ولا يزال السيد منصور شيفروليه وزيراً للنقل ... أتساءل فى دهشة كيف لم يستقيل ... وأتساءل فى دهشة أكبر كيف لم يقال ؟؟؟
ولكننى أعود وأقول لنفسى أن السيد الوزير منصور خارج أى حسابات منطقية أساساً ... فالعجب العجاب فى مصرنا المحروسة أن نأتى برجل أعمال يتاجر فى السيارات ونجعل منه وزيراً للنقل ... وأقسم لكم لو كان هذا الرجل ملاكاً ذا جناحين فبالتأكيد ستضعف نفسه ويتربح من منصبه أو على الأقل سيستفيد هو وذووه ... وكما يقول الله تعالى : " إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى " ... ولو كان السيد منصور ممن رحم ربى لاستقال فور وقوع الحادثتين ...
نترك السيد منصور شيفروليه ونترحم على أيام السيد وزير الداخلية الذى استقال فور وقوع حوادث الإرهاب السياحى ... قاطعنى بابا جدو : " ولكن الوزير الجديد زى الفل ولم تقع على أيامه حوادث تذكر " ...
أومأت برأسى إيجاباً وأضفت : نعم .. فقط حوادث طابا وعبد المنعم رياض وخلافه ... وكلها وياللمصادفة فى أعيادنا الوطنية ... وكأن اليهود الوحشين ينتقمون منا لأننا انتصرنا عليهم فى عيد الكيبور الخاص بهم .. اليهود الوحشين فشلوا فى الانتقام طوال ثلاثين عاماً أو يزيد ونجحوا فى ذلك الآن فقط ... تخيلوا حكومتنا الشملولة وما يحدث فى عهدها الميمون ... والفاعل كالعادة مختل عقلياً ...
حتى حجة المجرم المختل عقلياً لم تعد مقنعة ... هل أصبحنا دولة من المختلين عقلياً ... كلما حدثت جريمة أصبح القاتل مختل عقلياً ... فإما أن السيد المسئول مختل عقلياً أو أننا نحن المختلين ...
لقد ذكرنى موقف الحكومات الكاذبة المتعاقبة مع الشعب بفيلم آخر كدبة بطولة اسماعيل ياسين ... كما ذكرنى بفيلم الستات مايعرفوش يكدبوا لاسماعيل ياسين أيضاً ... يبدو أننا نعيش عصر حكومات اسماعيل ياسين ... كذبة تغطى على كذبة ... وكذبة تبرر كذبة ... وحلُّو يا حلُّو رمضان كريم يا حلُّو ...
يقول الشاعر الفذ نجيب سرور فى نصيحته لأحد السياسيين الكبار فى إحدى قصائده الممنوعة :
اختار كدبة كبيرة ...
واقعد كرر فيها
ولأننا دولة بجحة ووشها مكشوف فحكومتنا الباسلة تظهر بعد كل كذبة لتقول لنا ببساطة : نعم لقد كنا نكذب
نعم ... لم يكن القاتل مختلاً
نعم السكة الحديد ليست على ما يرام
نعم كان هناك قصوراً أمنياً فى سيناء
نعم نعم نعم ... لا أنعم الله عليكم أيها الكذابين .. ولا علينا نحن المصدقين
لى صديقة مكسيكية كل علاقتها بمصر أنها تعرفنى وتقرأ جريدة الأهرام ويكلى ... هاتفتنى هذه الصديقة منذ أيام وقالت لى أنها تتمنى لو كانت مصرية ... ثم حكت لى عن انبهارها بأمن وأمان مصر .. وبالطفرة الاقتصادية التى نحققها يوماً فيوماً .. وبخططنا الخمسية المتميزة ... وبالإصلاح الاقتصادى وبتوشكى وبشرق العوينات ونظافة نهر النيل و.... و....و..... عندها ابتسمت أنا فى هدوء ورددت عليها بكلمة واحدة قبل أن أغلق السماعة فى وجهها إلى الأبد ... قلت لها : " حمارة " .
وأتساءل ويتساءل معى البسطاء : ما الفائدة من أن نحسن صورتنا أمام الآخرين بينما نحن نعانى الويل والثبور وعظائم الأمور ؟؟؟
ما الفائدة من أن نتشدق بانتخابات الرئاسة ومجلس الشعب النزيهة بينما نحن نعلم ما فيها من تزوير وبلطجة ؟
ما الفائدة من أن نحكى عن سجوننا المصرية وكأنها منتجعات سياحية بينما هى مليئة بالضرب والصعق والسحل والاغتصاب والتعذيب ؟؟
ثم السؤال الأهم : أمازلنا قادرين فى عصر الفضائيات والجزيرة وميلودى أفلام والإعلام المفتوح ... أمازلنا قادرين على خداع هؤلاء الآخرين ؟؟؟
لقد صورت كل تلفزيونات العالم ما كان يحدث أثناء الانتخابات " النزيهة " وبثته على قنواتها إلا نحن ... بل خرج المتشدقون يتشدقون بالنزاهة ... وبدلاً من أن نضحك على الآخرين تحولنا نحن إلى نكتة قديمة بايخة يحكونها فى جلساتهم ... حتى أن أمريكا برئاسة كوندليزا رايس تحدثت لأكثر من مرة عن الديمقراطية فى مصر وكيف أن مصر لا تخطو خطى حقيقية تجاه ديموقراطية الحق والعدل ... فرد عليها السيد المسئول : عن أى ديمقراطية تتحدثين ؟؟؟ سلميلى على جوانتنامو .. نحن أرباب الديمقراطية منذ الأزل ... بل إننا من فرط الديمقراطية تركنا معارضاً مثل أيمن نور يخوض الانتخابات رغم أنه قام بتزوير التوكيلات .. ثم بعد ذلك تتحدثين عن الديمقراطية ؟؟؟ يا أخى .... وللا بلاش دى
يقول الشاعر الجميل المنفى خارج الوطن العربى أحمد مطر :
زارَ الرّئيسُ المؤتمن
بعضَ ولايات الوَطـنْ
وحينَ زارَ حينا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ توفيرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً :
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ توفيرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَـنْ ؟
ومعذرة يا سيدى ...
وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟
مرحى يا سيدى أحمد مطر ... لقد صرنا كلنا صديقك حسن ... ابحث عنه فى الشوارع وعلى المقاهى وبين الوجوه الكادحة ... لقد استوعبت الحكومة درس حسن فتعلمت كيف تكمم فمه حتى لا يسأل ... فمرة تكمم فمه بالعنف والقهر ... ومرات تكمم فمه بإلهائه فى لقمة العيش صعبة المنال حتى لا يجد وقتاً للحديث فى السياسة ولا فى غيرها .. فكل اثنان يتحدثان هما فى الواقع تجمع مشبوه ينبغى الحذر منه ...
عزيزى بابا جدو ... يقولون أن أكثر الناس بجاحة هم العاهرات ... ولكن حكومتنا منزهة عن العهر ... فهى أكثر بجاحة من العاهرات أنفسهن ...
كنت أنوى أن أستدرج بابا جدو للحديث عن السلهوب الرفيع ... فوجدت بلادنا ممتلئة عن آخرها بالسلاهيب السمينة ... فما الحل ؟؟؟
أدرت مؤشر التلفزيون عن السيد المسئول والست المذيعة فوجدت عدوية يغنى بمنتهى السلطنة :
عم يا صاحب الجمال ... ارحمنى دة أنا ليلى طال
شوف لى جمال على قد الحال يعوض صبرى اللى طال
عم يا صاحب الجمال
السح الدح أمبوه ...
إدى الواد لأبوه !!!!!!!!!!