الاثنين، يونيو 27، 2011

ضحك و لعب و جد و حب





اندهشت من نفسى عندما شاهدت مؤخرا فيلم ضحك ولعب وجد وحب
اندهشت كيف فاتنى أن أشاهد هذا الفيلم منذ عام 1993 وحتى عام 2010 .. أي لمدة سبعة عشر عاما كاملة
الفيلم قصة وإخراج طارق التلمساني .. سيناريو وحوار ومساعد الإخراج مجدي أحمد على .. بطولة عمرو دياب ويسرا وعمر الشريف ومجموعة من الشباب ربما لم يكمل منهم الطريق سوى حنان ترك وهشام المليجي ,وهادي الباجوري كمخرج فيما بعد .. واشترك فى التمثيل كل من احمد آدم وعلاء ولي الدين وصلاح عبد الله.. موسيقى ياسر عبد الرحمن .. تصوير كمال عبد العزيز ... ديكور محمد أمين .. مونتاج أحمد داوود .. كلمات الأغاني لمجدي النجار ومدحت العدل .. والألحان لعمرو دياب
اندهشت كيف صنعوا هذا الفيلم بهذا الاتقان ؟
يحكي الفيلم ببساطة عن أواخر فترة الستينات فى مصر الجديدة ... ويظهر لنا البلطجي أدهم - او كما يدعونه بالكابتن - وكيف يبدأ هذا البطل مشاهد الفيلم بإنقاذ مجموعة الشباب الضائع من علقة ساخنة فى تروماي مصر الجديدة .. يتعرف البطل على الغانية إش إش التى تحبه وتقرر مساعدة جميع أصدقائه الذين يصبحون بالتبعية أصدقائها .. ونكتشف مع الوقت أن أدهم ابن ناس وأبوه أحد كبار رجال الدولة المخابراتيين والذى يعترض بشدة على رغبة ابنه فى الزواج من إش إش ... ولكن أدهم يتزوجها بالفعل على غير رغبة والده .. وفى واحد من أجمل مشاهد الفيلم .. يقرر أدهم أن يغادر مصر ويسافر ولكن عليه أن يذهب ليسلم على صديقه المدرس بالسيارة .. فيقابل سيارة بها شباب يتحرشون بفتاة .. فيسألهم فى بلطجة : انتوا بتعاكسوهم ليه ؟ فيرد عليا أحد الشباب المتحرشين .. أدهم .. مالكش دعوة ... زمنك خلص يا أدهم .. وتنشب معركة بينهما ينتصر فيها الشاب المتحرش - محمد لطفي - ويربط أدهم فى السيارة ويقوم بسحله حتى تقف إش إش أمام السيارة ويقوم أصدقاء أدهم بانقاذه لينتهي الفيلم بوجودهم فى سيارة أدهم وجميعم يضحكون ويكتب على الشاشة مصير كل منهم ونعلم أن أدهم تزوج من إش إش وأصبح رجل أعمال ... وينتهي الفيلم
وأتعجب .. كيف مر علي هذا الفيلم مرور الكرام على لغو الكلام ؟
الفيلم يتحدث ببساطة عن عبد الناصر ... أقوي شخص فى مصر ( الجديدة ) ... الذى يفرض سطوته على المكان ويساعد الضعفاء فى كل مكان ... الذى يكره تحكم القوى المخابراتية ولكنه يضطر فى النهاية إلى الملاينة معه ... عبد الناصر الذى ينتهي زمنه ليستولى البلطجية على مصر ( الجديدة ) ... ثم يتحول عبد الناصر .. أقصد أدهم إلى رجل أعمال .. الانفتح بين قوسين
أدهم هو مصر .. وهو عبد الناصر ... تناص جميل أعجبني وهزني وحركني من الداخل
عبد الناصر الذى ينهزم وينكسر .. ليتحول اتجاه مصر من النقيض للنقيض
أغاني الفيلم ولا أحلى ولا أجمل .. خصوصا أغنية ذكريات
الفيلم رائع وينبغى أن تشاهدوه ولن تندموا

صفحة الفيلم على ويكيبديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/ضحك_ولعب_وجد_وحب_(فيلم)

صفحة الفيلم على في الفن
http://www.filfan.com/movieprofile.asp?Movieid=390

صفحة الفيلم على موقع السنيما
http://www.elcinema.com/work/wk1002192/

عندما تعشق العاهرة ... وتقدسها

من حقك أن تحب مصر ... وأن تعشقها

فبعض الناس يعشق البعوض .. وبعدهم يعشق الفئران .. وبعضهم يعشق حتى الصراصير

ولكن عليك أن تفكر ... هل تستحق مصر هذا العشق أم لا ؟؟

عندما يغتصب نائب مأمور خادمة ويعذبها فيحصل على ثلاثة شهور سجن مراعاة لأسرته

عندما يفضل شاب أن يراهن على حياته ويتحمل مخاطرة الغرق أو السجن أو الترحيل فى هجرة غير شرعية لمجرد كسب لقمة العيش ولو حتى كانت مغموسة فى الذل

عندما يصبح من حق ضابط الشرطة أن يستوقفك ويعتقلك دون تهمة ويعذبك ويصعقك ويغتصبك أنا وأهلك ويضع العصا فى مؤخرتك ولا يتم محاسبته إلا لو تسرب شريط فيديو للإعلام .. ووقتها لن تتعدى العقوبة عامان أو ثلاثة أعوام

عندما توقع على عقد عملك فى شركات القطاع الخاص وتوقع معها على استقالتك

عندما تمتلئ الشوارع بالقمامة وتفشل الحكومة فى التخلص منها فتتعاقد مع شركة أجنبية تبيع وتشتري فى موظفيها المصريين وتحصل على ملايين الجنيهات وفى النهاية تبقى القمامة كما هي

عندما تصبح قيادة السيارة فى أى وقت من أوقات اليوم عذاب وذل وقهر

عندما تصبح كل ساعات اليوم ساعة ذروة

عندما يمتلئ الشارع بالبلطجية تحت مسمى سائقى سيارات الأجرة .. ويمارسون هذه البلطجة تحت سمع وبصر رجال الشرطة الذين تكفى عشرين جنيه لشراء ذمة أى منهم

عندما ترتفع حالات الاغتصاب إلى آلاف الحالات سنويا فى ظل حالة انفلات أمنى غير مسبوقة .. فالشرطة متفرغة لحماية النظام الحاكم وكيانه

عندما يتحكم ابن العز فى كل إنتاج الحديد فى بلدك ولا يجرؤ أحد أن يتهمه بالفساد أو الاحتكار

عندما يزداد الأغنياء غنى ... والفقراء فقرا

عندما تزيد حالات الانتحار لتكتشف أن السبب فى كل منها هو عجز رب الأسرة عن توفير الطعام لأسرته

عندما تنتشر إعلانات شد الحزام والتوفير ومحاولة العيش على الكفاف

عندما تصبح كل ورقة فى أى مصلحة حكومية لها ثمنها الذى ينبغى أن يدخل جيب الموظف المحترم

عندما تستورد عقار أنفلوانزا خنازير منتهى الصلاحية

عندما تستورد القمح الفاسد والأرز الفاسد والخضروات والفواكه المسرطنة

عندما يستمر يوسف والى كأحد مراكز القوى ولا يزج به فى السجن

عندما تصبح مزرعة طرة سجناً خمس نجوم للمساجين من رجالات المجتمع بها ملاعب تنس وطعام خمس نجوم

عندما ينتشر الإتجار بالأطفال ما بين تسول وسرقة وبيع مخدرات

عندما يحصل نجوم الفن على الملايين بينما يحصل الموظف على الملاليم

عندما يداهم المرض الموظف الغلبان فليذهب إلى الجحيم .. بينما المطربون والراقصات يعالجون على نفقة الدولة

عندما يتم إنفاق تسعمائة وثمانون مليون جنيه وعامين على إنشاء كوبري طوله ثلاثة كيلو مترات مع تدمير الطريق تحت هذا الكوبري تماما

عندما يصبح كل مزلقان وكل مدخل لقرية هو تجربة موت مرعبة

عندما تنقلب القطارات وتحترق بمن فيها ولا يتحرك أحد

عندما يصبح الجاني فى كل جريمة رأى عام مختل عقليا

عندما تهدر كرامتنا فى مباراة كرة قدم ولا حياة لمن تنادي

عندما تصبح كلمة ( يا مصري ) شتيمة فى دول الخليج

عندما يتحكم الكفيل فى دول النفط فى مقدراتك ولا تتحرك الحكومة لتأخذ حقك

عندما تبيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأقل من سعره بينما بلدك تعانى أزمة غاز


عندما .. وعندما ... وعندما .....

اعشق مصر كما تشاء .. ولكن لا تقل لى أنها تستحق هذا العشق والتقديس

قال لى البعض : انظر إلى الأجانب كيف يعشقون مصر ويأتون لزيارتها كل عام .. قلت لهم : هؤلاء الأجانب يعشقون مصر كعشق رجل غنى لعاهرة .. يقضى معها أجازته الأسبوعية .. ولكنه لا يتزوجها


تباً لك يا مصر ... أيتها العاهرة الصغيرة

الأحد، يونيو 14، 2009

كنت مع المنتخب على متن الطائرة

تأخرت فى الكتابة عن هذه الرحلة ... ولكنه المشاغل كما تعلمون

صادف الحظ السعيد - أو التعس - أن أكون بالجزائر وقت مباراة الجزائر مع مصر
كنت طائراً من مدينة وهران إلى الجزائر العاصمة وقت المباراة تماماً ... وهبطت الطائرة مع صافرة نهاية المباراة تماما ... خرجت من المطار مستقلاً تاكسى إلى الفندق ... مشاهدا احتفالات أقل ما توصف به بأنها أسطورية فى الشوارع
اكتشفت أننا فى مصر لا نحتفل بالكرة .. فما شاهدته كان مريعاً ومخيفاً... ومرعبا
لم تكن هناك سيارة فى الشارع لا تحتفل سوى التاكسى الذي يحتوينى ... كانت السيارات تسير وجميعها مغطى بعلم الجزائر ذى الهلال والنجمة الشهير .. وقد اعتلى أسقف السيارات شباب وشابات ورجال ونساء .. فوق السيارات وعلى أبوابها .. أوقفوا الطرق ... وملؤوا الشوارع ... والأمن يتابعهم باسماً .. حتى لقد ظننت أنهم ربحوا كأس العالم ... وجميعهم يهتف صائحا:
1..2..3 ... VIVA Algerie
ولو أدركوا أننى مصرى لقتلونى ومثلوا بجثتى وعلقوها على باب الاستاد
حضر أحد أصدقائى المباراة فى الاستاد .. انتهت المباراة فى تمام العاشرة والنصف بتوقيت الجزائر .. ولكن الأمن الجزائري لم يسمح للجمهور المصرى بالخروج من الاستاد قبل الواحدة صباحا خوفاً عليهم من الجزائريين
تحول التلفزيون إلى احتفاليات أخذت صفة الوطنية وكأنهم هزموا الهكسوس ... كل هذا لا يهم .. فهم الفائزون ومن حقهم أن يحتفلوا ويسعدوا ويفرحوا .. ومن واجب المنتخب المصري كمنتخب مهزوم أن يحزن
وعلى متن طائرة مصر للطيران المتوجهة إلى القاهرة كنت جالسا فى درجة رجال الأعمال ... ومعى المنتخب المصري ... البعثة بالكامل .. الجهاز الفنى والإدارى فى درجة رجال الأعمال .. واللاعبين فى الخلف ... وصعدت الطائرة بعد ما رحب الطيار بالمنتخب وأكد على ثقته فى قدرتهم على الوصول لكأس العالم
توقعت أن يدفن أعضاء البعثة وجوههم فى الجرائد التى تهاجمهم بضراوة - المصرية منها والجزائرية - وأن لا يفتحوا أفواههم طوال رحلة العودة .. وليتنى ما توقعت
فقد وجدت ما لم أتوقعه
الجهاز الفنى والإدارى واللاعبين فى منتهى السعادة ... كلا ... ليسوا مفتقدين الحزن الآدمى .. بل هم فى منتهى السعادة
ضحك وتهريج وطعام وشراب وشراء من الأسواق الحرة ودولارات صاعدة وهابطة وجري وتنطيط والحياة بقى لونها بمبى
الحضري لم يجلس مكانه بل ظل كالفرقع لوز بعد تسبب بمستواه المهزوز فى كارثة
أحمد سليمان كان فى منتهى السعادة لا أدري لماذا
سمير زاهر كان واثقا من نفسه إلى حد لا يصدق حتى ظننت أنهم عينوه رئيساً للاتحاد الجزائري لكرة القدم
وكله كوم ... وشوقى غريب كوم .. هذا الرجل يتمتع بروح رياضية غير عادية ... أسطورة هذا الرجل ... كاد يرقص فرحاً فى الطائرة .. ابتسامة لم تختف من على وجهه .. كلا .. ليست ابتسامة .. بل هي ضحكة مجلجلة لم تخفت للحظة
محمد زيدان الذى أضاع برعونة فرصة محققة كان فى منتهى الجليطة مع الجمهور .. لم يبتسم لأى من المشجعين الذين حاولوا أن يسلموا عليه ولم يبتسم حتى فى صورة مع مشجع .. وفى النهاية ترك أحد المشجعين وغادر المطار
الوحيد الذى بدا عليه الحزن الحقيقى هو محمد أبو تريكة ... وأحيانا سيد معوض ... وعن غير ذلك لا تسلنى أبداً
أعزائى جميع أعضاء منتخب مصر .... جاتكوا وكسة

الثلاثاء، يونيو 02، 2009

قلة أدب


زمالك تى فى
موقع يتحفنا دائما بقدراته الرهيبة فى التريقة والشتيمة والسب العلنى
فبعد أن أطلق على د. علاء صادق حلاق الصحة
وبعد أن أطلق على راسم البسمة على وجه المصريين محمد ابو تريكة لقب الغطاس
فاجؤونا بهذا الكاريكاتير بعد خروج الأهلى من الكونفيدرالية
وكتبوا تحت الكاريكاتير العبارة التالية :

ملحوظة :

أم سنية يصعب عليها نطق الكنفدرالية

فتنطقها الكفتالية .. أصلها جهلاوية

كاركتير خروج الأحمر من الكنفدرالية للاستاذ جمال نور


وبتدقيق النظر فى الكاريكاتير نجد الأتى

أن حلمى جوز الست .. حلمى الراجل .. اللى لابس فانلة الزمالك .. متحزم وبيرقص بلدي .. فهل هذا هو جمهور الزمالك العظيم ؟؟ يكتفى بالشماتة .. ومش بس كدة .. لا دكمان بيتحزم ويرقص زي الستات .. والله جمهور عظيم ربنا معاه ويرحمه من كاريكاتيرات الموقع اللى بتسئ لجمهور الزمالك أكتر مما بتسئ لجمهور الاهلى

نلاحظ كمان انه بيقول الكفتالية بدال الكونفيدارلية .... ايه خفة الدم دي .. يا خرابي .. هاموت من الضحك يا أستاذ جمال نور ... مش ممكن .. مصطفى حسين بيرسم يا جماعة .. خفة دم مهولة .. لكم الله يا متابعى الموقع

أما كلمة جهلاوية فهي كلمة ابتدعها البعض ومع الاسف فشلوا فى نشرها لأن كلمة دمها تقيل ومش بتضحك ولا ليها أى لازمة

رابعا ودة الأهم .. فريق حصل على المركز السادس فى الدوري المحلى بيتريق على فريق واخد الدوري عشان خرج من الكونفيدرالية ... طب الزمالك نفسه عمل ايه ؟؟ بيتهيألى كل واحد يخليه فى نفسه أحسن

وباشكر الحكم ريشة اللى جاب للأهلى 107 بطولة ... منهم كام دوري وكام كاس وكام سوبر وكام بطولة أفريقيا وكام سوبر إفريقى .. وكمان أقنع الاتحاد الافريقي لكرة القدم إنه يدي النادي الاهلى لقب نادي القرن اللى الزمالك هو اللى يستحقه زي ما مكتوب فى اسم موقع زمالك تي في .. نادي القرن العشرين الحقيقي فى أفريقيا .... صحيح .. ربنا يشفى كل مريض .... يا رب يشفى

الثلاثاء، مايو 12، 2009

تطوير التعليم ... فازوع مكبس

النهاردة وأنا راجع من شغلى بالليل على الساعة تسعة ونص تقريبا فتحت الراديو على إذاعة مصر ... لقيتهم خير اللهم اجعله خير مستضيفين السيد الاستاذ الدكتور يسرى الجمل وزير التعليم ... وطبعا الكلام تطرق للثانوية العامة .. وطبعا معالى الوزير شرح نظام الثانوية العامة الجديد ... وقال ان الامتحانات هاتفضل بنفس النظام ... امتحانات الثانوية العامة يعني ... لكن هاتبقى سنة تالتة بس .. أما بقى الجديد فهو إن عشان تنجح من أولى لتانية ومن تانية لتالتة .. ومن تالتة لامتحانات تالتة .. واخد بالك انت معايا ؟؟ عشان كل دة يحصل لازم تجيب خمسين فى المية أنشطة ... يعني بقى .. رياضة - اللى هي العاب - .. تمثيل .. موسيقى كلام من دة ... طيب يا دكتور يسرى فى ظل ارتفاع مرتبات المدرسين المهول دة ممكن يوصل لنا لإيه ؟؟ أقول لك أنا ...
دة معناه إنه بعد ما كان الطالب بياخد دروس فى الفيزياء والكيمياء والأحياء ... فى سنة تالتة فى النظام القديم أو فى تانية وتالتة فى النظام الجديد .. هايضطر كمان ياخد دروس فى الالعاب والموسيقى وخلافه .. وإلا المدرس مش هايديله الخمسين فى المية اللى لازم ياخدهم عشان يطلع سنة تانية .. وبعدين عشان يطلع سنة تالتة .. وبعدين عشان يتأهل من سنة تالتة لامتحان سنة تالتة ... ماشى يا دكتور يسرى .. وإيه كمان ؟؟
سألوه ليه فيه مواد صعبة والطلبة بيغمى عليهم وبينهاروا بعد الامتحان ؟؟رد معاليه وقال عشان فيه تنافسية عالية فى الامتحانات لأن الطلبة كتير والاماكن قليلة وكله بالمجموع ... طيب يا سيادة الوزير .. يعني دلوقتى أنا علمى .. وعايز أطلع دكتور مثلا .. بلاش دكتور .. مهندس .. عايز اطلع مهندس .. وجبت فى الرياضة والفيزيا درجات اوعى وشك .. وجبت درجات وحشة فى العربي وعلم النفس مثلا يقوم التنسيق الغبي يحرمنى من كلية الهندسة رغم ان العربي وعلم النفس دول لا هايقدموا ولا هايأخروا فى هندسة .. طبعا الموضوع دة ليه ميت حل .... بس الشاعر زمان قال :

لقد أسمعت لو ناديت حيا .... ولكن لا حياة لمن تنادي

الثلاثاء، أبريل 28، 2009

أنا رجعت تاني

صباح الجمال والجودة والعسلية
أنا بيني وبينكم ماكنتش ناوى ارجع اكتب تانى ... بس كالعادة إنجي قعدت تحمسنى وتقف ورايا لحد ما رجعت أكتب تانى ... هاكتب فى ايه ؟؟ لسة مش عارف .. بس هاكتب ان شاء الله ..... ادعولى وحمسوني بقى ....

الأحد، يناير 11، 2009

دمشق ... مرة أخرى

مرة أخرى ... ها أنت يا دمشق ... وها أنا قد أتيت ...
هذه المرة لن أحكى لكم بالتفصيل عن رحلتى ووجود شريف عرفة معى على متن الطائرة .. ولن أحكى عن المهندس الغبى الذى يسوء هو وأمثاله من سمعتنا كمصريين فى الخارج والذى تشاجرت معه ... فكل هذه الأشياء لا تهمكم فى شئ .. فهى لا تهمنى أنى شخصياً ..
بالطبع كان هناك المزيد من الأفلام التى تتحدث عن كوارث الطائرات ... لم أعد أندهش من هذا ... ويبدو أنها هي الحبكة الوحيدة مضمونة النجاح هذه الأيام ...
ماذا سأحكى إذن ؟؟ سؤال جيد يطرحه ذلك الشاب القصير الأصلع ( الذى هو أنا ) .. سأحكى لكم انطباعاتى عن سوريا .. فهذه هى المرة الأولى التى أخرج فيها وأتحدث مع سوريين وآكل الطعام السورى فى مطاعمه الأصليه بعيداً عن الفندق .. وكل هذا بفضل الله ثم بفضل صديقى السورى ياسر ... وهو الذى جعل لسوريا طعماً أحلى فى فمى وعقلى وقلبى ....
بداية أحدثكم عن ياسر .. هو شاب فى الخامسة والعشرين من عمره .. يحضر الماجستير.. وهو لطيف لدرجة تجعلك تحب الشعب السورى وتتمنى معه أن يكون هو زوج أختك بدلاً من ذلك الشخص السئيل الذى لا تحبه ... ياسر أصر على أن يصطحبنى إلى الشام القديمة ويدعونى للطعام فى أحد المطاعم هناك بدلاً من أجلس وحدى فى الفندق كمرضى الجذام .. فعل هذا ليومين ... هون علي كثيراً من مرارة الغربة .. فالغربة مرة حتى ولو كانت وسط بنات سوريا اللائى لم أتعامل مع أيهن حتى الآن ....
سوريا ....
دمشق ...
دمشق القديمة ....
مطعم أوراق الزمان ......
يبدو اسم المطعم كأحد المسلسلات القديمة .. يذكرنى بأولاد آدم وليالى الحلمية والمال والبنون ...
دخلنا المطعم .. هو فى الأصل بيت سورى قديم من البيوت التى تراها فى مسلسلاتهم القديمة .... جزء منه عبارة عن غرف ... ثم ساحة كبيرة بلا سقف تتوسطها نافورة صغيرة ... وبالطبع لأجل تحويله لمطعم تم عمل سقف لهذه الساحة .... ويصل سعر هذا المطعم – إذا فكر أحدكم فى شرائه – إلى ما قد يزيد عن مليونين ... من الدولارات ....
منذ البداية وأنا معجب بالمطعم السورى والطعام الشامى ... ولكننى فى ذلك المطعم أدركت أنى لم أتذوق الطعام السورى من قبل ... فالطعام فى مطعم شبه شعبي يختلف كثيراً عن الطعام فى الشيراتون ... فالمكان الشعبي هو نكهة الوطن ( ما رأيكم بهذه الفلسفة والحذلقة الفارغة ؟ )
أكلت دجاجاً فى الفخار .. وهو أجمل ما أكلت فى حياتى على الإطلاق .. دجاج مطهى بشكل ما ... وعليه صوص ما ... ومقطع عليه بطاطس ومكرونة ومشروم مطهيين بشكل ما .... إننى – لو كانت إنجى معى - فأنا فى الجنة ولا شك ...
حتى الشيشة – أو الأرجيلة كما يسمونها – لها طعم مختلف رغم أنهم يستوردونها من مصر ...
يتميز الشعب السورى بأنه شعب مفطور على السياسة مفطوم عليها ... يولد وينشأ ويترعرع على حلم القومية العربية والوحدة العربية وكراهية إسرائيل ... يدرسون التربية القومية منذ الابتدائية وحتى التخرج من الجامعة...
حتى الأطفال ... فعندما يلعب الأطفال كرة القدم مثلا يكونون فريقين ... ولا يقومون بتسميتهما .. ولكن الاتفاق يكون أن من يربح المباراة سيكون اسمه سوريا .. وأما من يخسر فسيكون اسمه اسرائيل .... هذه الحماسة زرعها فيهم الرئيس الراحل – جسداً لا روحاً – حافظ الأسد ... وأكدها بعده ابنه الرئيس الذى تغير من أجله الدستور ... الدكتور بشار الأسد ....
والدكتور بشار له هناك شعبية طاغية لا يتصورها عقل ... ونسجت حوله الكثير من الحكايات .. بعضها حقيقى وبعضها الآخر من نسج الخيال بالطبع ... فهو الرئيس الذى يسير بلا حراسة ويذهب للملاهى مع أطفاله دون حراسة ... وهو الرئيس الذى يقف فى طابور فى مطعم ليحصل على ساندويتشين فلافل سورى ويطلب من البائع أن ( يتوصى بالمخلل ) ....
هو الرئيس الذى عندما كان طفلاً ويتربى فى بيت والده الرئيس حافظ الأسد كان طفلاً مطيعاً مؤدباً ... وكان أحياناً يذهب للكلية بالمواصلات العامة والأوتوبيس ...
وهو فوق كل هذا شاب متحمس ... يصرخ دائماً بالوحدة والحرب ضد إسرائيل ... وإذا سألت أحد السوريين لماذا لم يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان – التى يرفض الحصول عليها سلمياً مقابل الاعتراف بإسرائيل – يقول لك السورى : لأننا لا نضمن أن مصر ستقف موقف الحياد .. بل ستحارب ضدنا ... وأتساءل صادقاً .. هل سوريا التى تستطيع أن تحارب ضد إسرائيل ومن خلفها أمريكا تخاف أن تقف مصر ضدها ؟؟؟
المهم أن حماس الرئيس السورى انتقل إلى شعبه الذى يحبه بجنون .. ويبدو أنه قام بالكثير من الإصلاحات على المستوى الداخلى فزاد الأمن وزادت المرتبات ... وهناك تستطيع إرسال ابنتك البالغة من العمر سبع سنوات لتحضر لك الخبز فى الثالثة أو الرابعة صباحاً ولا تخش شيئاً .. فقبضة الأمن هناك حديدية .. ولا توجد هناك معاكسة الفتيات المنتشرة بشدة فى الدول المجاورة ....
أما المخدرات .. فعقوبة تعاطيها قد تصل إلى السجن لخمسة عشر عاماً ... أما عقوبة الاتجار بها فقد تصل للسجن المؤبد أو السجن مدى الحياة ( السجن المؤبد هو السجن حتى يصل عمر السجين إلى سبعين عاماً ) .
والشعب السورى يرى نفسه صانع لبنان ... له الكثير من الحق فيما يقول .... فالسلاح يتم تهريبه من سوريا والكهرباء تأتى من سوريا والبترول يأتى من سوريا .... حتى المقاتلين أنفسهم كثير منهم تدربوا فى سوريا .. أما جيش لبنان الرسمى فهو لا يصلح لشئ .. فماذا تتوقعون من جيش فترة التجنيد به ستة أشهر وعقاب المجند الذى يخطئ أو يرفض تنفيذ الأوامر هو الحرمان من الكوكاكولا على العشاء .....
فى سورياً شاهدت علم إسرائيل مرسوماً على الأرض فى الشام القديمة .. بالطبع دست عليه فأنا محروم من مثل تلك الحريات فى بلادى ...
كما شاهدت على الحائط مكتوباً : هتلر العرب حسنى مبارك ...
وهم فى غمرة حماسهم يطلبون منا فتح المعبر ... ونحن فتحناه للجرحى والمصابين وعبور المساعدات .. ولكننا لن نفتحه من أجل التوطين ....
وللفلسطينيين فى سوريا وضع خاص .. فهى تعطيهم هوية ( بطاقة شخصية ) مكتوب عليها سورى فلسطينى ... أى أنها تعطيهم معظم حقوق المواطن السورى من إقامة وعمل وغيرهما ولكنه فى النهاية فلسطينى وله وطن وسيعود له يوماً .... يعجبنى بشدة الحماس السورى ....
وللسوريين عاداتهم فى السلام ... فعندما تقابل الشخص فأنت تسلم عليه .. ثم تقبله بوضع الخد على الخد ناحية اليسار مرة – كما نفعل فى مصر – ثم ناحية اليمين لثلاث مرات ....
والحكومة السورية تمارس أشد أنوع الرقابة على الإنترنت ... فالمواقع المحجوبة بالعشرات .. حتى الفيس بوك واليوتيوب محجوبين .. بالإضافة لعشرات المواقع الإخبارية ... ولا أدرى ما فائدة هذه ومواقع كسر البروكسى تنجح فى التعامل مع هذا الحجب بنسبة مائة فى المائة ....
لملمت حقائبى .. وحزمت أمتعتى .... وها أنذا فى وطنى مرة أخرى ...
مرحباً بى .....

الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008

لا تفتحوا المعبر

أندهش من المظاهرات والمطالبات بفتح المعبر مع غزة
الجميع يريد من القيادة المصرية أن تصغى لصوت العاطفة وتفتح المعبر ليدخل آلاف الفلسطينيين
وكأنهم نسوا عندما اخترقوا المعبر من قبل ودخلوا بالآلاف ليتحول شمال مصر إلى مزبلة كبيرة ... ملايين الجنيهات المزيفة ... عشرات البنات اختطفن من الشوارع ... حتى أن بعض الفلسطينيين الداخلين عنوة تم القبض عليهم جنوب مصر ....
ثم يريدوننا أن نفتح المعبر
لا أنكر تعاطفى مع إخوانى الفلسطينيين
وها هو مبارك يأمر بفتح المعابر لاستقبال الجرحى
لكن أن نفتح حدودنا ليدخلوا جميعا فهذا ما لا ينبغى أن يحدث
ولنتخيل معاً ما سيحدث لو فتحناه كما يريد العاطفيون .. بل وكما تريد إسرائيل بمعنى أدق ..
نفتح المعبر
نستقبل الفلسطينيين
نقوم بتوطينهم
تعلن إسرائيل سقوط صواريخ عليها من العريش أو سيناء
وتعلمون ما بعد ذلك ...
لا تفتحوا المعبر ...
إنها سيادة مصر على أرضها ....
إنها سيادة الحكومات التى لا يعترف بها أمثال حسن نصر الله
ذلك الأجير الإيرانى الذى يدعو الشعب المصرى والجيش للانقلاب على النظام الحاكم
لم أكن يوماً فى صف مبارك .. ولكنى لا أتمنى أن تصير مصر لبنان جديدة بسبب نصر الله
ذلك الشيعى الذى يتصور نفسه عبد الناصر وأن خطبة تافهة منه ستحرك الجماهير المصرية ...
يمكنك أنت يا سيدى أن ترسل رجالك لو أردت إلى غزة ليقاتلوا ...
أو تصنع جسراً جوياً أو بريا أو بحريا لا يهمنا ما تصنعه
ولكننا لا ينبغى أن نفتح المعبر ....
لسنا مضطرين للدفاع عن أحد
فعندما احتلت اسرائيل سيناء ست سنوات كاملة لم يرفع أحد من الأخوة العرب شماعة ليدافع بها عن مصر .. ولم يتحركوا إلا عندما أعلنت مصر الحرب ... وكان تحركهم على استحياء
السيد وزير الخارجية
السيد رئيس الجمهورية
تعاملوا بالعنف وبالرصاص مع من يحاول اختراق حدودنا سواءا أكان فلسطينيا أو إسرائيليا
فمن يحاول اختراقنا يصبح عدونا مهما كانت جنسيته
السيد زير الخارجية
السيد رئيس الجمهورية
رجاءا ... لا تفتحوا المعبر

الجمعة، ديسمبر 26، 2008

الشرق الأوسط كمان وكمان

سؤال صغير
هي شيرين الخطيب المذيعة فى الشرق الأوسط مسخسخة على روحها من الضحك دايماً ليه حتى وهى بتقرا الأخبار ؟؟؟
هو فيه حد بيزغزغها ؟؟؟؟

الاثنين، أكتوبر 20، 2008

مريم محسن ... إذاعة الشرق الأوسط

يذيع برنامج الشرق الأوسط فى فقرته الصباحية يومياً فقرة تقدمها مذيعة تدعى مريم محسن .. تقوم بمقابلة بعض السائحين وإجراء حوارات معهم .. وتتميز مريم بالعديد من المميزات
أولاً : لغة أنجليزية ضعيفة جداً ومخارج ألفاظ هى أسوأ ما يكون
ثانياً : أسئلة مكررة لا تتغير ... اسمك إيه ؟؟ بقالك كام يوم فى مصر ؟؟ زرت ايه ؟؟ فاضل لك كام يوم ؟؟ ايه رأيك فى اللى زرته ؟؟ اخدت ايه معاك تذكارات ؟؟ اتعلمت كلمات عربي ؟؟ ايه الاكلات اللى عجبتك ؟؟
ثالثا : استظراف رهيب - يميز الفقرة الصباحية بالشرق الأوسط بشكل عام - ومحاولة من المذيعة مريم محسن لإقناعنا بأنها والسادة السائحين أصدقاء منذ زمن

وعندى سؤال مهم جداً : ما الذى يهمنى كمستمع فى هذه الفقرة ؟؟؟ ولماذا سأهتم بمعرفة موعد سفر جون وما الذى زارته ليليان فى مصر ؟؟ وما أهمية إعجاب جاكي بالكشري ؟؟؟

إلى السيدة إيناس جوهر .... ارحمينا بقى